القصه بقلم #اماني الياسمين (الحلقه الأولى ). هو ..... يعتقد ان نهاية الحب تكتب فى يوم كتابة دعوة الزفاف هى ..... وأخيراً سيكون من أحببته من نصيبى وسنعيش حياتنا سوياً وتبدأ الحكايه ..... هى تحب أكثر وتعطى أكثر ....... هو يستنفذها أكتر ويستغل حبها أكثر وبين هو وهى ....... شد وجذب .... حزن وسعاده.... حب وكره نبدأ القصه 👇👇😍 كلمتان صغيرتان نطقهم وها قد أصبحت ملكه ، لقد من أمتلكت قلبه منذ ان تفتحت براعمها ملكاً له وله وحده ،وهو حمزه الأنصارى المعروف فى عالم الأعمال بأنه رجل لا يفرط أبداً فى ممتلكاته بسهوله ويحافظ عليها وبشده ،واليوم قد وقع صك ملكية أميرته وستظل دوماً ملكه هو ( حمزه الأنصارى يمتلك شركات لتوريد وأستيراد مواد البناء بكافة أنواعها ،أما عن مميزاته فهو طويل عريض المنكبين يمتلك جسد رياضى قوى ،ذو بشره سمراء ولكن ليست شديدة السمار بعيون بنيه غامقه بنظرات تشبه الصقر فى شراسته عند الغضب وأنف يدل على الشموخ وفم بشفتين رفيعتين يغطيهم لحيه حولها وشارب بما يسمى (السكسوكه ) تضفى عليه وسامه على وسامته ، يبلغ من العمر26عام ) تعالت الزغاريط والمباركات بعقد القران وقد وقف بجانب حمزه أخ العروس رامى وهو أيضاً ولى أمرها الذى وضع يده فى يده لعقد القران وضع رامى يده على كتف حمزه وقال : أيه ياعريس رحت فين ،لحقت تسرح ده احنا لسه كاتبين الكتاب حمزه: ولا سرحت ولا حاجه ، كل الحكايه حاسس أن الدنيا حر ،بجد الناس كتير ع البيت مش لو كنت طاوعتنى كنا عملنا فى أى مسجد رامى: مانت عارف ياحمزه واتكلمنا قبل كده فى الموضوع ده ان رنا حابه يكون كتب كتابها فى بيت بابا عشان تحس انه موجود معاها حمزه : الله يرحمه ،هو أكيد حاسس بينا دلوقتى ومبسوط ،هو كان دايماً بيقولى انى لازم أتجوزها رامى بخــ,,ـــــبث: وانت كنت دايماً تتريق وتقوله هعمل ايه بطفله ياعمى ، وكنت بتقوله انها بتقولك يا آبيه ،بس الصراحه مش عارف ايه الى غير رأيك وخلاك تتقدم ووتجوزها لكزه حمزه فى كتفه وقال بحنق: انت هترغى معايه ،هتصاحبنى ،روح ياله نادى مراتى عايز أشوفها مش معقول كتبت كتابى عليها وماشفتهاش لغاية دلوقتى رامى: هى جوا مكسوفه تطلع ياسيدى ،بس الناس دى تخف شويه وهناديها ، ماتستعجلش حمزه: أدينا صابرين ، الا بصحيح هو حد دخلها الدفتر ومضت ولا لسه وهنا ضحك رامى وقال: ههههه، ماتخافش ياسيدى مضت والمأذون مشى ،ماتقلقش مارجعتش ف كلامها حمزه : هى كانت متردده ولا ايه وهنا ضحك رامى بشده: هههههه، ياخبر للدرجه انتى كنت قلقان ،اطمن ياسيدى ،رنا موافقه ومقتنعه وانا لو عندى ذرة شك انها ممكن تكون متردده مكنتش هوافق على اننا نكتب الكتاب ،انت عارف رنا مش بالنسبه لى أختى وبس ، دى بنتى الى ربيتها على أيدى حمزه: عارف يا رامى ،انا عارف أنت أد ايه بتحبها وبتخاف عليها وأوعدك انها هتكون فى عنيه وهخلى بالى منها رامى: ياريت ياحمزه ،رنا قاست كتير فى حياتها وماما مهما ان كانت بتعاملها على انها بنتها ،مانسيتش لحظه انها بنت ست تانيه كانت فى يوم م الأيام مرات بابا ،أنا بحاول أعوضها بس انا مش كفايه لأنى مش موجود أغلب الوقت حمزه: خلاص ياعم انت هتقلبها محزنه ليه انهارده فرح ،فرحى وفرح أختك يانكدى أبتسم رامى وقال: مبروك يا معلم حمزه: الله يبارك فيك يا رامى ،روح نادى رنا الناس مشيت اهيه رامى: ماشى يا عم المستعجل فى داخل غرفة رنا كانت رنا قد وصلت أعلى درجات التوتر ، تفرك فى يديها تاره وتعض شفتيها تاره وتهز قدميها تاره آخرى وهنا هتفت ساره أبنت خالتها: رنا ... كفايه حرام عليكى ،هتبوظى الميكب بتاعك أولاً مسحتى الروج وكلتيه وانتى عماله تعضعضى فى شفايفك وكسرتى الفستان وانتى بتفركي ايدك فيه ،اييييه رنا : يعنى بئه شكلى وحش ساره وهى تربت على كتفها : لا ياحبيبتى ، انتى قمر بس التوتر باين اوى على وشك ،ليه المفروض تكونى فرحانه مش متوتره رنا: انا فرحانه بس خايفه ،خايفه أوى ساره: خايفه من ايه ،مش ده حمزه حب حياتك الى كنتى بتحمرى وتخضرى لما بس بتسمعى اسمه وكنتى بتتمنى بس يبصلك ،انهارده بىه جوزك ،خايفه من ايه بئه رنا: مش عارفه ،انا عمرى ماتكلمت معاه غير كلمتين بالعدد فجأه كده يبقى جوزى ساره وهى تغمزلها/: ايوه جوزك ياعم ، وهتبدأ أحلى لف أستورى تتخللها الهمسات واللمسات والذى منه وهنا أحمرت رنا بشده وهتفت: ساره ، ايه الكلام ده ساره: ايه كلام ايه ،اى اتنين مخطوبين بيحصل بينهم ده مبالك بئه باتنين مكتوب كتابهم رنا: انتى بتوترينى أكتر ياساره ،بقولك مش عارفه اتلم على أعصابى تقولى لى لمسات، ده انا مش عارفه هتكلم معاه أزاى وأقوله ايه ،تقولى لى لمسات وهمسات ساره: بصى ماتتوتريش ، كل حاجه بتيجى فى وقتها ،المهم قومى اقفى كده خلينى اظبطلك الميكب والفستان ،عشان الناس مشيوا ولازم تخرجى لعريسك ياعروسه لم ترد عليها رنا فقد بلغت أوج توترها وهى تستمع انها بعد لحظات ستقابل حب حياتها والذى أصبح زوجها ،دائماً كانت تراقبه وهى صغيره على انه بطلها المغوار ، وبعدما كبرت وأصبحت فتاه كان هو دائماً من يحتل قلبها وتفكيرها ،دائماً هو ولا أحد غيره ،واليوم أصبح زوجها وسيصبح لها وحدها وقفت ساره تعدل لرنا فستانها وتعيد وضع ميكياجها التى أفسدته بتوترها ( رنا فتاه جميله تبلغ من العمر 18 عام ، جميله جمال ليس مبهر ولكنها جميله بملامحها الهادئه وعيونها العسليه وبشرتها البيضاء وشعرها الاسود الناعم الطويل التى تخفيه دائماً خلف حجابها وأكثر ما يميزها هما غمازتيها التان يظهروا عند ضحكتها ،كانت ترتدى فستان من اللون الورى الرقيق بأكمام تصل الى منتصف ذراعها وأصرت على أرتداء حجاب لونه وردى بدرجه اغمق من الفستان ) ساره: رنا ماتخلعى الحجاب مفيش حد بره غير أخوكى وحمزه رنا وهى تتشبث بحجابها وكأنه طوق نجاه : لأ طبعاً ساره: ع العموم براحتك ، بصى الروج المره دى مش هيطلع غير بال....وغمزت لها رنا: مش فاهمه ساره: ياله يارنا ، روحى ياماما انا تعبت منك هنا دخل رامى الى غرفة رنا وهو مبتسم رامى: أيه القمر ده ماشاء الله ، الف مبروك يا حبيبتى قبلها فى جبينها وقال : مبروك يا حبيبتى رنا: الله يبارك فيكى يأبيه رامى: ياله ياحبيبتى ،حمزه فلقنا بره عايز يشوفك تراجعت رنا بخوف وقالت: دلوقتى يا أبيه ،بس رامى: بس ايه يا حبيبتى ،ياله الراجل مستنى رنا: حاضر خرجت رنا وهى ممسكه بيد أخيها وكأنها طوق نجاتها ،طرق باب حجرة الصالون ودخل ليجد حمزه جالساً على كرسى بجانب الشرفه يدخن سيجاراً قام حمزه من مكانه عندما دخل رامى وهو معه رنا وأطفأ سيجارته وتقدم منهم نظر حمزه الى صغييرته الخجوله التى تختبئ منه وراء أخيها، لم يستطيع ان يحيد نظره عن هذه الجميله التى سلبت قلبه وعقله وخصوصاً عندما رآها بفستانها الجميل وزينتها الرقيقه رامى وهو يدفع رنا على ظهرها برقه لتتقدمه : وأدى رنا ياسيدى ، كده انا تمام حمزه: ماشى يا رامى ،دورك خلص كده ،أخلع بئه رامى: بئه كده ، ماشى ياعم مين لقى أحبابه حمزه: انت هترغى ياله طرقنا قال ذلك ودفع رامى من الغرفه بره الغرفه وأغلق الباب خلفه أغلق حمزه الباب خلفه والتفت لرنا فوجدها مازالت واقفه تفرك يديها بتوتر حمزه مبتسما": اقعدى رنا: ها،حاضر جلست رنا على الاريكه وكانت متوقعه ان يجلس على كرسيه كما كان جالس ولكن لمفجأتها جلس بجانبها ،كانت ستقوم ولكنه أمسك بيديها وأجلسها مره آخرى بجانبه وظل محتبس يديها بداخل كفيه ظلت رنا تنظر الى أسفل ولم تستطيع ان تنظر له كان حمزه ينظر لها ومستمتع بخجلها وأحمرار خديها حمزه : هتفضلى باصه تحت كتير رنا:....... حمزه : طب أمشى رنا مسرعه: لأ عضت على شفتيها عندما انتبهت لتسرعها وقالت : أقصد.... يعنى حمزه مبتسماً: يعنى ايه يا دره رنا متعجبه : دره حمزه : اه دره.... مش ده أسمك الحقيقى رنا: ايوه بس مفيش حد بينادى لى بيه غير جدى حمزه: وانا رنا: وانت ايه حمزه بهمس: انا هقولك دره ..... عشان انتى درتى رنا بهمس : درتك حمزه: اه خجلت رنا بشده وأطرقت برأسها مره أخرى فلم تستطيع ان تقاوم قوة نظراته أكتر من ذلك حمزه: رجعنا تانى نوطى راسنا رنا: أصل انا ..... وضع حمزه أصبعه تحت ذقنها ورفع رأسها برفق وقال: أوعى توطى تانى ،ماتحرمنيش من عنيكى الحلوه دى رنا: انا حمزه: اه انتى ،هو فيه غيرك فهزت رنا رأسها بعلامة النفى حمزه: يبقى انتى يا دره رنا:...... حمزه: مش عايزه تقولى لى حاجه رنا بخفوت: ممكن تبعد شويه ضحك حمزه: معقول ... يوم ماربنا يفتحها عليكى تقولى لى أبعد رنا: اه ضحك حمزه وقال: امممم ، هبعد بس بشرط رنا : ايه حمزه: تفكى الحجاب ،عايز اشوف شعرك ،انا جوزك مش معقول ماشفش شعرك مش ممكن تكونى كرته رنا ببرائه : لا والله شعرى حلو حمزه : طب ورينى رنا : وتبعد حمزه: على حسب رنا: حسب ايه حمزه: ماتيله يادره ولا انتى كرته لمعت عيون رنا بالتحدى ووقفت وبدأت فى فك حجابها وبعدها فك شعرها الذى أسترسل ووصل الى منتصف ظهرها أقترب حمزه منها وقال : ايه ده رنا: ماعجبكش حمزه : ده تحفه كده يا دره مخبيه عنى ، ده حلو أوى رنا: طب الحمد لله .....همت بوضع حجابها مره أخرى ولكنه سحبه منها بسرعه وقال: لأ ماتحطيهوش رنا: ليه حمزه: من هنا ورايح حجابك مايتحطش قدامى تانى ، فاهمه رنا: بس حمزه بحزم: فاهمه رنا بخفوت : فاهمه يا أبيه وهنا هب حمزه مقترباً منها وقال: يا أيه انتى قلتى ايه .... أبيه ،فى واحده تقول لجوزها يا أبيه رنا: انا..... مكنتش أقصد .... انا بس اتعودت اقول ... حمزه: تقولى ايه يا رنا ... تقولى لى ابيه ، انتى عايزه تفكرينى بفرق السن بينا رنا: لا والله ، انا....انا آسفه خرجت منى غصب عنى بدأت الدموع تتجمع فى عيون رنا ،شاهد حمزه دموعها فأشفق عليها وقال: طب صالحينى رنا: أزاى حمزه بخــ,,ـــــبث : امممم،اسمع اسمى من بين شفايفك الحلوه دى رنا: اقول ايه أقترب منها حمزه حتى صار أمامها مباشرة وأمسك بذراعيها وقال : تقولى .... ح م ز ه مش ينفع اح م د😂😂😂 رنا: أه أه حمزه بهمس: قولى يادره رنا بخجل وهى تعض على 😂 وقال بهمس : حمزه حمزه: تانى رنا: حمزه لم يتمالك حمزه نفسه وهو يسمع اسمه من بين ش..🙈 الجميلتان فأقترب منها وقبلها لم تشعر رنا بحمزه وهو يقترب فهى كانت ببساطه كالمخدره من عطره وقربه منها وبعدها شعرت بملمس 🙈على ،وبعدها لم تشعر سوا بدوار غريب ليصبح بعدها كل شئ باللون الأسود وتسقط مغشياً عليها لتتلقفها ذراعى حمزه قبل ان تسقط أرضاً................... أكمل وله اي 😂😂😂😂😂 (الحلقه الثانيه) سقطت رنا مغشياً عليها ولكن ذراعى حمزه تلقفتها. ، أسندها حمزه على الاريكه وربها برفق على وجنتيها حمزه بقلق : رنا .... رنا حبيبتى .... فوقى أمسك حمزه بزجاجة مياه ونثر بضع قطرات على وجه رنا ،ومسح على وجهها برفق بيديه المبلله على وجنتيها بدأت رنا تستيقظ ببطء رنا بصوت وهن: أنا .... هو أيه الى حصل أبتعد عنها حمزه قليلاً ليترك لها فرصه للحركه بحريه حمزه: قومى بس أتعدلى لو قادره عشان لو حد دخل هيبقى شكلنا وحش أوى أنتبهت رنا لوضعها وأنها مده على الاريكه أمام حمزه ،أعتدلت رنا سرعه وهى تمسد على فستانها بعنــ,,ـــــف وترفعه من جهة....😂🙈وترتبه بعصبيه ضحك حمزه بشده على شكلها وقال: ماتخافيش أنتى كويسه ،القهوه ما فرتش رنا ببراءه : هو أنت كنت بتشرب قهوه وهنا قهقه حمزه بشده : هههههه، انتى مش ممكن يا رنا ،هو فى كده .... فى براءه كده رنا: مش فاهمه حاجه حمزه بأبتسامه : مش مهم تفهمى ،خليكى كده أحسن .... ده أصلاً الى شدنى ليكى خجلت رنا وأحممرت وجنتيها وقالت : أنا عرى ما أغمى عليه ،ايه الى حصل حمزه وهو يجلس بجانبها ويتناول كفها مابين كفيه: بجد انتى مش فاكره أيه الى حصل عضت رنا على 🙊 وقالت بصوت منخفض: انا كل الى فكراه انك زعلت منى لما قلت لك.... حزه مكملاً: آبيه ... وبعدها انا طلبت منك تقولى لى .... سكت متعمداً لتكمل رنا بهمس : حمزه حمزه مبتسماً: وأنا مقدرتش الصراحه أقاوم وانا بسمع اسمى بالجمال ده من شفايفك الحلوه دى فقت متهور وهنا انتفضت رنا وحاولت سحب يديها من يديه عندما تذكرت قبلته ، لم يفلتها حمزه من يديه وقال بهدوء: ممكن تهدى يارنا ، عشان نعرف نتكلم رنا: طب ممكن تسيب أيدى حمزه بحزم : لأ رنا: بس دى بتاعتى حمزه: أنتى منن انهارده بقيتى كلك بتاعتى ،ملكى رنا: أزاى بئه حمزه: بصى يا رنا وعايزك تفهمى الكلام الى بقوله لك ده .... أنا دلوقتى جوزك يعنى هكون أقرب حد ليكى هيكون بينا تفاصيل مش ممكن تكون بينك وبين أى راجل تانى مهماً كانت درجة قربته منك وطبعاً انا أقصد والدك الله يرحمه او حتى حد من أخواتك أو حتى أبنك الى هنخلفه بعد كده ان شاء الله ، فعشان كده كتب الكتاب فرصه ،تمهيد للى هيكون بينا بعد كده .... يمكن انا كنت معترض بشده ف الاول على اننا نأخر الجواز سنه بحالها بناء على رغبة رامى بس دلوقتى لقيت ان التأخير ده هيكون فى صالحنا ... نعتبرها فرصه تاخدى فيها عليه ،بس ده طبعاً هيحتاج منك شوية مجهود رنا: مجهود ازاى مش فاهمه حمزه: يعنى تحاولى تتخلصى ممن خوفك منى ،مش كل لا آجى ألمسك تتنفضى رنا: بس ده مش خوف حمزه: عارف ان فى خجل بس الخوف موجود أكتر وانا بحاول افه الخوف ده نابع من ايه ..... خوف نى انا شخصياً كحمزه ولا خوف من تجربه جديده عليكى رنا: هو .... يعنى حممزه: ها ردى خوف من ايه بالظبط رنا : اكيد مش خوف منك حمزه متنهداً: تمام ،طمنتينى ، انا مش عايزك تخافى منى انا عمرى ا هأذيكى ،لكن لو خوف ن حاجه جديده عليكى فيسعدنى انى أكون جمبك لغاية لما تتخلصى من خوفك وانتى هتساعدينى صح أومأت رنا برأسها علامممة الموافقه حمزه : جميل ، أيه رأيك نبتدى من دلوقتى فتحت رنا عيونها بشده وقالت : أزاى ضحك حمزه بشده : انا مش قصدى الى فهمتيه ، هنتكلم .………..... هنتكلم مع بعض عايز اسمعك وانتى بتتكلمى رنا: اقول ايه حمزه: قولى اى حاجه ،اقولك اتكلم انا وبعدها انتى ،ايه رأيك رنا: موافقه حمزه مداعباً: بس اوعى تضحكى عليه وتسيبينى اتكلم وما تتكلميش أبتسمت رنا وقالت : لأ ماتخافش تنهد حمزه وقال وهو ممازال محتضناً كفيها بين كفيه : هحكيلك عنى وعنك رنا تعجباً : انا وانت حمزه : اه ... انا و.... أنتى رنا: هو فى انا وانت حمممزه : فى ن زمان بس انتى ممش عارفه .... هحكيلك تحبى تسمعى رنا بأبتسامه : أكيد حمزه : الحكايه أبتديت يوم ما عرفنا ان عمى جمال الى هو باباكى الله يرحمه قالوا ان رجع تانى البلد وصالج جدى كرم بعد غياب اكتر من ١٠ سنين عنه بسبب غضب جدى عليه لانه ساب بنت عمه الى كان مختارهاله وأختار أبله ساميه زميلته فى الجامعه عشان يتجوزها ، رجع باباكى وأتجوز تانى بنت عمه الى هى مامتك الله يرحمها وجيتى انتى الدنيا وفى يومها أختار ربنا ياخد أمانته ومامتك تتوفى ..... مانساش شكل باباكى وهو ماسكك فى صوان العزا ومش عايز يفرقك ...... بصيت عليه من بعيد لقيتك بتعيطى اوى وهو مش عارف يسكتك وفى نفس الوقت مش عايز يسيبك لحد يسكتك ... أتقدمت منه ووقفت جمبه وطلبت منه أنى أشيلك وجوايا عارف ومتأكد انه هيرفض ،بس للمفاجأه أبتسم وخلانى أشيلك وكأنه كان مستنى أنى أطلبك ..... شيلتك ولقيت عمى بيحط أيدى على كتفى ويقول : أيه رأيك فى دره يا حمزه حمزه : حلوه ياعمى ،ربنا يخليهالك ويبارك لك فيها أبتسم جمال: ويبارك لك انت كمان فيها ، دى عروستك يا حمزه .... عروستك يا أسد ضحكت انا أوى ، أزاى تبقى عروستى وانا شاب عندى ١٥سنه وهى لسه بيبى فى اللفه والفرق بينا كبير اوى ، بس عمى رد وقالى بكل هدوء : دى حتى ماسكتتش غير لما شيلتها وفعلاً بصيت عليكى لقيتى سكتى وبتمصمصى فى صوابعك من الجوع .... حاجه أتحركت جوايه بس قلت اكيد صعبتى عليه ،وماخدتش فى بالى .... تعدى الايام وتفوت ورجع عمى تانى يعيش مع أبله ساميه وياخدك معاه وماشفكيش غير كل فين وفين بس لما كنت باجى أسكندريه عشان شغل وأتحجج وأقول عايزه أشوف بس فى الحقيقه كنت ببئه عايز أشوف عروستى كبرت وبقيت شكلها أزاى رنا: قصدك أنا حمزه : أه انتى ... رنا او دره مش المهم المهم انه أنتى رنا: بس انت عمرك مابصيتلى ولا حتى كلمتنى غير كام كلمه بالعدد حمزه: تقدرى تقولى كنت بقاوم الفكره انا شاب كبير وبعد وفــ,,ـــــاه أبويا بقيت ماسك كل شغله تقريباً يعنى بقيت راجل أعمال يعنى مش هروح أقول لطفله أنتى عروستى رنا بحنق: أنا طفله حمزه: كنتى طفله ودايما طفله لحد من سنتين رنا: وايه الى حصل من سنتين حمزه : كنت هنا بتحجج كالعاده أنى جاى أشوف رامى وكنت أعد معاه بره فى الصاله ولمحتك رنا: انا حمزه: أها ، لمحتك بتبصى عليه من ورا الستاره وأول لما لمحتك أنكسفتى وجريتى ،بس قبل ما تجرى حسيتك خطفتينى معاكى أحمرت رنا بشده عندما تذكرت هذا اليوم وكيف فرت هاربه من أمامه عندما ضبطها تسترق النظر اليه من خلف ستارتها حمزه : أفتكرتى رنا : اه حمزه: تانى مره يوم فرح محمود ابن عمك طه فى البلد رنا: بس يومها كان الحريم لوحدهم حمزه: لمحتك وانتى فى القاعه عندك جدك لما كنتى بتسلمى عليه وكان واخدك فى حــ,,ـــــضنه ، كنتم مندمجين ومحستوش بيه وانا واقف أتفرج عليكم وعلى ضحكم وهزاركم مع بعض ... عارفه ساعتها حسيت بأيه رنا: بأيه حمزه: حسيت أنى عايزه أخطفك من حــ,,ـــــضنه واقوله الحــ,,ـــــضن ده من حقى انا بس ، مش مسموح لحد يلمس عروستى وكأنى فجأه أتقبلت الفكره الى كنت رافضها من سنين وكان دايماً عمى الله يرحمه بيقنعنى بيها قبل مايمــ,,ـــــوت رنا: وبعدها حمزه مبتسماً: حابه تسمعى أنتى رنا : طبعاً حمزه :/ يومها طلبت من جدك ، وهو فرح جداً بس قالى أصبر لما تخلص أمتحاناتك ، بس وقد كان رنا:......... حمزه: مش قلت لك هتضحكى عليه ومش هتحكى حاجه سحبت رنا أنفاسها وقالت: لأ هحكى حمزه: وانا سمعك رنا: طول عمرى بشوفك مع أبيه رامى ولما كنت بكلمك بقولك يا آبيه بس أحساسى بيك كان مختلف عن أحساسى برامى حمزه: أكيد هو أخوكى أنا لأ رنا بخجل: مش بس كده،مهو ولاد عمى طه مش أخواتى مع ذلك هما عندى زيهم زى نقول أدهم أخويه مش رامى لأن رامى أكتر من أخ بالنسبه لى حمزه: شكلى كده هبدأ أغير من رامى رنا : أوعى ،رامى عندى أغلى حاجه فى حياتى ،أبويه وأخويه وسندى وكل الى فى الدنيا حمزه : يعنى أنا طمعان تخدينا جمبه ولا حتى وراه ياستى ضحكت رنا برقه وقالت: مش قلنا أحساسى بيك كان مختلف حمزه: مختلف ، قلتى لى مختلف .... ينفع تقولى أزاى رنا : أنت بطلى حمزه: بطلك رنا: أها بطلى ... فاكر لما كنت عندنا وانا كنت تحت ف الشارع بجيب لماما ساميه حاجه والولد خبطنى بالكوره ووقعنى على وشى حمزه: فاكر رنا: نزلت ضــ,,ـــــربته وضــ,,ـــــربت الولاد كمان الى كانوا بيلعبوا معاه وقطعتلهم الكوره وبعد العنــ,,ـــــف والعصبيه دى كلها بصيت لى بكل حنيه وقلت لى : انتى كويسه يارنا، فى حاجه بتوجعك حمزه: كنت خايف عليكى اوى ،خوف خلانى مش قادر أميز انه ولد صغير وعنده تقريباً ١٢سنه وانا شاب عندى ٢٥ سنه يعنى ماينفعش ،بس مكنتش عارف انا بفكر ولا بتصرف أزاى رنا: اليوم ده مارحش من تفكييرى ومن يومها صورتك وانت قلقان عليه مش بتروح من بالى أبداً أبتسم حمزه : من الواضح كده أن بينا حاجات كتير وذكريات كل واحد فينا شايلها للتانى ،ممكن تكون لسه ماوصلتش لحب بس انا واثق بعد ما ناخد على بعض هتتحول لحب وحب جامد جداً كمان ... صح رنا بأبتسامه أظهرت غمازتيها : صح أقترب حمزه من رنا ووضع يديه على وجنتيها وقال: أنتى عارفه أنك حلوه أوى رنا بعفويه: وانت كمان ضحك حمزه وقال: عيونك الى حلوه ياستى عشان كده شايفانى حلوه ... فى الحقيقه فعلاً عيونك حلوه وحلوه اوى خجلت رنا وحاولت الهروب من نظراتها ولكنها لم تستطيع أو ببساطه لا تريد ، أقترب منها حمزه أكثر وقال بهمس : رنا أنا هبوسك ،ومش عايزك تغمى عليكى .... ده أمر لم يعطها فرصه للرد وأقترب من.... وقبلها قبله طويله ، وان كانت الاولى تسببت فى أغماءه فالثانيه تسببت فى قطع أنفاسها أبتعد عنها حمزه ببطء عندما شعر بحاجتها وحاجته للهواء وأسند جبينه على جبينها ينظر فى عيونها وعلى شفتيها التى أصبحت موشومه بصك ملكيته ولم يتمالك نفسه وهم بأعادة تقبيلها ولكن صوت زوجة أبيها تناديها أعادهم الى رشدهم وجعلهم ينتفضوا مبتعدين عن بعض بسرعه ........... رأيكم باااء 😉😍 ( الحلقه الثالثه ) أبتعد حمزه ببطء عندما شعر بحاجته وحاجتها للهواء وأسند جبيينه على جبينها ينظر فى عيونها وعلى شفتيها التى أصبحت موشومه بصك ملكيته ولم يتمالك نفسه وهم بأعادة تقبيلها ولكن صوت زوجة أبيها تناديها أعادهم الى رشدهم وجعلهم ينتفضوا مبتعدين عن بعض سريعاً حمزه بصوت أجش: رنا ،مامتك بتنادى رنا: ها ، مين حمزه: لأ أبوس أيدك ، فوقى كده معايه ،ركزى أبله ساميه بتنادى .... ردى وقولى نعم .. جايه ... أى حاجه رنا: ها حمزه بصوت عالى نسبياً: رنا فوقى كده ، مش وقت سرحان .. ركزى ردى بصوت عالى وقولى جايه ياماما رنا : حاضر حمزه بحزم: مستنيه أيه دى تالت مره تنادى رنا: حاضر ،حاضر.... أيوه ياماما جايه حمزه: ياصلاة النبى ،يابنتى على صوتك عشان تسمعك رنا: حاضر حاضر.... وبصوت عالى ولكن مرتعش قالت : حاضر انا جايه ياماما حمزه : قومى ياله روحى شوفيها عايزه أيه رنا: أروح فين حمزه بغضب وهو يمسك ذراعها : رنا أرحمينى ،مامتك بتنادى وانتى قلت لها جايه ،قومى روحى ياله رنا: اه ،طيب حاضر قامت رنا مسرعه وخرجت من الباب فهى لم تختبر من قبل ذلك نظرات الغضب من حمزه وعندما نظر لها بغضب خافت كثيراً رنا : نعم ياماما بتندهى ساميه: بنده ده انا حسى اتنبح وانا بنادى ، فيه ايه واقعه على ودنك رنا : آسفه ماسمعتش ساميه: طيب تعالى حطى معايه العشا عشان خطيبك ياكل رنا: حاضر بدأوا فى وضع الطعام على السفره ورنا تحاول ان تتهرب من نظرات زوجة أبيها وكأنها مرتكبه جريمه ساميه: تمام كده ،روحى نادى رامى وساره وبعدها نادى خطيبك رنا: هى ساره لسه هنا ساميه : اه كتر خيرها ساعدتنى ننضف الشقه رنا: هى فين ساميه: مع رامى جوا فى الأوضه رنا: طب هنادى حمزه وبعدين أخبط عليهم ساميه بحزم: لأ أخوكى الأول رنا : حاضر التفتت رنا متجه الى غرفة أخيها ولكن ساميه أستوقفتها قائله : رنا فين حجابك رنا وهى تضع يديها على شعرها : ها، حمزه قالى عايز يشوف شعرى ساميه : ماقلنا كده م الأول ، روحى ياله ذهبت رنا الى غرفة أخيها وطرقت الباب وهى تبتسم لنفسها ففى ظروف أخرى كانت ستطرق ثم بعدها تدخل ولكن بعدما عرفت مايمكن أن يكون بين أى خطيبين خلف الابواب المغلقه فقررت ان تنتظر الأذن بالدخول صوت رامى اتاها من الداخل يأذن لها بالدخول دخلت رنا الى الغرفه فوجدت ساره تعيد ترتيب شعرها ففهمت ان حالهم ليس بأقل من حالها هى وحمزه من قليل رنا : آبيه ،ماما بتقولك تعالى الاكل جهز رامى: طب ياحبيبتى ،حمزه ع السفره رنا: لأ لسه هناديه رامى: طب روحى يارورو وانا هجيب ساره ونيجى رنا:/ ماشى قبل ان تخرج رنا سألتها ساره بخــ,,ـــــبث: رنا فين حجابك التفتت رنا وقالت بثقه لا تعلم من أين أتتها : خلعته ،حمزه كان عايز يشوف شعرى ساره : والله رنا: اه خرجت رنا من الغرفه قبل مزيد من الاسئله وذهبت الى غرفة الصالون ، دخلت رنا الغرفه فوجدت حمزه على كرسيه بجانب الشرفه ويدخن سيجاره رنا : حمزه التفت حمزه الى رنا مبتسماً: تعالى رنا: ماما بتقولك أتفضل أتعشى حمزه : طب هخلص السيجاره رنا: هو انت يعنى بتشرب سجاير علطول حمزه: اه علطول ، يضايقك ده رنا: اه،لأ .... أقصد انى بتضايق من ريحتها حمزه : طب عودى نفسك ماتضيقيش منها عشان أنا مش هبطلها قال ذلك وأطفأ السيجاره وقام متخطيها بأتجاه الباب ، وقف عند الباب وقال/ : ايه مش جايه ولا أيه كان رنا متفاجئه من رد حمزه عليها فهى كانت تتوقع انه حتى سيخبرها انها يحاول ان يمنعها من أجلها ولكن رده كان آخر ماكانت تتوقعه حمزه: رنا ،ياله التفتت رنا وقالت: حاضر مد. حمزه يديه الى رنا وقال : هاتى أيدك رنا بخجل : رامى وماما ساميه بره حمزه: عارف ، أنتى مراتى ومحدش ليه حاجه عندنا رنا: بس حمزه بحزم: مفيش بس ،هاتى أيدك وضعت رنا يديها فى يد حمزه فأمسكها وشدها بجانبه وقال بهمس بجانب أذنيها : أنتى مراتى ماتنسيش .... وماتنسيش كمان انى مابحبش حد يملى عليه تصرفاتى أبتعد عنها وسحبها وخرج الى غرفة السفره وصل رنا وحمزه الى الغرفه وهما متشابكين الأيدى ونظرات كلاً من رامى وساره وساميه عليهم سحب حمزه كرسى لرنا وأجلسها عليه ثم جلس بجانبها ساميه : ياله كلوا ، الأكل برد بدأ حمزه فى الطعام ورنا تحاول تمثيل انها تأكل ولكن فى الحقيقه هى تريد ان تفعل أى شئ لتتهرب من نظراتهم المتسلطه عليها بدأ حمزه الحديث موجهاً لرامى حمزه: رامى جدى كلمك رامى بضيق : أيوه حمزه : عرفت انه عايز يعمل كتب كتاب تانى لدره فى البلد هناك هنا قالت ساره بتعجب: مين دره رامى بهدوء: رنا أسمها الحقيقى دره ساره : ايه أزاى ،انا معرفش رامى: محدش بيناديها دره غير جدى حمزه بثقه: وأنا رامى: هى رنا ... أسمها رنا ساره: طب انا عايزه أفهم رنا جت منين سكت كلاً من رنا ورامى ورد حمزه بهدوء: رامى الى غير اسم دره الى رنا عشان يكون قريب من أسمه ومن ساعتها وهى رنا ساره: أها ،فهمت حمزه: المهم هو حدد الخميس الجاى نسافر له البلد وهو موضب كل حاجه رامى بغضب: انا مش فاهم يعنى ،كتب كتاب وأتكتب أزاى هيتكتب تانى حمزه بهدوء: هيتكتب تانى بس من غير ورق لأن الورق أتكتب هنا رامى: أنا وكيلها حمزه: وعشان كده هو عايزك تسافر معاها ومحدش هيكون وكيلها غيرك رامى: بس انا مش هسافر وهو عارف انى مش ممكن أخطى البلد حمزه: خلاص يبقى انا هاخد رنا واروح وعمى طه هو الى هيكون وكيلها رامى: لأ طبعاً انا مش موافق حمزه : أنت بتعقد الدنيا من غير لزمه يا رامى وبتحط رنا فى خلافات بينك وبين جدك رنا مش طرف فيها لانها ببساطه دول عيلتها رامى: رنا بنتى وانا كل عيلتها حمزه: ماتبقاش أنانى وتحرمها من أهلها لو هما عملولك حاجه فهى ماشفتش منهم غير كل خير رامى : هما فين أهلها دول ،مابيظهروش غير ف المناسبات حمزه: انت عارف ان ده مش تقصير من ناحيتهم ده أحترام للخصوصيه الى انت عاملها عليه رامى: ماتتكلمى يابنتى ،أنتى رأيك أيه مش انتى موافقه معايه ولا ايه قبل ان تجيب رنا رد حمزه: رامى من فضلك ماتحطش رنا فى الموقف ده ،ماتخليهاش فى حيره بين انها تراضينى او تراضيك رامى بسخريه : تراضيك ،انت مين أصلاً عشان تراضيك دى ماتعرفكش غير من ساعتين بس هب حمزه واقفاً وقال بغضب : بصى يا رامى انت بتعدى حدودك معايه وده شئ مش هسمح بيه والتفت الى رنا وقال : يوم الخميس هعدى عليكى ٥الصبح عشان نلحق نوصل البلد على بليل ياريت تكونى جاهزه قام حمزه متجهاً الى الباب فقامت رنا مسرعه خلفه وهى تنظر الى رامى بعتاب صامت ساره : بصراحه يا رامى ملكش حق الراجل مقلش حاجه وانت اتنرفزت من غير داعى ساميه : قوم يابنى مايصحش ينزل من عندنا زعلان رامى : حاضر ............... قامت رنا ولحقت حمزه على الباب رنا: حمزه حمزه : أيه يا رنا رنا: أنت ماشى حمزه: اه يادوبك ،انتى عارفه انا راجع القاهره عشان عندى شغل الصبح فيدوبك ألحق رنا: هتمشى وانت زعلان أبتسم حمزه ووضع يديه على وجنتيها وربت عليها وقال: مش زعلان ، انهارده ماينفعش أزعل رنا بحزن : حقك عليه انا رامى طيب هو بس الى ... حمزه: شششش، قلت لك مش زعلان ماينفعش ازعل انهارده أسعد يوم فى حياتى رنا بخجل : وانا كمان مبسوطه حمزه: يبقى خلاص ماتفكريش فى حاجه وانا هعدى عليكى يوم الخميس رنا: انا ممكن اخلى جدى يبعت لى السولق مش معقول تسافر من القاهره لاسكندريه ومن أسكندريه لأسيوط حمزه: لأ طبعاً ،انا هوديكى رنا: تعب عليك حمزه: فداكى ياستى كل التعب أبتسمت رنا ،فقال حمزه : مابلاش الضحكه دى بتخلينى اتهور وانا تهورى وحش رنا وقد أحمرت وجنتيها خجلاً : لأ ياله روح هنا جاء رامى خلفهم متنحنحاً وقال: أحم ، حمزه ماتزعلش منى حمزه: مش زعلان ياسيدى انت أخويه الصغير رامى: طب خلاص أنا هجيبلك رنا القاهره عشان المشوار يكون أقرب حمزه: ولو انى معنديسش مانع انى آجى اسكندريه عشان خاطر رنا بس ده عرض مقدرش أرفضه رامى: ماشى خلينا على تليفون حمزه: وفكر يمكن ترضى تيجى معانا رامى بحزم: لأ ،معلش مش هينفع حمزه : براحتك التفت حمزه لرنا وقال: خدى تليفونى سجلى لى رقمك أخذت رنا هاتفه وسجلت رقمها ثم أعطته له مره أخرى حمزه: تمام ، أنا ماشى عشان لسه هروح عند مامتى هى بايته عند قرايبنا الى هنا رنا: أنا ملحقتش أشوفها مشيت علطول حمزه: هتجيلك بكره ماتقلقيش رامى: طب انا داخل لحسن ساره بتنده حمزه : ماشى يا رامى ذهب رامى فالتفت الى رنا وقال : هتوحشينى لغاية يوم الخميس خجلت رنا وأطرقت برأسها وقالت بخفوت: وانت كمان أقترب منها ورفع ذقنها بيده وقال : بجد هتوحشينى أقترب منها وطبع قبله سريعه على شفتيها وهمس أمامهم وقال : خلى بالك على نفسك رنا وهى مغمضه عينيها : حاضر تركها حمزه وخرج من الباب ولكن رنا ظلت واقفه مكانها وهى تتلمس شفتيها بأصابعها تفاجئت رنا بمن يضع يديه على كتفيها فأنتفضت ساره : مشى على فكره رنا: خضتينى ياساره أخص عليكى ساره : أصلك سرحانه ومش على بعضك وشكلك مفضوح وخدودك بتحكى الف حكايه رنا: بجد يا ساره يعنى ممكن يكون آبيه فهم ساره : فهم ، يابنتى دى حاجه طبيعيه بتحصل عادى ،يابنتى انتى مكتوب كتابك يعنى جوزك رنا: ايوه بس ساره : مابسش ، رامى فاهم وعارف ببساطه لأننا كمان زيكم رنا بغمزه : أيوه ياعم مانا خدت بالى لما دخلت الأوضه انها رده ساره : ههههه، انهارده بس يابنتى احنا مخطوبين من سنتيين وقبلها ٥سنين حب ملتهب فى الظلام يعنى ببساطه قربنا نجيب عيال شهقت رنا وقالت: أيه انت وصلتوا للدرجه دى ساره: مجازاً يا أمى ،ايه انتى أى حاجه تصدقى يخرب بيتك ،المهم تعالى أحكيلى بالتفصيل عشان أديكى شوية نصايح عشان انتى خيبه خالص ذهبت رنا مع ساره الى غرفتها .... ذهب حمزه الى والدته لدى أقاربهم وودعها وبعدها سافر متجهاً الى القاهره ،فى الطريق رن هاتفه وعلى شاشته ظهر أسم مساعدته وسكرتارته /دنيا ( دنيا مساعدة حمزه وسكرتارته وساعده الايمن ويعتمد عليها حمزه فى كل شئ ، هى فى آواخر الثلاثينات من عمرها ولكن سنها لم يظهر عليها نظراً لاهتمامها الشديد بنفسها وهى زوجة عماد وهو من أعز أصدقاء حمزه / تكن لحمزه مشاعر حب وصارحته بها رلكن قوبلت مشاعرها بالرفض الشديد وذلك لحبه لرنا وأيضاً لانها زوجة صديقه ،أكتفت دنيا بوجودها بقرب حمزه حتى ولو بصفة مساعدته ) حمزه: الو دنيا دنيا بصوت مخنوق: أزيك ياحمزه حمزه : أنا بخير دنيا: خلاص حمزه: خلاص ايه دنيا : خلاص كتبت كتابك حمزه متنهداً: اه خلاص يا دنيا دنيا : أنت فين دلوقتى حمزه: ف الطريق ، فى الطريق راجع القاهره دنيا : طب ماتيجى عندنا حمزه: هو فين عماد دنيا : نزل راح يسهر حمزه: مانزلتيش معاه ليه دنيا: مخنوقه .... بشرب هنا تعالى اشرب معايه حمزه: مانتى عارفه انى مش بشرب وعارفه كمان انى مش ممكن أجى البيت وعماد مش موجود دنيا بسخريه: انهارده مختلف .... انهارده فرحك ياعريس حمزه: دنيا انتى عايزه ايه عشان من اواضح انك شاربه ومش فى وعيك وانا سايق ومش فايقلك ،أحسنلك روحى نامى عندك شغل الصبح دنيا: وبتقولى عنى سكرانه ،بكره الجمعه يا حمزه مفيش شغل حمزه: برضو روحى نامى دنيا : حمزه انا.... حمزه: تصبحى على خير يا دنيا أغلق حمزه الخط قبل ان ترد عليه وبعدها بحث عن رقم حبيبته وهاتفها رنا بخجل : الو حمزه: يا إحلى ألو رنا: حمزه حمزه: ده سؤال رنا: لأ كنت عارفه انك انت حمزه: أمممم ،يعنى مش سؤال رنا/: تؤ حمزه : بتعملى ايه رنا: مفيش ساره كانت معايه ولسه طالعه حالاً وبعدها أخدت اللاب بتاع رامى وأعده ع النت حمزه: ع الفيس رنا: تؤ مش عندى فيس حمزه: أحسن ، بس انا عندى رنا: عارفه بخش على صفحتك من عند آبيه رامى حمزه : ياسلام وبتخشى ليه رنا بخجل: بتفرج على صورك حمزه : وعجبتك رنا: تؤ حمزه: كدابه ،انتى قلت لى انى انا حلو انهارده رنا : بجاملك حمزه: حبيبتى بقيت شقيه ومشاكسه رنا بخجل وبصوت منخفض: حبيبتك حمزه:/ حبيبتى وروح قلبى وعمرى كله رنا:....... حمزه : رحتى فين رنا: معاك حمزه: طب مش هتقول لى بتعملى ايه ع النت رنا: مفيش كنت بشوف النتيجه طلعت ولا لسه حمزه : نتيجتك ،انتى قلقانه ... هتنجحى ان شاء الله رنا : انا واثقه ان شاء الله انى هنجح بس الى قلقانه منه المجموع ،نفسى أجيب مجموع يدخلنى طب حمزه : طب رنا: اه ، طب عارفه ان المشوار طويل بس ماتقلقش انا هعرف أوفق بين الدراسه والجامعه وكمان انا.... قاطعها حمزه بجديه : بس انتى يا رنا مش هتدخلى الجامعه رنا: ايه حمزه/: الى سمعتيه مفيش دخول للجامعه رنا: أزاى ده حلمى طول عمرى حمزه : بيتنا وحياتنا مع بعض أهم بكتير من حلمك رنا: حمزه انا مش هقصر من ناحيتك حمزه : عارف بس مفيش جامعه رنا: ده انا مــ,,ـــــوته نفسى طول السنه مذاكره عشان أحقق الحلم ده وانت ف الآخر تيجى بكل بساطه تقولى مفيش جامعه حمزه:....... رنا : حمزه ، انا ممكن أدخل صيدله أخف شويه ف الدراسه أو حتى علوم حمزه: انا مش رافض الكليه يا رنا انا رافض فكرة الجامعه رنا ببكاء: طب ليه حمزه: عشان انا قلت كده واتعودى انى لما آقولك على حاجه تقولى حاضر رنا: من غير ما أفهم حمزه: لو فيه حاجه انا عايزك تفهميها أنا هفهمهالك رنا: طب فهمنى حمزه: من غير ما فهمك يمكن بعد كده هقولك أسبابى بس دلوقتى مش محتاج غير كلمة حاضر وبس رنا:....... حمزه: ماسمعتكيش يا رنا رنا بخفوت : حاضر ، تصبح على خير حمزه: وانتى من أهله ياحبيبتى ( تباً لأ مرأه حولت نفسها لعروسه خشبيه فى الظاهر يحركها الراجل من خيوطها كما يريد ولكن ف الحقيقه هو يخنقها بخيوطها حتى النفس الأخير (الحلقه الرابعه) أغلقت رنا الهاتف مع حمزه وأجهشت بالبكاء على السر,,ـــــير وتعالت شهقاتها وهى تتذكر أنها للتو فقدت أجمل وأهم أحلامها ،ببساطه بكلمه واحده أنتهى حلمها ،حلمها وحلم والدها وأخيها ،نعم أخيها الذى رغم ظروفه وموارده المحدوده الا انه حارب معاها طوال سنوات الثانويه لتحصل على كل المساعدات من دروس فقط لكى تحصل على المجموع الذى سيؤهلها لتصبح الدكتوره رنا واليوم ،اليوم فقط الذى من المفترض ان يكون أسعد أيام حياتها فقدت حلمها ،هل هذه هى الحياه تربح شيئا لتخسر أمامه شيئاً أمسكت رنا بهاتفها وقررت ان تتصل بساره فهى الوحيده التى من الممكن ان تساعدها فهى لا تستطيع ان تذهب وتخبر أخيها بكل بساطه أنها للتو وافقت أن تتنازل عن حلمها وحلمه حتى دون ان تعرف السبب رنا: الو ساره ساره: أيه رنا مال صوتك رنا ببكاء: أنا محتاجاكى اوى ياساره ممكن تنزلى شويه ساره: مانا لسه طالعه من عندكم والوقت أتأخر ،بابا مش هيرضى رنا : أرجوكى يا ساره ، محتجالك اوى أنتبهت ساره ان رنا تبكى فقالت: رنا انتى بتعيطى رنا: اه ساره: ليه يابنتى دانا سايباكى مبسوطه ايه الى حصل رنا:أنزلى وانا احكيلك ،بس لما تشوفى ماما او رامى ماتقوليش انى كلمتك وبعييط ساره: قلقتينى اوى ،انا نازله أستأذنت ساره من والدها الذى وافق بعد العديد من التحايلات ونزلت الى رنا ،فتحت لها الباب خالتها فأخبرتها انها تريد شاحن الهاتف من رنا ودخلت الى رنا الغرفه التى وجدتها عيونها منتفخه وأنفها حمراء من أثر البكاء ساره: رنا فى ايه ،طمنينى رنا ببكاء: حمزه قالى مفيش جامعه تنهدت ساره بأرتياح وقالت: عشان كده بتعييطى ،يخربيتك وقعتى قلبى رنا: وهى دى حاجه سهله بقولك مش هدخل الجامعه ساره : وايه يعنى يعنى الى دخلوها عمل ايه ،بس قولى لى هو قال لأ ليه رنا: مقاليش ساره : يعنى ايه ،اهدى كده وأحكيلى قصت رنا على ساره المدــ,,ـــــادثه بينها وبين حمزه وطريقة حمزه فى فرض رأيه ساره: انتى عبيطه يا رنا رنا: ليه ساره: يعنى هو يأمرك بحاجه ومن غير سبب ويقولك قولى حاضر وانت تروحى تقولى حاضر رنا: أمال اقول ايه ساره: تقولى ليه ،عشان ايه ،عايزه اعرف السبب وبعد ماتسمعى السبب لو أقتنعتى قولى حاضر لو ما أقتنعتيش ماتقوليش رنا: طب ماهو قالى لما يعوز يقولى على السبب هيقولى ساره: يا سلام ،وانتى سكتى رنا: أمال أتخانق معاه ساره: هو يتتخانقى يا أما تستسلمى مفيش عندك حل وسط ،يابنتى لازم يكون لك رد فعل مدروس ومحسوب لازم كل حاجه بتعمليها تكونى بتعمليها عن أقتناع من جواكى مش عشان هو عايز كده بس رنا: بس هو كده هيزعل ساره: أكيد هيزعل فى الاول بس بعدها هيتعود وهيعرف ان كل حاجه لازم يكون لها سبب وانك مش آله تقول حاضر من غير ماتفهم ،لأ انتى بنى آدمه ليكى تفكيرك وعندك دماغ تحركك مش هو الى يحركك رنا: طب انا هعمل ايه دلوقتى ساره: بصى ياستى بما انك خلاص اتنيلتى وقلتى حاضر فمش هينفع ترجعى ف كلامك بس هنسيبهاله المره دى ،بس أى حاجه بعد كده أسألى عن الاسباب ولو رفض يبقى مفيش حاضر ،مفيش حاضر من غير ماتسمعى وتقتنعى كمان رنا: طب والجامعه ساره: يا رنا يعنى هما الى دخلوا الجامعه عملوا ايه ولا خدوا ايه مامسيرك هتقعدى ف البيت زيى ويروح تعبك ع الفاضى وماينوبك بس غير وجع القلب ومشواير ع الفاضى رنا: بس ده حلمى ساره: محدش بياخد كل حاجه يا رنا ،انتى أتجوزتى حمزه الى مكنتيش تحلمى انه ف يوم من الايام انه يقولك أزيد من أزيك يابنت عمى ،حمزه الانصارى الى كل بنات عيلتك بتحسدك عليه وهيعييشك فى مستوى احسن بكتير اوى من الى انتى عايشه فيه وهيكون عندك بيت جميل ،ايه المشكله يعنى لو قصاد ده أتخليتى عن حلمك فى انك تكونى الدكتوره رنا رنا: أيوه بس آبيه رامى هيزعل وانا مش عارفه اقوله أزاى ساره: ماتسبقيش الاحداث ،ممكن اوى ماتجبيش مجموع طب وساعتها تقولى له انك عايزه طب ومدام ماجتش يبقى مش عايزه تكملى خالص رنا: طب لو جبت مجموع يدخلنى طب ساره: ياستى وقتها قولى له انك اكتشفتى انك مش هتعرفى توفقى بين الجامعه وتجهيزات الفرح رنا: مش عارفه ساره: هو ده الحل الى قدامك بلاش تقولى حمزه انتى شفتى انهارده كانوا ناقص يضــ,,ـــــربوا بعض ع السفره ،تفتكرى رامى هيسكت لو عرف انه منعك من الجامعه رنا: صح عندك حق ساره: المهم دلوقتى سيبك من ده ،هتعملى ايه مع حمزه رنا: خلاص بعد كده هاخد بالى ومش هقول حاضر ساره: والمره دى ،مش معنى انه خلاكى تعملى الى هو عايزه انك تعديهاله ، عايزاكى تعقبيه رنا: أعاقبه أزاى ساره: اه تعاقبيه ، تزعلى منه وماتضحكيش معاه ولازم يعرف ان سبب زعلك انه أجبرك تقولى حاضر من غير ماتقتنعى رنا: انتى شايفه كده ساره : هو مفيش غير كده رنا:/ انا متشكره أوى ياساره ،مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه ،كلامك معايه ريحنى ساره : عشان أقنعتك وقلت لك الى خلاكى مرتاحه وعشان كده أرتاحتى وحمزه لو كان عمل كده كنتى هتتقبلى الموضوع ومش هتزعلى وهو ده الى لازم يفهمه ويبطل طريقة سي السيد دى رنا : تفتكرى هقدر أغيره رنا: تقدرى ،بس بطلى الضعف الى انتى فيه رنا/: هحاول ساره: أسيبك انا واطلع لحسن بابا نزلى بالعافيه رنا: ماشى ياحبيبتى ،تصبحى على خير ساره : وانتى من اهله صعدت ساره الى شقتها وتركت رنا بعد شعرت بالراحه ولو قليلاً وحديثها مع ساره ( ساره هى بنت أخت ساميه وتقطن فى الشقه التى تعلوهم مع والدتها والدها وأخويها تبلغ من العمر ٢٣عام متخرجه كلية الآداب ومخطوبه لرامى منذ سنتين بعد قصة حب دامت لخمس سنوات ، اما عن صفاتها فهى عادية الملاح ،عيون بنيه ،بشره خمريه وشعر ليس بالناعم او بالخشن وجسد ممتلئ بعض الشئ ، ولكن اهم مايمنيزها روحها الطيبه والشقيه فى ذات الوقت وحبها الشديد لرانا لانها تعتبرها بمثابة شقيقه لها ) بدلت رنا ملابسها. ثم صلت ركعتين دعت فيهم ربها أن يعوضها عن حلمها الضائع ،انتبهت لصوت رساله على هاتفها ففتحتها فوجدتها رساله من حمزه مضمونها( لو صاحيه رنيلى ) رنت رنا على حمزه فأغلق الخط وهاتفها حمزه: صاحيه لسه رنا : آه حمزه: بتعملى ايه رنا: كنت بصلى وداخله انام حمزه: دعتيلى رنا: آه حمزه: طب ياستى تقبل الله رنا: منا ومنك حمزه: لما سجلت رقمك دورت على اواتس آب بتاعك مش لقيت رنا: معنديش حمزه: ليه رنا بحرج: مهو عشان جهازى مش فيه نت حمزه: ليه رنا: عشان قديم حمزه: أها ، ماشى انا قلت اقولك انى وصلت رنا : حمدلله على سلامتك حمزه: ماشى روحى نامى ،واحلمى بيه رنا: هحاول ،تصبح على خير حمزه:لوفكرتى فيه قبل ماتنامى هتحلمى بيه ...... رنا وهى تضــ,,ـــــرب بكلام ساره عرض الحائط وتقول:حاضر بعدا أغلقت رنا هاتفها قالت لنفسها: حتى الحلم بيك أمر ياحمزه ،ربنا يقدرنى عليك ........................ أستيقظت رنا فى اليوم التالى مبكراً وبعدما تناولت فطورها بدأت فى تنضيف البيت مع والدتها تجهيزاً لاستقبال حماتها ،هاتفها حمزه صباحاً وأخبرها بميعاد وصول والدته وصلت الحاجه زينب والدة حمزه ( الحاجه زينب والدة حمزه ،سيده فى العقد الخامس من عمرها ورغم كبر سنها مازالت محتفظه برونقها وجمالها ، تحسبها لأول وهله سيده هادئة الطباع ولكن بعد التعامل معها تكتشف انها لها طباع حاده وعنيده جداً ، لديها من الاولاد ثلاث ، حنان وهى متزوجه من سعودى وتعيش معه فى بلاده وحمزه وطارق وهو الصغير ، بعدما توفى والد حمزه أصبح حمزه هو المسئول عن العائله لذلك تعتبره. والدته ليس فقط أبنها بل سندها وعونها ف الحياه ،تغار عليه بشده وخصوصاً من رنا لانها شعرت ان حمزه يكن لها مشاعر مختلفه عن اى فتاه أخرى ،هى تعلم ان أبنها لوسامته ومركزه تتهافت عليه الفتيات ،ولكن رنا لها مكانه خاصه ) سلمت زينب على رنا وحاولت بقدر الامكان ان تكون طريقتها ودوده معها زينب: عامله ايه يا رنا رنا: الحمد لله ياطنط زينب : ماتزعلش منى عشان مشيت بسرعه وقت كتب الكتاب ،اصل انتى عارفه مشوار طنطتك رقيه بعيد وكنت عايزه أوصلها قبل الليل ما يليل رنا: وهى عامله ايه زينب /: بخير ياحبيبتى ساميه: منورانا يا حاجه زينب زينب: بنورك ياحبيبتى زينب: خدى يا رنا حمزه بعتلك معايه امانه أخرجت زينب من شنطتها شنطه وأعتطتها لرنا ففتحتها رنا وشهقت عندما وجدت ما بداخلها ، وجدت رنا ف الشنطه هاتف جوال من أحدث الهواتف الموجوده ف السوق والذى يعنى ان ثمنه لوحده ثروه صغيره رنا: ده عشانى زينب بتهكم: امال عشانى ،والله انا قلت له ملوش لزمه وانتوا أوله بالفلوس دى لبيتكم بعد كده بس هو حمزه كده دماغه ناشفه وأيده مخرومه ويصرف ع الفاضى والمليان حزنت رنا من كلام حماتها وذهبت فرحتها التى شعرت بها بهديية حمزه ساميه متداركه الموقف: قومى ياحبيبتى كلمى جوزك أشكريه قامت رنا مسرعه وتوجهت الى غرفتها لتهاتف حمزه او بمعنى أدق لتهرب من حماتها بعدما أغلقت رنا الغرفه قالت زينب: شفتى البت قامت أزاى ولا حتى قالت عن أذنك ساميه: معلش ياحاجه هى ساعات كده مابتاخدش بالها زينب: لأ معلش مهو دورنا احنا الكبار نوعيها ساميه: وماله ياحبيبتى ،هى هتبقى مرات ابنك وانت توعيها زينب: ربنا يسهل ............................... هاتفت رنا حمزه وانتظرت ليرد عليها حمزه: حبيبى رنا بخجل: أزيك يا حمزه حمزه: بخير عشان سمعت صوتك رنا: شكراً ياحمزه بس مكنش فى داعى تكلف نفسك حمزه : مفيش تكلفه ولا حاجه رنا: أزاى بئه انا عارفه انه غالى اوى حمزه: مفيش حاجه تغلى عليكى ،ولو مش عجبك وعايزه نوع تانى شاورى انتى بس ويكون عندك بكره رنا: لأ طبعاً عجبنى ومش عايزه غيره كفايه انك انت الى نقيته حمزه: انا جبتلك احدث حاجه رنا: كنت جبت اى جهاز فى نت وخلاص ،بجد ده غالى اوى حمزه: ازاى بئه الغالى للغالى رنا بخجل: ربنا يخليك ليه حمزه: ويخليكى ليه ،ياله بسرعه عايزك تفتحى وتنزلى الواتس وعايزك طول النهار تقولى لى بتعملى ايه ،كل لما تعملى حاجه تكتبى لى ع الواتس عايز احس انى معاكى ضحكت رنا برقه وقالت: بس انا كده هشغلك حمزه: مهو ده فايدة الواتس انتى تكتبى وانا وقت ما أكون فاضى أشوف ،ماشى ياحبيبى رنا: ماشى حمزه : مضطر أقفل عندى أجتماع مهم رنا: ماشى هظبط الجهاز واكلمك أغلقت رنا الهاتف وبعدها سمعت طرقات ع الباب فسمحت للطارق بالدخول ،فكانت ساره ساره: مين الحيزبون الى برا دى رنا بضحك: أخص عليكى يا ساره دى حماتى ساره: دى حماتك ،الله يكون فى عونك ،دى شكلها شديده اوى رنا: مش عارفه ساعات بحسها طيبه ساره: والنبى انتى الى طيبه انتبهت ساره الى الهاتف الجديد الموجود على المكتب ساره: أش أش .... بتاع مين ده رنا بسعاده: حمزه بعتهولى مع مامته ساره : واااو ،بجد واااو انتى عارفه. ده تمنه لوحده مايقلش عن ٦الآف جنيه والله وبقيتى من الطبقه الهاى يارنا ،شفتى مش قلت لك ،اهو بيعوضك عن الجامعه رنا: لأ ده هو عشان انتبه انى مش عندى واتس فجبلى جهاز يكون فيه واتس ساره: اسمعى منى لو كان عايز جهاز بواتس كان جبلك اى جهاز والسلام ،يعنى جهاز زى بتاعى او بتاع رامى لكن هو جبلك احدث حاجه واغلى حاجه ،نوع من انواع المصالحه والتعويض رنا : تفتكرى ساره : اكيد رنا: طب خدى بئه ظبطيهولى ونزلى لى الواتس عليه عقبال ما أشوف حماتى المصونه ساره:طبعا مش هسألك عملتى زعلانه ولا لأ لأن واضح انك معملتيش حاجه من الى قلنا عليه رنا بارتباك:مهو..... أصل ساره:لا أصل ولا فصل روحى شوفى حماتك ......... خرجت رنا من الغرفه وجلست قليلاً مع حماتها ، وبعدها ذهبت على وعد بزياره أخرى لتذوق طعام رنا كما قالت كانت الجلسه تتخللها الكلمات الازعه تاره والمحبه تاره ،أصابت رنا الحيره من طريقة حماتها الغريبه التى لاتعرف ان تصنفها بالقسوه او بالحنان جلس حمزه فى مكتبه ودخلت دنيا مساعدته عليه حمزه: متأخره نص ساعه بحالها دنيا: حرام عليك مش كفايه منزلنى الجمعه من بيتى وانا مصدعه حمزه: انتى عارفه سبب صداعك يا دنيا دنيا: عارفه حمزه: عارف ان الجمعه أجازتك بس انتى عارفه ان العميله الى جايه تبع أمجد حسان جايه انهارده ومانفعش نحدد ميعاد تانى دنيا: تمام ،هشرب قهوه وأفوق. وأجبلك الملف حمزه : هى اسمها ايه دنيا: صفا ،اسمها صفا .... سوريه ياحمزه حمزه: واااو ... سوريه حلو اوى الشغل ده خرجت دنيا وبعدها بقليل عادت بملف يحتوى على معلومات عن المدعوه صفا الحسينى بعد قليل بدأ الاجتماع ودخلت صفا الى مكتب حمزه ( صفا الحسينى تبلغ من العمر ٢٨عام طويله ذو بشره بيضاء وعيون سوداء وشعر عجرى أسود طويل يصل الى منتصف خصرها وجسد ممتلئ فى الاماكن الصحيحه ) صفا وهى تسلم على حمزه : أهلين فيك مستر حمزه حمزه وهو مبهور من جمالها: يا أهلاً بيكى ، مدام ولا صفا : ولا مستر حمزه مازالنى أنسه حمزه: معقول هى الرجاله اتعمت فى سوريا ولا أيه صفا: ههههه ولا ما بعرف حمزه بمكر: بس انا بعرف ..... أتفضلى سحب حمزه لها كرسياً بجانبه وجلس بجانبها محاميها المدعو فهد وعلى الجانب الآخر جلست دنيا أستنشق حمزه عطرها فقال: أسمحيلى الاول انى أسجل أعجابى بالبرفيوم بتاعك صفا: ميرسى مستر حمزه ،انت مذوق كتير حمزه بهمس : وانتى حلوه كتير أبتسمت صفا وهى تنظر الى فهد ودنيا الذين انشغلوا بترتيب الأوراق لبدء الاجتماع ولم يستمعوا الى جملته أما حمزه أبتسم بأنتصار فقد علم ان كلامه وغزله أصاب وتر الانوثه عند صفا أستمر الاجتماع لمدة ثلاث ساعات وبعدها طلب فهد أستراحه وقام هو وصفا الى مكتب دنيا لمناقشة بعض المستجدات قالت دنيا بعدما خرجوا: ماينفعش كده ياحمزه حمزه: هو ايه اى ماينفعش دنيا: طريقتك مع الى اسمها صفا دى ، دانت شويه هتقولها رقم أوضتك كام فى الفندق حمزه : دنيا.... انتى عارفه ان ده مش أسلوبى وانتى عارفه انى أخرى كلمتين مجامله وخلاص دنيا: حتى لو كده ان كان ده بيحصل فى الاول ماينفعش يحصل دلوقتى ،انت بقيت راجل متجوز حمزه: وده ايه علاقته بده دنيا: دى خيانه لرنا حمزه: خيانه ،ايه دخل رنا ف الموضوع اصلاً وبعدين انا عمرى ما أقدر أخونها دنيا: ونظراتك وكلامك لصفا دى مش خيانه حمزه: طبعاً مش خيانه دنيا وهى تقوم من مجلسها : أنت بتضحك على نفسك ياحمزه بعد هذه الجمله خرجت دنيا من الغرفه وتركت حمزه لأفكاره ولكن سرعان مانفضها بأقناع نفسه انه لم ولن يخون رنا وما يحدث ماهو سوا الا بعض مجاملات يحتاجها العمل ، ولكى يسكت بواقى ضميره هاتف رنا رنا: الو حمزه: رنا ، انا بحبك أوى ( وهكذا يحلل الرجل لنفسه الخيانه ... فالخيانه فى نظره هى فقط ماتحدث فى السر,,ـــــير اما الغزل والنظر الى أمرأه غير زوجته ماهو الا نوع من المجاملات التى يفرضها العمل .... بعضهم سكت ضميره بكلمة حب لزوجته أو هديه وأغلبهم ضميره مات وليس هناك أمل فى أحيائه ) ( الحلقه الخامسه من انت دائي ودوائي للكاتبه اماني الياسمين حمزه: رنا أنا بحبك أوى رنا :أيه حمزه: بقولك بحبك أوى ،بجد بحبك .... أنتى أحلى حاجه حصلت لى ... أنتى حلم كنت بتمناه من زماااان وربنا حققه ليه رنا:......... حمزه: رنا حبيبتى معايه رنا بصوت خافت : معاك يا حمزه حمزه: سمعتينى رنا: آه حمزه: طب أيه مش هتردى عليه رنا: أرد أقول أيه حمزه: قولى الى حساه ... مش لازم تقولى بحبك ... قولى الى حاسه بيه بس رنا بتنهيده: الى حساه مش هعرف أقوله حمزه: أمم ،حاولى رنا بخجل: صدقنى مش هعرف حمزه: مش مهم ، أنا عارف أنك خجوله وأنك مش هتعرفى تعبرى وعارف كمان أن دى أول تجربه ليكى فعشان كده مش هضغط عليكى ،يكفينى أحساس أنك معايه وأنك بقيتى ملكى رنا: أنا مبسوطه أنى معاك حمزه: وأنا أكتر يا دره صدقينى رنا: خلصت أجتماعك حمزه: أنا فى بريك وهكمل تانى رنا: طب روح مش هعطلك حمزه: ولا يهمك الدنيا كلها تستنى عشان حبيبى رنا: أنا كده هتغر حمزه: ياحبيبى براحتك ولا يهمك وفى تلك اللحظه طرقت دنيا الباب ثم دخلت وهى تقول : حمزه الجماعه جاهزين حمزه : حبيبى مضطر أقفل رنا: ما قلنا كده م الأول حمزه: لو عايز تتكلمى ألغى الأجتماع فوراً رنا: لأ طبعاً.... روح شوف شغلك ربنا يوفقك حمزه : ماشى ياحبيبى هخلص وأكلمك .... بس ماتنسيش رسايل الواتس عايز أحس أنى دايماً معاكى وعارف بتعملى أيه رنا : حاضر ،سلام حمزه: سلام أغلق حمزه الهاتف و أستكمل أجتماعه مرة أخرى ، بدأت التفاوض عن شركه جديده بين صفا وحمزه وتم تجهيز الاوراق القانونيه للشركه وأتفقوا على موعد آخر لتوقيع العقود أنصرفت صفا ومحاميها بعد تبادل أرقام الهواتف بينها وبين حمزه بحجة العمل بالطبع ولكن هناك نوايا آخرى الله وحده يعلم بها ............... مرت الأيام ولا يوجد هناك أحداث جديده تذكر ، كل يوم أتصالات صباحاً ومساءاً بين حمزه ورنا يبث فيها أجمل كلام العشــ,,ـــــق لها وهى لا ترد سوا بالقليل فما زال خجلها يمنعها من ترديد كلمات الحب له ، كانت دائماً محافظه على رسائل الواتس آب التى تكتب فيها ما يحدث معها فى اليوم كله كما طلب منها ... فى الأول كانت ترى الأمر غريب ولكن بعدها أعتادت عليه وأصبحت أجرأ ،فدائماً ما كانت تخجل او تخاف أن تقوله وجهاً لوجه او عبر الهاتف كانت تكتبه فى صورة رسائل لذلك أحبت رنا الواتس آب لانه كان بالنسبة لها منفذ لخجلها وخوفها من ردود أفعال حمزه ،فبرغم من حنانه وحبه الا انها مازالت تهابه وتخشى ردود أفعاله جاء يوم الخميس موعد ذهاب رنا ورامى الى القاهره ومنها سيسافر رنا وحمزه الى أسيوط وصلت رنا ورامى بسيارتهم الى المكان المتفق عليه وهناك وجدوا حمزه منتظرهم بسيارته ،سلم رامى على حمزه وأعطاه شنطة رنا رامى: الأمانه معاك أهيه ،خمس صوابع فى الايدين وخمس صوابع فى الرجلين ،ترجعلى ناقصه حاجه أدبحك حمزه وهى يأخذ رنا من يديها : مش ده لو رجعتهالك أصلاً ، أنا بفكر أخطفها خجلت رنا وأحمرت خدودها بشده فقال رامى : لا ياخفيف انت ماتعرفنيش كله الا رنا دانا مايكفنيش فيك عيلتك كلها حمزه: ياعم براحه دى مراتى برضو رامى: لسه ،لسه سنه حمزه: طب روح يا عم عشان تلحق توصل رامى: هو انتوا ناوين ترجعوا أمتى حمزه: فجر الاحد ان شاء الله مش هينفع أتاأخر أكتر من كده رامى: طب هتجيب رنا ولا آجى أخدها حمزه: سيبها لظروفها أنا مش عارف وقتها ايه الى هيتم بس على تليفونات رامى : ماشى أقترب رامى من رنا وأمسكها من ذراعيها وقبلها على جبينها وقال: خلى بالك من نفسك يا حبيبتى ودايماً تليفونك معاكى عشان أكلمك وأطمن عليكى رنا: حاضر رامى : لا أله الا الله رنا : محمد رسول الله حمزه: ماخلاص ياجدع هى رايحه تحارب ،دى رايحه عند أهلها رامى بضيق : ياله روحوا وسوق على مهلك ياحمزه سحب حمزه رنا من يديها وقال : حاضر وهنحط الحزام فتح حمزه باب السياره لرنا وأدخلها ثم توجه لمقعد السائق وفتحه وجلس على كرسييه ، التفت حمزه لرنا ثم أمسك كفها وقبلها وقال: وحشتينى أوى رنا بخجل: وانت كمان حمزه : لأ كده ماينفعش ،انا كده مش هعرف أركز فى السواقه والمسافه طويله رنا: وانا عملت أيه حمزه: كل ده ومش عارفه رنا: لأ مش عارفه حمزه: طب بذمتك حد يبقى حلو كده رنا بخجل: خضتنى ياحمزه حمزه: سلامتك من الخضه يا روح قلب حمزه رنا: طب أيه مش هنمشى حمزه: تؤ ، انا شايف نفض ف العربيه وأفضل باصص لك كده رنا: ياله ياحمزه حمزه: حاضر ياستى ،حزامك ياقمر حاولت رنا ربط حزامها ولكنها لم تعرف حمزه: تسمحيلى رنا: ها حمزه: هربطلك حزامك رنا: اه ،ماشى أقترب حمزه من رنا وربط لها حمزه ، شعرت رنا بالارتباك من قرب حمزه منها بهذه الدرجه فأغمضت عينيها من شدة خجلها عندما أقترب حمزه من رنا ونظر اليها فوجدها مغمضه عيونها من شدة الخجل فلم يتمالك نفسه وقبلها قبله سريعه على شفتيها وتراجع شهقت رنا من المفاجأه وقالت : حمزه أحنا ف الشارع حمزه وهو يتراجع مكانه : معلش مقدرتش أمسك نفسى رنا : ممكن كان حد يشوفنا التفت حمزه حوله وقال: تصدقى ممكن ، ياله عديت على خير انتى السبب على فكره رنا: انا حمزه: اه انتى مهو محدش يبقى حلو كده رنا بأبتسامه: طب ياله أتحرك حمزه : ياله توكلنا على الله تحرك حمزه بالسياره وبعد قليل قال : رنا رنا: نعم حمزه: لسه زعلانه عشان موضوع الجامعه رنا بحزن : انت ليه فتحت الموضوع تانى حمزه وهو يضع أحدى يديه على جانب وجهها : رنا مش عايز أشوفك زعلانه وخصوصاً لو انا الى مزعلك رنا: انا مش زعلانه حمزه: جايز احنا ما تعاملناش مع بعض غير من قريب بس انا بقيت حافظك وعارف انك زعلانه رنا: ..... حمزه: مش عايزك تكدبى عليه يا رنا ، انتى زعلانه رنا: اه زعلانه ياحمزه ،بس صدقنى انى اعمل الحاجه الى تريحك عندى اهم من اى حاجه حمزه : انتى ماتعرفيش جملتك دى عملت فيه ايه ،حسستنى اد ايه انتى انسانه جميله وربنا كرمنى بيكى ...... رنا انتى بريئه اوى وطيبه أوى وانا مش قاصد أزعلك او أحرمك من حلمك كل الحكايه انى راجل غيور رنا: غيور حمزه: اه غيور ، بغير عليكى مش متخيل انك تكونى فى جامعه مجتمع مفتوح والناس تشوفك وممكن حد يعجب بيكى ويبصلك ويحاول كمان يكلمك رنا: حمزه: انا كنت ف مدرسه مشتركه وعمر ماحد أتعدى حدوده معايه حمزه: الجامعه غير ، هناك مجتمع مفتوح من غير حاكم ولا قوانين ،هتلاقى الى بيستظرف والى بيحاول يجر كلام وانتى مش هتعرفى تصدى حد رنا: لو انا مش بكلم حد أكيد محدش هيجى يكلمنى ، المحترمه بتبان حمزه: ده كان زمان دلوقتى مابقوش يفرقوا بين المحترمه والى مش محترمه ، دلوقتى المنقبه الى مخبيه نفسها عن الناس ،بتتعاكس أكتر من الى ماشيه بشعرها ، احنا بقينا ف مجتمع غريب مبقاش فىه رادع لا دين ولا أخلاق رنا: يعنى معنى كده أتحبس فى البيت حمزه: لأ طبعاً انا مش هحبسك ،بس ف نفس الوقت مش هرميكى فى مجتمع مفتوح تتعرضى فيه لمضايقات ، رنا انتى بريئه اوى وطيبه أوى وانا بخاف عليكى أوى وبحبك أوى أوى ، فعشان خاطرى مش عايزك تزعلى عشان الى بقوله فى مصلحتك رنا بأبتسامه: خلاص ياحمزه مش زعلانه أمسك حمزه كفها وقبله وقال : حبيبى قلبه أبيض أوى ياناس ، ربنا يخليكى ليه يا أحلى حاجه ف عمرى رنا بخجل: ويخليك ليه ظل حمزه طوال الطريق الى أسيوط ممسكاً بكفها فى أحدى يديه وعندما كانت يحتاجها لأستعمال يديه يتركها ثم يرجع يأخذها مره أخرى. ، توقفوا مرتيين للأستراحه وبعدها أستمروا فى طريقهم ، ظلوا طوال الطريق يتحدثوا فكانت هذه تعتبر اطول مده يتحدثوا فيها وجهاً لوجه مع بعض وصل حمزه ورنا الى أسيوط بعد ساعات طويله من السفر ووصلوا الى منزل جدهم كان منزل الجد كرم عباره عن بيت كبير من دورين يحاوطها أرض كبيره مزروعه بأشجار الفاكهه ومشتل للورد وخلف البيت أسطبل للخيول أستقبلهم أحد العاملين بالمنزل وحمل شنطهم ودخل رنا وحمزه الى المنزل أستقبلتهم الحاجه فاطمه الجده بترحاب شديد وقبلت حمزه كثيراً وقبلها حمزه فى يديها وعلى جبينها الجده: حمدلله ع السلامه يا ولدى حمزه: الله يسلمك يا جدتى الجده: تعالى ياحبيبتى ،تعالى ياغاليه يابنت الغاليين أقتربت رنا منها فأحتضنتها بشده وقالت ا: ياحبيبتى يا بتى ، بقيتى شبه أمك الخاج الناطج رنا: وحشتينى والله ياجدتى الجده: وانتى كمان يا حبة الجلب ، روح خشى لجدك فى الجاعه لحسن هيتجنن ويشوفك وكل شويه يطلع فى الساعه رنا: حاضر ،والتفتت الى حمزه : جايه ياحمزه حمزه: اه ،ياله دخلت رنا الى جدها القاعه وكانت عباره عن غرفه فيها أربع من الكنب الكبير ويجلس الجد فى منتصف الغرفه على أحدى هذه الكنب الجد: تعالى يا روح جدك ،اتوحشتك جوى جرت رنا الى جدها وأحتضنته بشده وقبلت يديه هتف حمزه: طب من الواضح انك مش شايفنى خالص ياجدى ،اروح انا الجد/: ايوه مهمتك خلصت مش وصلت الدره خلاص روح حمزه: كده يا جدى الجد: ممكن نشربوك شاى حمزه: لأ بلاش يا دوبك ألحق أروح الجد: يستحسن بردك ..... تعالى ياحمزه تعالى يا أسد أقترب حمزه من جده وسلم عليه وقبل يده : عامل ايه ياجدى ،صحتك عامله ايه الجد/: أنى بخير مدام الدره بخير حمزه: يارب دايماً ياجدى الجد: كيفك يابنتى ،الواد ده عامل فيكى ايه انا خبره طبع صعب بس جلبه طيب وانا متوكد انه بيحبك رنا بخجل : الحمد لله ياجدى الجد ضاحكاً: مادام أستحيتى كده يبقى مريحك ربنا يهنيكوا يا بتى حمزه: يارب يا جدى الجد: ياله خدوا بعضكم وأطلعوا على أوضكم والعشا هيجيلكم فوج عشان انتوا أكيد تعبانين م السفر حمزه: ماشى ياله يا رنا أمسكها حمزه من يديها وصعدوا كلا منهم الى غرفته حمزه أمام غرفة رنا : تصبحى على خير رنا : وانت من أهله أقترب منها وكان سيقبلها ولكنها وضعت يديها على فمه وقالت بهمس: حمزه ممكن حد يشوفنا تراجع حمزه وقال: عندك حق ،بصى عايزك تصحى ٦الصبح وتصحينى رنا: ليه حمزه: هتعرفى بعدين رنا:حاضر ترك حمزه وذهب الى غرفته بدل كلاً منهما ملابسه وتناولوا عشائهم وناموا بعدها سريعاً من شدة التعب أستيقظت رنا من النوم على صلاة الفجر وصلت الفجر وانتظرت حتى السادسه وهاتفت حمزه حمزه بصوت نائم: فى احلى من انى أصحى على صوتك الصبح رنا: صباح الخير حمزه: صباح الفل ،البسى هدومك واستنينى تحت ، اه والبسى بنطلون رنا: ليه حمزه: هتعرفى بعدين ،ياله بسرعه ارتدت رنا تونك من اللون البنى طويل وأسفله بنطلون من اللون البيج وحجاباً يجمع بين اللونين ، نزلت رنا الى الاسفل فوجدت حمزه ينتظرها ولم يعطها فرصه حتى لالقاء التحيه وسحبها من يديها فى اتجاه أسطبل الخيول رنا: حمزه ،انت سحبنى كده ليه ،كنت عايزه اصبح على جدتى انا سامعه صوتها فى المطبخ حمزه: لما نيجى رنا : نيجى منين حمزه: ركبتى خيل قبل كده رنا: عمرى وبخاف منه حمزه: هتخافى وانا معاكى رنا: لأ بس حمزه: مفيش بس انا كلمت على السايس وهيحضرلك مرجانه دى فرسه هاديه ومش بتخوف وبتمشى على مهلها رنا: وهتبقى جمبى حمزه وهو ينظر فى عيونها: طول عمرى أبتسمت رنا وقالت : موافقه أحضر على السايس الفرسه وساعد حمزه رنا على الركوب وأمسك باللجام وسار بها بدأحمزه بسحب لجام الفرس وسار بها فى الاراضى الشاسعه الموجوده خلف البيت حتى مسافه كبيره وبعدها توقف رنا: وقفت ليه ياحمزه ، اكيد تعبت انا عماله اقولك كفايه وانت مش بتسمعنى واحنا بعدنا أوى لم يرد عليها حمزه وسار الى خلف الفرس رنا: حمزه مش بترد عليه ليه وليه.... ولم تكمل رنا جملتها فكان حمزه قد أعتلى الحصان خلفها وأحاطها بيديه ليمسك اللجام أرتبكت رنا كثيراً وخجلت من قرب حمزه الشديد وقالت بخجل : حمزه ،ماينفعش كده حمزه : بصرف النظر عن انك مراتى ،كمان انا بعدت عن الناس هنا مفيش غير انا وانتى ولسه هنبعد أكتر رنا: أبعد من كده ،هنروح فين مط حمزه شفتيها وقال : مش مهم فين المهم نكون مع بعض ،صح رنا: صح أبتسم حمزه ولكز الحصان لينطلق بهم الى بعيييييد ........ -------------------------------------------------------------------------------- (. الحلقه السادسه) عذراً يا من تعلمنى لغة العشــ,,ـــــق ....، فأنا مازالت أتهجى حروفه .... أما أنت فتتقن كل لغاته ....... أنطلق حمزه ورنا بحصانهم يعدو ويعدو وينهب الأرض من تحت حوافر حصانه ، شعرت رنا بالخوف الشديد فلم تجد نفسها الا وقد لفت رأسها ودفــ,,ـــــنته فى صدر حمزه وهى تتشبث بقوه فى قميصه لم يخفف حمزه من سرعته فقد كان سعيد بوجود رنا محتميه بين ذراعيه توقف حمزه أمام وجهته ولكز حصانه ليوقفه ،توقف الحصان ولكن رنا لم تتحرك من وضعها أبتسم حمزه وقال: رنا ،أيه عجبك الوضع أنتبهت رنا الى وضعها فرفعت رأسها التى كانت تدفــ,,ـــــنها ف صدره وقالت بخجل: آسفه رفع حمزه رأسها وقال: حبيبى بيعتذر عشان لما خاف أحتمى فى حــ,,ـــــضنى رنا:......... أشار حمزه الى صدره: ده مكانك الطبيعى يا رنا ، لما تحسى بخوف أو عدم أمان هو ده مكانك ،وحتى لو محستيش بأى حاجه ده برضو مكانك رنا: علطول يا حمزه حمزه: طول مافيه نفس هيكون ده مكانك رنا: مكانى لوحدى حمزه: تقصدى ايه رنا: أقصد مش هيجى يوم وتفكر تتجوز عليه او حتى تعرف واحده عليه حمزه بخــ,,ـــــبث: والله ده يعتمد عليكى رنا: أزاى نزل حمزه من على حصانه ووقف أمام رنا فارداً ذراعيه وقال : تعالى رنا: لأ انا أصلاً هعرف أنز.... قاطعها حمزه بحزم: تعالى يا رنا لم تملك رنا أمام لهجته الحازمه الا الاذعان لرغبته ..... حركت رنا رجلها اليمنى وأصبحت تجلس على الحصان من جهة اليسار ثم ألقت نفسها بين ذراعى حمزه الذى تلقفها قبل ان تسقط على الارض وثبتها على الأرض أبتعدت رنا عن حمزه عندما لمست الأرض حمزه: خلاص خلصت حاجتى ،أخدتى غرضك منى رنا: أنا حمزه: اه ،مبقاش ليه لزمه دلوقتى بعد ما لمستى الأرض ،شوفى مين بئه اى هيروحك رنا: مش أشكال ،انا ممكن أخدها مش.... وبترت جملتها عند تطلعت حولها ووجدت انها فى أرض خاليه تشبه الصحراء لحد كبير ولا يوجد ف المكان سواهم ،هتفت رنا وقالت: أحنا فين يا حمزه حمزه: أممم ،تعالى معايه وانا أقولك مد حمزه يديه لرنا وعندما لاحظ ترددها قال: خايفه رنا بثقه: تؤ ،عمرى ماخاف وانا معاك حمزه: طب تعالى مشى حمزه بها قليلاً حتى وصلوا الى مكانه المقصود ، المكان كان عباره عن بيت خشبى متهالك ويحاوطه حديقه مهمله وينبت فيها حشائش بطريقه غريبه وقف بجانبها وأشار الى البييت وقال: أيه رأيك رنا بعدم فهم: فى أيه حمزه: فى بيتى ،مملكتى رنا: بيت هو فين البيت ده ،ده شوية خشب ملزق فى بعضه حمزه: طب والجونينه الى حواليها ضحكت رنا وقالت: هى صح جونينه ماينفعش تبقى جنينه حمزه: معندكيش حس فنى انتى يا رنا رنا: فنى ، للمنظر ده أكيد معنديش .... تنهدت وقالت : بوظت اللحظه الرومانسيه ياحمزه حمزه: لحظة ايه رنا: يعنى الفارس الى بيخطف حبيبته على حصان أبيض ويروح بيها للجنه حمزه: أمممم ،صح أنا بوظتها عشان الحصان مكنش أبيض هتفت رنا فى حنق وقالت: هو بس الحصان الى مختلف ، ودى كمان مش الجنه خالص ياحمزه حمزه: هتصدقينى لو قلت لك أن المكان ده بالنسبه لى الجنه رنا بأستنكار : ده حمزه: اه .... ده رنا: طب فهمنى حمزه : هفهمك بس تعالى ندخل رنا: لأ طبعاً حمزه : خايفه منى رنا: لأ طبعاً ،خايفه يتهد فوق دماغنا قهقه حمزه وقال: طب تعالى نقف قدامه ونتصور رنا: يعنى أول صوره لينا تكون أدام الخرابه دى حمزه : مش عجباكى رنا: لأ أزاى دى تحفه مين المهندس الشاطر الى عمل الفن المعمارى الخطير ده حمزه: أنا رنا: ربنا هيحاسبك على فكره ضحك حمزه بشده وقال: أول مره أعرف أن عندك حس فكاهى رنا: انا بتكلم بجد ياحمزه فهمنى ايه حكاية البيت ده حمزه : هحكيلك ،تيجى نقعد فى الجونينه رنا:/ أمرى لله ، تعالى جلس كلاً من رنا وحمزه على بقعه من الحشائش وتنهد حمزه وقال: البيت انا بنيته من الخشب ، من أيام ما كنت فى الثانوى ،كنت بحب اعمل حجات بالخشب وأستئذنت جدى أنوا يسيبلى حتة الأرض دى ولانى أول حفيد ليه وأول فرحته زى ما دايماً بيقول رضى ، بنيت البيت أعدت أبنى فيه شهور ماتبصيش لشكله دلوقتى زمان لما بنيته كان حلو أوى نظرت رنا للبيت ثم الى حمزه : كانت حلاوته فى قيمته عندك ياحمزه حمزه: صح ، فعلاً كانت حلاوته فى قيمته عندى ،يمكن عشان دى أول حاجه أختارها بأرادتى ،فكرت ... أخدت قرار.... نفذت رنا: وبعدين تنهد حمزه وقال: كان والدى ف الوقت ده أبتدا شغله يتوسع ونقل القاهره وكانت زيارته لهنا قليله وطلب من والدتى انها تروح معاه وقبل ماتقرر كان مات رنا: الله يرحمه حمزه: بعدها الى كان بأرادتنا بقى غصب عننا ، كان لازم نروح القاهره عشان أمسك شغل والدى الى كان ماسكه ف الوقت ده خالى توفيق ، وتانى غصباً عنى يكون أول رغبه كلية هندسة القاهره وأدخل الجامعه وأمسك الشغل فى نفس الوقت وكمان اتحمل مسئولية بيت وأم وولد صغير وحياه جديده عايزين يتأقلموا عليها وعايزين الضهر والسند والى يطبط والى يداوى والى كمان يصرف ويتحمل مسئوليه وف نفس الوقت كمان يذاكر وينجح وينجح شغل أبوه ويحافظ على اسمه ، تخيلى كل ده وانا لسه أصلاً واخد الثانويه رنا : متخيله ،مسئوليه كبيره حمزه: مسئوليه تقطم الضهر ،بس غصباً عنى لازم اتحمل رنا: اتحملت حمزه: جامعه بروحها قليل ، وسنه بتتاخد فى اتنين وشغل كتير وصفقات وعقل لازم يكون دايماً مصحصح ، ويضيع الحلم الى يامه حلمته ، البيت الصغير فى البلد الى بعشــ,,ـــــق ترابها ويمكن زوجه كنت بحلم بيها رنا: طبعاً اكيد مش انا أبتسم حمزه بألم وقال: لأ مش أنتى ،وكمان مش حد معين ... أى حد والسلام رنا: والبيت حمزه: زى مانتى شايفه ،فضل ذكره وجدى كتر خيره حاول يحافظ علييه على أد مايقدر بس واضح انه ماقدرش رنا: انت عارف ان مصيرنا احنا الاتنين من زمان مرتبط ببعض حمزه: أزاى رنا: انت حياتك اتغيرت من يوم وفــ,,ـــــاه والدك ، وده نفس الوقت الى قرر بابا يرجع فى قراره انه مش هيرجع هنا تانى ويرجع لما عرف انى جدى تعبان حمزه: ايه الى حصل بعدها تعرفى رنا: معنديش روايه صريحه بس كلمات كتير لما تربطه هيطلع قصه واحده وهى ان بابا رجع لقى ماما كريمه لسه ماتجوزتش وده طبعاً لأن بابا سابها قبل الفرح بيومين فكل الناس طلعوا عليها كلام انه شاف عليها حاجه وعشان كده محدش أتقدم لها ، جدى كان زعلان عليها مهى بنت أخوه وكمان مريضه بالقلب ومن يوم ما بابا سابها حالها أتدهور ، بابا عشان يراضى جدى أتجوز ماما وأعد معها شهر ورجع تانى لماما ساميه بس بعدها عرف ان ماما حامل وحالتها سيئه ومش راضيه تنزل الجنين عشان حته من بابا وأحتفاظها بيه كان خطر على حياتها حمزه: وأختارت تضحى رنا: أختارت تضحى ، تضحى بحياتها وتجيبنى الدنيا وتروح هى فى نفس اليوم ويتكتب شهادة ميلادى وشهادة وفاتها بنفس القلم حمزه: بتعاملك كويس رنا: مين .... تقصد ماما ساميه ... مش عارفه ... بتحاول ... هى كويسه ماشفتش منها حاجه وحشه بس يمكن جواها مش متقبلانى عشان كده مشاعرها بتبقى مش صادقه اوى حمزه: قصدك انها مش بتحبك رنا: مش بتحبنى ومش بتكرهنى ،انا بالنسبه لها واجب .... بنت يتيمه فقدت امها ولجل خاطر أبوها الى بتحبه لازم تتحملها ... مافتكرش يوم حضتنى ولا طبطبت عليه ولا حتى دخلت غطتنى وانا نايمه لما بتعرى حمزه: وأدهم رنا: أدهم انا بالنسبه له الأخت الى جت وخدت أوضته وخليته بعد ماكان عنده أوضه خاصه بيه بئه عنده سر,,ـــــير فى أوضة رامى ،عشان كده كانت مشاعره واضحه وكأنه طول الوقت بيقولها حتى لو لسانه مانطقهاش ... انا بكرهك .... اقولك على حاجه انا ارتحت لما سافر حمزه: ورامى ارتسمت ابتسامه على وجه رنا وقالت: رامى ده الحاجه الحلوه الى فى حياتى ،هو الاب والام الى راحوا ، والاخ الى بيطبطب والصديق وقت الضيق وكل حاجه بس للاسف زى كل حاجه فى حياتى مابتكملش ، دايماً مشغول ومش موجود حمزه : للدرجه دى حاسه بالوحده رنا: هتصدقنى انى زيك ،رغم انى ماتربتش ف البيت ده بس بحس انى مش بلاقى نفسى غير هنا فى وسط الناس الى بجد بحس انهم بيحبونى من قلبهم حمزه: وانا نظرت له رنا بعمق وقالت: بصراحه حمزه: اكيد رنا: ساعات بخاف منك حمزه: انا رنا: اه ، أنت ماجاوبتش على سؤالى ،انت ممكن تعرف واحده او تتجوز عليه ورديت عليه وقلت انه متوقف عليه ..... فهمنى أزاى حمزه : هفهمك ، الست يا رنا هى دايما الى معاها مفاتيح جوزها ، هى الى تقدر تخليه يحبها ويمــ,,ـــــوت فيها وهى الى تقدر تخليه يكرهها ويلعن اليوم الى شافها فيه ، لازم الزوجه تكون لجوزها كل حاجه فى حياته الزوجه والحبيبه والصديقه والعشيقه والأم والأخت والبنت كمان رنا: طب والراجل حمزه: ماله الراجل رنا: يعنى الست تكون كل دول والراجل يكون زوج بس حمزه: طبيعة الراجل بيختلف عن طبيعة الست يا رنا ، جوا كل ست أم والأم يعنى عطاء عشان كده الزوجه بتقدر تكون كل دول بس الراجل صعب يكون كده رنا: يعنى انت عايز تفهمنى ان الست تعمل كل ده بس الراجل مايقدرش حمزه: اه رنا: بس ده مش عدل حمزه: لأ ياحبيبتى ده عدل هو ده طبيعة الست فى الدنيا كلها رنا: مش مقتنعه الصراحه ،انا كمان محتاجه يكون زوجى كل حاجه فى حياتى ابويه واخويه وصاحبى وابنى وكله حمزه: أكيد هكون كل ده وعليهم عشيقى كمان عشان نسيتيها ،بس مش طول الوقت ومش بنفس طريقتك رنا: ولو انى مش فاهمه بس نرجع لموضوعنا الاساسى ،لو انا قصرت ف حقك هتعرف عليه واحده حمزه: أكيد رنا: طب وليه ما تردنيش فى غلطى وتنبهنى حمزه: لانك لازم تعملى ده من جواكى مش عشان انا نبهتك ، لان ده واجبك رنا: حمزه انت كده خوفتنى أكتر قام حمزه من جانبها وجلس أمامها وأمسك بيديها وقبلها وقال: رنا انا بحبك وبحبك اوى والحب الى جوايه ده صعب يروح لواحده تانيه ،فاهمانى حبيبتى أومأت برأسها علامة الموافقه أقترب من حمزه وقبلها من شفتيها ، كانت قبله طويله لم يقاطعهم أحد ولكن حمزه أضطر الى تركها بعد فتره لحاجتها وحاجته للهواء ،وعندما حاول ان يقبلها مره أخرى فقالت رنا بصوت ضعيف: حمزه ، ياله نمشى حمزه بصوت أجش: خوفتك رنا: تؤ حمزه: أمال أيه رنا: مش عارفه ، بس كل حاجه فى وقتها بتبقى أحلى وانا حاسه فى المكان ده انه.... حمزه: حميمى أوى رنا بخجل: اه ،فياله نمشى عشان خاطرى حمزه: على فكره يا رنا انا عمرى ماهتعدى حدودى معاكى ، وعمرى ماهخون ثقة أخوكى وجدى فيه رنا بأبتسامه: عارفه ومتأكده قام حمزه ومد يده لرنا وقال: طب قومى رجع حمزه ورنا الى حصانهم وركبوا عليه ولكن هذه المره ركب حمزه ورنا خلفه وأمسكت بخاصره وقبل البيت بقليل ترجل حمزه من الحصان وترك رنا عليه وصل حمزه ورنا الى المنزل ودخلوا اليه وأستقبلهم الجميع بترحاب شديد فجميع الأهل كانوا بأنتظارهم ، تبادلوا التحيات والسلامات وجلسوا قليلاً مر الوقت سريعاً وجاء الليل موعد كتب كتابهم وقام شيخ البلد بتزويجهم مره أخرى لنشر الاشهار فى البلد أرتدى حمزه فى هذه الليله جلباب صعيدى وربط مايسمى بالعمه على رأسه فكان مثال للرجل الصعيدى الاصيل وأيضا رنا ارتدت جلباب مرصع بفصوص لامعه صغيره من اللون السكرى وعليه وشاح من اللون البنى الغامق وكعادتها أستغنت عن مساحيق التجميل فهى لم تكن فى يوم من الايام من محبى وضع الميكياج تم عقد القران وبعد المباركات طلب الجد من حمزه ورنا الحضور الى القاعه الكبرى ليجلس معهم تفاجئت رنا من هيئة حمزه فكانت هذه اول مره تراه بالزى الصعيدى وهو أيضاً كان منبهر من جمالها النقى قال الجد: انا دلوك بس حسيت انى ممكن امــ,,ـــــوت وانا مستريح نطق كل من رنا وحمزه ف نفس الوقت/: بعد الشر عنك ياجدى ضحك الجد وقال: المــ,,ـــــوت مش شر يا ولاد ، انا خلاص وصلت الامانه ، انا كنت خايف أمــ,,ـــــوت وانا مش مطمن عليكى يادره ولو انى كان نفسى يبقى جواز مش بس كتب كتاب حمزه: قول لرامى ابو دماغ ناشفه الجد: حجه يا ولدى ، حجه يجهز خيته بالى يليج بيها وكومان تكون أستجرت فى كليتها ،المشوار طويل مش الطب برضو ٧سنين يابتى فركت رنا أصابعها فى توتر وقالت : لسه يا جدى ، النتيجه لسه ماظهرتش يعنى مش أكيد طب الجد: انا خابر بتى زين ،هتبجى دكتوره لا كومان هتبجى أشطر دكتوره صوح يا حمزه حمزه: والله ياجدى وهنا تدخلت رنا: قول يارب يا جدى الجد: يارب ، ماشى يا بتى جبل ماتسافرى الصبح مرى عليه ليك امانه لازماً تاخديها رنا: حاضر ياجدى خرج الجد وأغلق حمزه الباب خلفه وقال بغضب : ممكن افهم انتى ماقلتيش ليه لى الى اتفقنا عليه وانك مش هتدخلى الجامعه رنا: ممكن تهدى بس ياحمزه عشان افهمك حمزه: انا هادى ،ممكن تفهمينى معنى كلامك ايه رنا: مش معناه حاجه ،انا كنت الاول بدعى ربنا بمجموع كبير دلوقتى بدعى ربنا انى اجيب مجموع صغير ، وساعتها اقول انى مش هعرف ادخل طب وصرفت نظر عن الجامعه كلها ،كده افضل منانى اقول انك انت الى منعتنى حمزه: لأ طبعاً مش أفضل ، انا راجل واقدر اتحمل مسئولية قرارتى مش هستخبى وراكى عشان تدافعى عنى ،فهمه رنا: فهمه حمزه: انا هفهم جدى كل حاجه بكره اصبح قبل مانمشى رنا: براحتك حمزه: تصبحى على خير خرج حمزه من الغرفه وصفق الباب خلفه ،وتهاوت رنا على أقرب اريكه وفى عيونها دموع تأبى الدموع رنين هاتف أيقظها من سباتها ،نظرت فوجدته هاتف حمزه ويزين الشاشه اسم أحدهم يتصل وومسجل بأسم( صفا) لاتعلم أى شيطان جعلها تفتح الخط وهى تعلم ان فعلتها هذه لن تمر بخير ولكن فضول الانثى تغلب عليها وفتحت الخط لتسمع صوت أنثى يقول : حمزه... كيفك ... أشت.ك لتغلق بعدها الخط وياليتها ما فتحته من البدايه ( عجباً لكى يا أنثى أهون عليكى أن تعيشى مخدوعه على ان تكتشفى حقيقة الخيانه ( الحلقه السابعه) ما هى أعظم درجات الخيانه .... بالتأكيد تلك التى تصيبنا من من نحبهم ظلت رنا ممسكه بالهاتف بعدما أغلقته ،لم تستطيع ان تتحرك أو تتكلم أو حتى تبكى ،هذه أول مره فى حياتها يعرف قلبها الرقيق طعم الخيانه رنين الهاتف مره أخرى أيقظها من سباتها ونفس الآسم يزين الهاتف مرة ثانيه ،ظلت تنظر الى الهاتف ببلاهه حتى أنقطع رنينه وبعدها قامت كالمخدره الى غرفة حمزه وطرقت الباب وأنتظرت ان يفتح فتح حمزه لرنا الباب وكان من الواضح انه غير ثيابه بملابس أكثر راحه أستعداداً للنوم ،كان يرتدى بنطلون رياضى من اللون الرمادى وتى شيرت باللون الكحلى حمزه متفاجئاً: رنا رنا بصوت متحشرج: تليفونك ،نسيته تحت أخذ منها الهاتف ونظر لها وقطب حاجبيه وقال: مالك يا رنا رنا بصوت مخنوق: مفيش حمزه: تعالى أدخلى رنا: لأ أصل أنا عايزه أروح أنام عشان تعبانه حمزه بحزم: خشى يا رنا تنحى حمزه جانباً ليسمح لرنا ان تمر ، لم تستطيع رنا ان تعترض امام نبرة حمزه الحازمه دخلت رنا الغرفه وهى ترتجف وتشعر بوهن ساقيها وانهم ماعادوا يستطيعوا حملها حمزه: أقعدى لم تجد رنا شئ قريب سوا السر,,ـــــير فجلست عليه سريعاً قبل ان تخونها قدميها جلس حمزه بجانبها وقال بحنو: مالك رنا: مفيش حمزه: رنا ،مالك ... انا بقيت حافظك وعارف انك متضايقه رنا: انا مش مضايقه انا بس تعبانه وعايزه اروح أرتاح أدار حمزه وجهه رنا اليه وقال: انتى كدابه فاشله يا رنا رنا: ....... حمزه: انتى زعلانه عشان أتعصبت عليكى تحت رنا: لأ انا قاطعها حمزه: انا عارف انك زعلانه بس انتى مايرضيكيش ان جوزك يطلع جبان وبيستخبى وراكى عشان تحميه ،يرضيكى كده يا رنا هزت رنا رأسها يميناً ويساراً بمعنى لا حمزه: طيب يبقى انتى غلطانه،عارف انى اتنرفزت عليكى جامد بس الموقف كله ضايقنى رنا : خلاص يا حمزه ماحصلش حاجه، انا بس كان قصدى ان محدش يتكلم معاك حمزه: والبديل انك انتى الى تتحملى اللوم منهم بدالى رنا: مفيش لوم ، انا الى كنت عايزه ادخل الجامعه ، وانا الى غيرت رأيى حمزه: يابنتى انتى عبيطه رنا بحزن: شكراً تنهد حمزه وحك مؤخرة رأسه ،ثم وضع احدى يديه على وجنة رنا وقال: مكنتش أقصد ، ماتزعليش يا حبيبتى ، بس كلامك مش صح لا رامى ولا جدك ولا حتى عيل صغير ماشى ف الشارع هيقتنع بكلامك ده فالى هيحصل انهم هيحسبوا واحد +واحد يساوى أتنين وهيعرفوا انى أنا غصبت على موضوع الجامعه لأ وكمان مش قادر أواجه بستخبى وراكى عشان معنديش جرائه أواجههم ،متخيله شكلى هيبقى وحش أزاى رنا: والله ماقصدتش كده حمزه: عارف ياحبيبى ، والله عارف ،وماقصدتش أزعلك والله ... انا عصبى والله واتعصبت عليكى وانتى كان قصدك خير ،ماتزعليش منى يا رنا كلمات حمزه أستحضرت الدموع التى كانت تحبسها رنا ، أنهمرت دموعها بغزاره على وجنتيها جزع حمزه عندما وجد رنا تبكى فضمها الى صدره وربت على ظهرها: أيه بس ياحبيبى ، مهو انتى لازم تجمدى شويه أن مكنتيش انتى الى تتحملينى مين يتحملنى لما بتعصب تعالت شهقات رنا ولم تسكت ،شعر حمزه ان رنا حزينه لسبب أكبر من عصبيته عليها رفع حمزه رأس رنا وقال: رنا فى حاجه تانيه مزعلاكى صح أومأت رنا موافقه حمزه: أيه الى مزعلك طيب قولى لى رنا: مين صفا دى ياحمزه فتح حمزه عينه بشده وقال: وانتى عرفتى صفا منين رنا: تليفونك رن ولقيت اسمها من غير ما فكر رديت ولقيتها بتقول حمزه أشت.ك حمزه: طب وايه يعنى رنا بصوت عالى : أيه يعنى أيه .... عادى كده واحده تقولك أشت.ك ومش عايزنى أضايق حمزه: أولاً صوتك مايعلاش ، ثانياً لو مش عايزه تتضايقى ما تفكريش بعد كده تردى على تليفونى ولا تفتشى فيه ولا تمسكيه أصلاً رنا: معنى كده انى فيه حاجات كتير من ده ممكن تضايقنى وعشان كده مش عايزنى أمسك تليفونك حمزه: راقبى كلامك يا رنا ،انتى بتتكلمى أكنى كل يوم مع واحده ،الى بيحصل مش أكتر من مجاملات ف الشغل ومجاملات ف الشغل وبس رنا: يعنى واحده تقولك وحشتنى وتقولى مجاملات ف الشغل ،طبعاً وانت لما تكلمها هتقولها وانتى كمان حمزه: وايه يعنى ، دى مجامله .... كلمه مش حسسها وبقولها عشان شغلى يمشى رنا: يعنى من غيرها الشغل مش هيمشى حمزه: بالظبط كده رنا: يعنى كل الرجاله المحترمين شغلهم مابيمشيش حمزه بغضب : قصدك ايه بالكلام ده ،قصدك انى مش محترم يا رنا عضت رنا على شفتيها عندما أدركت فداحة قولها وقالت بخفوت: أنا مش قصدى انا... حمزه بغضب: روحى نامى يا رنا رنا: حمزه انا... حمزه: روحى نامى يارنا ... روحى نامى بدل ما أعمل حاجه أندم عليها أنتى لسه ما أختبرتيش غضبى .... وبصوت أعلى ( روحى نامى ) أنتفضت رنا من نبرة حمزه الغامضه التى لابد وأيقظت المنزل بأكملها فلم تملك سوا ان تفر هاربه الى غرفتها وهى تبكى ............... جاء الصباح سريعاً على من نام وثقيلاً وبطيئاً على من لن تداعب جفونه النوم نهائياً ،والأخير هذا كانت رنا لم تنم رنا هذه الليله حاولت شغل نفسها بلململة أشيائها القليله فى حقيبتها وهاتفت أخيها وساره عند الفجر ولكن كل ذلك لم يساعد فى مرور الوقت وأخيراً جاء الصباح فاستحمت وبدلت ملابسها أستعداداً للسفر ، تناست رنا خيانة حمزه ومكالمة صفا كل ما كان فى ذاكرتها الآن هو كيف ستصلح ما أفسده لسانها مع حمزه نزلت رنا الى غرفة جدها كما طلب منها أمس ،طرقت الباب ودخلت بعد أذن الدخول منه رنا: صباح الخير ياجدى الجد: صباح الفل يا دره قبلت رنا يده وجلست بجانبه وقالت: عامل ايه الجد: انا بخير ونعمه الحمد لله رنا: دايماً يارب أمسك الجد بظرف كبير وأعطاه لرنا وقال: خدى يا دره رنا: أيه ده الجد: نجوطك يا بتى رنا: نقوطى .... انا الجد: ايوه ... أى واحده من البنته بتتجوز عندينا بيكون ليها نفس النجوط ونفس المبلغ رنا: بس ده كتير اوى ياجدى الجد: مش كتير يا بتى ،ده حجك رنا: بس انا خايفه لحسن .. رنا: خايفه ان رامى يرفض ياخدهم رنا: اه الجد: يابتى دول ليكى ،أفتحى حساب ف البنك وحطيهم فيه ،ولو وافج ساعديه بيهم رنا: سامحنى ياجدى مش قصدى أزعلك الجد: عارف يابتى ، رامى قلبه طيب بس عنيد ،مانسيش انى فضلت حداشر سنه غضبان على أبوكى عشان اتجوز أمه ، ومانسيش أنه لما رجع لى خليته يتجوز أمك ،طب كنت أعمل أيه يا بتى ... كريمه مكنتش بنت أخوى بس ،كريمه كت بتى الى مخلفتهاش ،بتى الى ولدى سبها عشان الناس تنهش فى سيرتها ،بتى الى طول عمرها قلبها بعافيه وعارف ان أيامها فى الدنيا معدوده ، كانت بتحب أبوكى من صغرها وفرحت جوى لما رجع ،صعبت عليه أتكسر بخاطرها ياما مش من حقها انى أفرحها وانا عارف ان الى باجى ف عمرها مش كتير أدمعت عيون رنا على والدتها التى لم تراها الجد: كانت زييكى كده يادره رنا: زيى أزاى الجد: زيك جلبها طيب وبتحب الناس وطول عمرها بتحب أبوكى حتى لما جرحها وسبها فضلت تحبه ومستنيه وأول لما رجع كانت الفرحه مش سيعاها ،رغم انها عارفه ان جلبه مع غيرها بس رضيت تعيش معاه ، كانت نفسها تخلف حته منه ولما الدكتور قال غلط عليها الحبل قالت هتحبل ، مكنتش عايزه تبجى مرا ناجصه فى عينه حتى لو ماتت رنا: الله يرحمها الجد: صحيح لكل أجلن كتاب بس حزنها وحبها لأبوكى وضعفها عجل بأجلها وانا مش عايزك تبجى زيها رنا: أزاى ياجدى الجد: مش عايزك تبجى ضعيفه ،طاعة الست لجوزها واجبه ، بس فى حالات لازم تكون فيها الست جويه ،تجول لأ وماتبجاش ضعيفه رنا: قصدك انى ضعيفه ياجدى الجد: منعك تكملى علامك صح صدمت رنا ولم تستطيع الرد الجد: هو مجاليش بس انا فهمت ، صوح رنا بخفوت: صح الجد: وبسهوله جولتى حاضر رنا: مش عايزاه يزعل الجد: تقوم تجهرى روحك يابتى ، دره يابتى حمزه راجل زين ولو مكنش زين مكنتش جوزتك ليه بس طبعه جاسى ، أتحمل مسئوليه تكسر الضهر من صغره وماعاش حياته زى أى شاب فى سنه عشان أكده تلاجى طبعه ناشف ، لو سلمتى وبجيتى ضعيفه أكده بتديله فرصه يزيد فى جساوته .... فهمانى رنا: فهماك ياجدى الجد: انى مش هتدخل بيناتكم بس أنى نصحتك وانتى أدره بموصلحتك طرق الباب فقال الجد بصوت عالى : أدخل ياحمزه دخل حمزه متعجباً: عرفت منين انى حمزه الجد: واه يا أسد ، خبطت الأسد بتبجى معروفه حمزه: ياسلام عليك ياجدى ، صباح الخير قبل حمزه الجد على يده ثم ذهب الى رنا وقبلها قبله بارده على جبينها وقال: صباح الخير رنا: صباح النور الجد: روحى دلوك يا رنا ، خلانك زمانتهم وصلوا عايزين يسلموا عليكى جبل ماتسافرى رنا: حاضر يا جدى ،عن أذنكم خرجت رنا والتفت الجد لحمزه وقال: ناويين على ميته يا ولدى حمزه: دلوقتى ياجدى حمزه: توصلوا بالسلامه يا ولدى ،مش هوصيك على الدره يا ولدى حمزه: فى عينى ياجدى الجد: وف جلبك كومان يا ولدى ولا أيه حمزه: عايز تقول حاجه ياجدى الجد: لأ ما عايزش غير حاجه واحده بس ، دره يابنى لستها صغيره ... علمها وعيها طبعها بطبعك بس ماتجساش عليها ..... الرجوله مهياش زعيج وشخط ونطر .... الراجل الى يخلى مراته تمشى تحت طوعه من غير ما يخنجها حمزه: هى أشتكتلك منى ولا ايه الجد: يابنى انا منيش صغير والشعر الى خطه الشيب ده مش من فراغ ... كل شعرايه بيضه بعمر عد عليه وفهمت فيه واتعلمت منه حمزه: انا مازعلتهاش انا ... قاطعه الجد وقال : مش عايز اعرف تفاصيل ، كل الى عايز أوصلهولك بلاش جسوه يا حمزه ، كل دمعه تنزل من عين مرتك بتجربك خطوه للنــ,,ـــــار ، فهمنى ياحمزه حمزه: فاهمك ياجدى الجد: طب ياله ،جوموا عشان تلحجوا توصلوا فى نهار ربنا حمزه: حاضر ياجدى سلم حمزه ورنا على الجد وباقى أقارب رنا والعم طه والجده وبعدها أستقلوا السياره وبدأوا رحلتهم كانت رحلتهم صامته يتخللها فقط بعض الكلمات القليله ،رنا بعد كلام الجد كانت محتاره بين قرارين هل تعتذر عن جملتها الغير مقصوده ام تصمت لانها ببساطه معها حق اليست هى من ردت على تليفون زوجها لتجد مرأه أخرى تشتاق اليه ظلت رنا فى حيرتها طوال الطريق فتاره تأخذ القرار بالأعتذار وتاره تتراجع ،قطع حيرتها صوت حمزه قائلاً : انا هاخدك معايه المكتب ورامى هيجى ياخدك من هناك عشان عندى أجتماع مهم ومش هقدر أوصلك أسكندريه رنا: مفيش مشكله حمزه: طب كلميه يتحرك دلوقتى عشان يدوبك احنا ناقصين لنا أقل من ساعتين ونوصل ،يعنى يا دوبك يلحق قالت فى نفسها : للدرجه عايز تتخلص منى رنا: ماشى هاتفت رنا رامى وأخبرته بميعاد وصولهم ووعدها بأنه سيكون عندها ف الموعد .......................... وصل حمزه ورنا الى الشركه ورغم ان الوقت تعدى الخامسه الا ان الشركه مازالت تعج بالموظفين ، طوال طريقها الى مكتبه كانت ترمقها النظرات الفضوليه ، فالكل كانت متعجب من هيئتها البسيطه وخصوصاً عندما وضع يديه على ظهرها بطريقه توحى بالحميميه وزادت الهمهمات أكثر عندما قدمها لأحد محامى الشركه بأنها رنا زوجته الجميع مستنكر ،كيف ان هذه الفتاه بسيطة الهيئه وبسيطة الجمال أيضاً تكون زوجة حمزه الأنصارى رجل الاعمال الذى يعد من أكثر الرجال وسامه وصلت رنا وحمزه الى مكتب دنيا مساعدة حمزه التى هبت أول ما دخلوا وقالت: الحمد لله انك وصلت أدامك بالظبط 35 دقيقه تلحق تاخد شاور وتلبس هدومك ، البدله وكل لوازمك جاهزه والحمام جاهز فغرت رنا فاهه من كلمات دنيا فعن أى حمام واى شاور واى ملابس تتحدثين انتى يا أمرأه ،من أنتى وأين نحن هل انتى زوجته ونحن بمنزلكما اما ماذا عندما شاهد حمزه علامات التعجب والاستنكار على وجه رنا فقال: دنيا اقدملك رنا مراتى وأخيراً رنا تعطفت ورمقت الصغيره بنظره متفحصه من رأسها الى أخمص قدميها وقالت : سورى ما أخدتش بالى ... أزيك مدت دنيا يدين مطليين بعنايه ومقلمين ومهذبين لتضع رنا أصابعها الصغيره بأظافرها التى حافظت دوماً على ان تقرضهم كأفطار ف الصباح وعشاء فى المساء دنيا متوجه لحمزه مره أخرى : ياله يا حمزه انت لسه واقف عندك حمزه: اه ، لأ هدخل ... تعالى يا رنا دنيا: سيب رنا معايه وروح ياله ماينفعش الناس تيجى ويلقوك لابس كجوال كده نظر حمزه لرنا وقال: مش هتأخر رنا: مفيش مشكله دخل حمزه الى مكتبه ومنه الى الحمام الملحق بمكتبه حيث أعدت له دنيا كل ما يحتاجه كيفما يحب أخذت دنيا رنا من يديها وقالت لها : تعالى نقعد هو مش هيتأخر وللمره الثانيه تتعجب رنا من ثقة دنيا فى مواعيد زوجها وكادت ان تهتف فيها وتقول : من أنتى لتعرفى عادته دنيا: أصل احنا عندنا أجتماع مهم أوى والناس مواعيدهم شارب مش بيتأخروا رنا: اه ،مفهوم دنيا :تشربى حاجه رنا: لأ شكراً خرج حمزه من غرفته وهو مرتدى بنطلون بدلته الرماديه وقميصه الأبيض الذى لم يقفل منه سوا أخر زرارين ليصبح القميص الأبيض مفتوح ليظهر شعيرات صدره ويبان سمار بشرته الذى عكسها قميصه الأبيض خجلت رنا وأطرقت برأسها الى أسفل اما دنيا فذهبت وسحبت الكرافت التى تدلت من على كتفه وقالت : مش دى الى كنت مختارها سحب حمزه ىتبطة عنقه من دنيا وقال : دى أحلى دنيا: أوك براحتك تعجبت رنا من دنيا الم تخجل منه وهى واقفه أمامه لا يفصلها عنه سوا بعض السنتيمترات حمزه : رنا رنا: نعم حمزه: رامى أتصل رنا: لسه حمزه: طب تعالى نقعد عندى ف مكتبى دنيا : والميتنج يا حمزه رفع حمزه أحدى حاجبيه وقال: هما جم يا دنيا ، انا جاهز هما الى أتأخروا دنيا: زمانهم جايين قال حمزه وهو يسحب رنا خلفه: وانا هستناهم جوا انا ورنا دخل حمزه الى الغرفه وجلس على مكتبه ولكن رنا لم تجلس فكانت تدور بعيونها ف المكان ، كان المكتب مساحته شاسعه عباره عن مكتب كبير وخلفه كرسى يدل على هيبة وعظمة من يجلس عليه وعلى الجانب الآخر طاوله ب٦كراسى من الواضح للاجتماعات وغرفه فى أخرى الحجره من الواضح انها الحمام رنا: هو انت متعود تستحمى هنا حمزه بأقتضاب : اه رنا: وبتسيب هدوم ليك هنا حمزه: اه رنا : ودنيا هى الى بتجهزلك هدومك حمزه: اه ، ها أيه رأيك .... أظن أكيد ان رجال الاعمال المحترمين الى انا مش منهم طبعاً مابيعملوش كده رنا: حمزه انا مكنش قصدى واللله ،انا كنت ... رفع حمزه يديه ليسكت رنا وقال: خلاص يا رنا ، رامى بيتصل من الواضح انه وصل وبالفعل كان رامى هو المتصل وأعلم حمزه انه بأنتظار رنا بالأسفل أوصلها حمزه الى باب مكتبه وقال: هتلاقى رامى مستنيك أدام الشركه علطول رنا: هو انت مش هتنزل معايه حمزه: معلش عندى ورق عايزه أرجعه قبل الاجتماع رنا وهى على وشك البكاء: مش عايزه أمشى وانت زعلان منى حمزه : مش زعلان يارنا رنا ببكاء: أنا آسفه ياحمزه ، صدقنى انا آسفه انا مكنتش أقصد ربت حمزه على كتفها وقال: ماحصلش حاجه يا رنا ، انزلى عشان رامى مستنى تحت التفتت رنا لتذهب ولكنها تراجعت وأقتربت من حمزه وطبعت قبله خجوله على خده الأيمن وقالت بصوت مبحوح : هتوحشنى بعدما قالت رنا ذلك فرت هاربه من أمام حمزه الذى كان يبتسم من حبيبته التى قررت ان تتخلى عن خجلها من أجل ان تراضيه ركبت رنا المصعد وحاولت مسح وجهها من الدموع حتى لا يراها رامى ويسألها عن السبب خرجت رنا من المصعد وهى تحاول مسح وجهها فلم ترى امامها فأصتدمت بأمرأه أمامها ،رفعت رنا رأسها لتعتذر ولكن ما رأته ألجم لسانها ، رأت رنا أنثى أمامها أقل مايقال عنها انها رائعة الجمال قالت رنا متلعثمه : اسفه ماخدتش بالى لترد الانثى بصوت جذاب: ولا يهمك حبيبتى ،بس ديرى بالك سكتت رنا قليلاً أليس ذلك هو نفس الصوت الذى سمعته على الهاتف ،نعم فلا يمكن لأذنها ان تخطئ هذا الصوت العذب فقالت بأندفاع: انتى صفا صفا : اى حبيبتى ،بتعرفينى وقبل ان تكمل جملتها كانت رنا تركض للمره الثانيه من أمامها الى خارج الشركه لتجد رامى ينتظرها بخبر هو بالتأكيد آخر ماتريد ان تسمعه فى هذا الوقت رامى وهو يحتضنها بشده : مبروك يا دكتوره. النتيجه ظهرت جبتى ٩٨.٨٪......... والآن أصبحت الصدمات كعربات القطر تأتى تباعاً وليس واحده واحده كالسيارات ( الحلقه الثامنه ) وقفت رنا مكانها وشعرت ان قدميها لم تعد تحملها ، فمثلما يقولوا ( خبطتين ف الراس توجع ) ، لاحظ رامى صدمتها وسكوتها ولكن أرجعها الى الفرحه أحتضنها رامى بشده وهو يقول: مبروك يا دكتوره ،وأخيراً ربنا حقق أمنيتى وأمنية بابا ،ان شاء الله أحنا كده ضمنين طب وبالثلث صح ولا أيه هزت رنا رأسها وقال وهى تحاول حبس دموعها : أكيد رامى: مالك يا رنا شكلك مش مبسوط ،فيه حاجه مزعلاكى رنا: لا يا آبيه بس انا تعبانه من السفر وعايزه ارتاح رامى: طب تعالى ،ياله أركبى العربيه ركبت رنا السياره مع رامى وأنطلقوا فى أتجاه الاسكندريه ظلت رنا صامته طوال الطريق ومغمضه عينها لتهرب من تسؤلات رامى ، كان رامى يعلم ان رنا تدعى النوم وان هناك ماتخفيه ولذلك قرر ان يتحدث رامى: رنا فتحت رنا عيونها ببطء وقالت: نعم يا آبيه رامى: فى ايه ،مالك وماتقوليش تعبانه عشان انا حفظك وعارفك وعارف انك مش تعبانه وان فيه حاجه مضايقاكى رنا: معلش يا آبيه ممكن نأجل الكلام لغاية لما نروح ، أنا تعبانه ومش قادره بجد إتكلم رامى: انتى كده قلقتينى أكتر أبتسمت رنا أبتسامه واهنه وقالت : أطمن يا آبيه مفيش حاجه تقلق رامى: ماشى يا رورو حاولى تنامى عقبال مانوصل رنا: ماشى يا آبيه حاولت رنا النوم ولكن كلما أغمضت عيونها طالعتها صورة صفا بجمالها الرائع وملابسها الرائعه ورائحة عطرها الخلابه بأختصار هى كل ما يتمناه الرجل فى الأنثى ،الآن حمزه معها وبالتأكيد تجلس بجانبه ويشتم عطرها وأكيد ينظر اليها والى جمال عيونها الناعسه ،مهلاً هى ليست صفا وحدها بل صفا ودنيا ، لو كانت صفا تمثل الانثى برقتها وجمالها فدنيا تمثل الأنثى بجرأتها التى يتمناها الرجال الشرقيين فهى تضع الكثير من مستحضرات التجميل لتعلن عن كل جزء فى وجهها بطريقه جذابه فعيونها ترسمهم بكحل أسود كثيف ورموش طويله لا تعلم حقيقيه ام صناعيه وأنفها جعلته يعلن عن شموخ وكبرياء أما فمها التى أختارت له لون أحمر ليحدده ويجعله فى وضع أستعداد القبله ،كل ذلك بجانب الملابس فالجيب قصيره جداً تكاد تقسم انها لو مالت لظهر من أسفلها كل شئ والقميص مفتوح وتحته توب يظهر بوضوح شق الصدر وكأنها تضع لوحه مكتوب عليها ( زرونا تجدوا مايسركم ) وكيف لا وهى مليئه بالمنحنيات فى اماكنها الصحيحه نظرت رنا الى ملابسها البسيطه المكونه من بنطلوت كحلى غامق وعليه تونيك طويل من اللون الأحمر وحذاء رياضى من اللون الاحمر وطرحه كحليه ومن دون ان تنظر الى المرآه هى تعلم وجهها كيف يبدو ، وجه أبيض شاحب وعيون عسليه مرهقه وحتى أنفها المميز بصغره قد أنتفخ من كثرة البكاء وأصبح لونه أحمر وشفتيها أدمتهم من عضها فيهم ، بأختصار المقارنه ليست ف صالحها بالمره والنتيجه معروفه وهى خاسره وبالثلث فلا عجب ان كل موظفين الشركه اليوم كانوا ينظرون لها بأستغراب ، فبالعقل كيف بشخصيه مثل حمزه الانصارى الرجل الوسيم ورجل الاعمال الناجح ان يرتبط بهذه الفتاه التى أقل ما يقال عنها انها عاديه توصلت رنا الى أهم أستنتاج وهو ان عمر علاقتها بحمزه قصير ،ان كان الآن يجذبه اليها برائتها وانها مختلفه عن النساء الذين يحاوطوا فسرعان ما سينتبه الى خطئه ويهجرها عندما يدرك فداحة فعلته عند هذه الفكره تألمت رنا كثيراً، فهل من الممكن ان يتركها حمزه ، والسؤال الاهم هل تقدر هى ان تعيش بدونه ،فهى منذ ان فتحت عيونها تحبه وبعدما تم عقد القران تعلقت به أكثر فكيف يمكن ان تستغنى عنه وعن وجوده فى حياتها لمسه على كتفيها أيقظتها من أفكارها رامى: رورو حبيبتى وصلنا أنتبهت رنا انها أمام منزلهم فقالت: حمد الله ع السلامه يا آبيه ،تعبتك معايه رامى: ماتقوليش كده وانا عندى أغلى منك رنا: ربنا يخليك ليه صعدت رنا ورامى الى شقتهم وأستقبلتهم ساميه بمباركه بارده ، دخلت رنا الى غرفتها وبدلت ملابسها وأمسكت هاتفها محتاره هل تهاتفه لتعلمه بوصلها ام لا تهاتفه فى النهايه قررت الا تهاتفه فهى تعلم انه بالتأكيد لن يهتم فكيف وهو محاط بالجميلات سيفكر بها حاولت رنا النوم ولكنها لم تستطيع لذلك قررت ان تبعث له برسالة واتس آب ( حمزه انا وصلت أسكندريه ) والنتيجه لم يرد ،لقد رأى الرساله ولم يرد وهى كانت تعلم انه لن يرد ولكن منت نفسها ان يخلف توقعتها ويرد ....................... بعدما أوصل حمزه رنا للباب دخلت دنيا معلنه عن وصول صفا والمحامى فهد وبدأوا مباحثتهم وأجتماعهم الذى دام لأكثر من ساعتين كان فيها الغائب الحاضر فكلما حاول ان يركز معهم تطفو صورة رنا الى خياله وهى حزينه ودموعها فى عيونها ثم يتحسس خده مكان ماطبعت قبلتها الخجوله ويبتسم ثم يرجع ليؤنب نفسه على انه تركها تغادر من مكتبه حزينه وينظر الى هاتفه منتظر مكالمتها تطمئنه بوصلها لاحظت دنيا ان حمزه مستغرق فى أفكاره بعيداً عن الاجتماع فحاولت بحرفيه ان تغطى على ذلك وتحاول الا تجعل أحد يلاحظ ولكن صفا بذكائها وفطنتها لاحظت ذلك وأنتظرت انتهاء الاجتماع وأستعانت بعذر واهى لتمكث فى الغرفه بعد خروجهم كلهم صفا بعدما جلست ع المكتب امام حمزه صفا: شو بيك حمزه حمزه: مفيش صفا: كنت صافن طول الاجتماع حمزه: صافن أزاى يعنى صفا: متل ما بيقولوا بالمصرى سرحان حمزه: والله يا صفا انتى عايزالك كتالوج صفا: أها ، بتحاول تغير الموضوع بس ده بعدك ، راح تقولى هلا شو بيك حمزه: مفيش مشاكل ف الشغل صفا : مو عليه ، انت صافن بمرا حمزه: مرا صفا: ايه مرا يعنى حرمه يعنى بالمصرى واحده ست حمزه ضاحكاً: ماشاء الله عليكى وعرفتى منين يا فهيمه صفا: الى يحب حدا بيفهمه أنتفض حمزه واقفاً وقال: أيه ،ممكن أفهم كلامك ده معناه ايه صفا: معناه الى وصلك بس يظهر ان قلبك مشغول حمزه: انتى مش عارفه انى كاتب كتابى وخلاص ناقصلى اقل من سنه واتجوز صفا: وشو فيها ، انت الى عطتنى أنطباع انو خطيبتك مو فارقه معك حمزه: انا صفا: أيى انت حمزه: ازاى بئه ان شاء الله صفا: لما راجل بيطلع بمرا متل ماكنت بتطلع انت فيه بيكون أكيد مابيحب مرته حمزه: بس انا بحبها ،انا منكرش انى ببصلك بس ده لانك ست حلوه مش أكتر بس لازم تتأكدى ان الى فى قلبى وف عقلى هى مراتى وبس صفا: متأكد حمزه: متأكد جداً صفا/ : تبقى محتاج تراجع نفسك ياحمزه ، الى يحب حدا ما بيشوف غيره ، عيونه بتكون عليه وبس وزى مابدك هى تستكفى بيك انت كمان أستكفى بيها قالت ذلك وخرجت تتهادى فى خطواتها الى خارج المكتب ، بعدما أغلقت صفا الباب جلس حمزه على مكتبه يفكر وكلام صفا يتردد فى أذنه ،سمع هاتفه يعلن عن وصول رساله من رنا تعلمه فيها بوصولها لم يرد عليها فى وقتها لان أفكاره كانت مشتته بكلمات صفا ،هل بالفعل انه لا يكتفى بوجود رنا فى حياته ، بالطبع لا فهى حلم حياته والمرأه الوحيده التى أستطاعت ان تخطف قلبه ،هى الطفله التى انتظرها حتى نضجت وأصبحت تختصر كل مفهوم الانثى عنده ،أذاً لماذا ينظر لصفا وغيرها وهنا رد غروره الذكرى وقال ( انها حاله مؤقته لانه لم يتزوج بعد ولكن عندما تصبح رنا زوجته فلن ينظر لغيرها ) وعند هذا الرد قرر ان يهاتفها ولكن رجع مره أخرى وقال سينتظر قليلاً .............. أستيقظت رنا ونظرت فى هاتفها فوجدت ان حمزه لم يتصل ولا حتى رد على رسالتها ،قامت من سر,,ـــــيرها فهى الآن لديها مواجهه حازمه مع رامى لتبلغه بقرارها او بالأحرى قرار حمزه بعدم دخولها الجامعه خرجت رنا من غرفتها فوجدت زوجة أبيها وأخيها يتناولون العشاء رامى: أيه كل ده نوم يا رنا ، مكنتش بتنامى هناك ولا ايه رنا: معلش يا آبيه كنت تعبانه من السفر رامى: طب تعالى أقعدى عشان تتعشى جلست رنا وبدأت فى تناول طعامها بصمت رامى/ : بكره الصبح نروح نسحب ملفك م المدرسه عشان نلحق انتى بأذن الله هتكونى مرحله أولى ويادوبك... قاطعته رنا قائله : انا مش هدخل الجامعه يا آبيه القت ساميه بمعلقتها أما رامى فالصدمه الجمت لسانه وقال: انتى بتقولى ايه رنا: الى سمعته يا آبيه ،انا مش هدخل الجامعه ساميه : وده ليه ان شاء اللله رنا: حمزه مش راضى وهنا هتف رامى بسخط: حمزه ، حمزه مين وهو يتحكم فيكى بتاع ايه رنا؛ يا آبيه هو .... رامى مقاطعاً: آبيه ايه بئه انتى خليتى فيها آبيه ، هو انا بقالى كلمه انتى بتسمعى كلامه وممشيكى وراه زى البهيمه وزى مابيقولك بتعملى ولا بتعملى حساب لحد رنا: يا آبيه هو فهمنى الاسباب وانا مقتنعه بيها رامى: أسباب ايه وأرف ايه ممكن اعرف ايه الاسباب دى رنا: مش لازم يا آبيه ، النتيجه فى الآخر واحده انا مقتنعه وخلاص صرفت نظر عن فكرة الجامعه وهنا تدخلت ساميه: حسبها صح ابن. زينب قالك جامعه وطب ومصاريف يامه فقال على ايه يوفر وانت ياضنايا الى كنت بتشيلها من بؤك عشان الدروس بتاعتها عشان تنجح وتبقى دكتوره يروح تعبك وشقاك بلوشى رنا: لأ طبعاً مش كده رامى بحزن وهو يقوم من على السفره: انتى عارفه انا مش زعلان على فلوسى ولا على حلمى وحلم ابويه انى اشوفك دكتوره ، انا زعلان علييكى انتى يا رنا عشان انتى بدأتى التنازلات بدرى أوى ، وبدأتيها بحاجه كبيره اوى دخل رامى الى غرفته وصفق الباب خلفه فقالت ساميه : ياريتك كنتى قلتى من زمان كنتى وفرتى عليينا وعليكى المصاريف ،احنا أولى بيها اصلنا محناش غنيين وعندنا فلوس ياما كده زى سى حمزه بتاعك لم ترد رنا وقامت ودخلت الى غرفتها والقت بنفسهاعلى السر,,ـــــير وظلت تبكى دخلت ساره الى غرفة رنا فوجدتها تبكى فقالت : يادى النيله هو من يوم ماتخطبتى يابنتى وانتى مقضياها عياط رنا : ساره ،انتى نزلتى امتى ساره: نزلت دلوقتى ياختى بيقولوا ف الشارع ان الميه مغرقه الدنيا وكانوا فكرينها ماسوره ضــ,,ـــــربت اتاريها ياختى دموع البرنسيسه رنا: انتى بتتريقى مانتى ماعرفتيش الى حصل ساره: عرفت ياختى وفكرك ايه الى نازلنى ،رامى كلمنى وشايط وبيطلع من مناخيره نــ,,ـــــار زى التنين رنا: انتى بتهزرى يا ساره ساره: اه بهزر عشان انتى قلباها غم ونكد وعماله تعيطى ،فى ايه مانتى عارفه ان ده هيحصل ولا كنتى فاكره ان رامى هيتقبل الفكره بسهوله وهيسكت ويقولك برافو رنا: ايوه بس ده زعل اوى ساره: هيزعله شويه وهينسى ،رامى قلبه طيب وهيصفى علطول بس انتى بطلى عياط طول ماهو شايفك زعلانه هيحس انك مغصوبه وده هيضايقه أكتر ،لكن لو حس انك مش زعلانه هينسى رنا: تفتكرى ساره: طبعاً، يابنتى الى فارق مع رامى زعلك مش حاجه تانيه لافارق معاه جامعه ولا معهد حتى ، المهم احكيلى عملتوا ايه فى أسيوط يا خلابيص رنا: ولا حاجه كتبنا الكتاب رنا: وحياة امك ،انا عايزه اسمع التفاصيل وتفاصيل التفاصيل من وقت ما أتحركتوا من هنا حتى عدتم سالمين الى أرض الوطن كانت رنا ستحكى لساره ولكن دخول زوجة أبيها قاطعهم : رنا ، قومى الغضنفر بتاعك بره رنا مستغربه: غضنفر مين ساميه: حمزه ياختى رنا: ايه حمزه بره ، انتى بتتكلمى جد ساميه: لأ جايه اهزر معاكى ، قومى اعملى لك همه الراجل قاعد مع اخوكى ف الصالون خرجت ساميه ومازالت رنا على حالها مصدومه ساره: بت يا رنا قومى فزى يابت اخرجى لجوزك رنا بفرح: حمزه بره يا ساره ،حمزه بره ساره: اه بره ياختى بس. ممكن يمشى لو فضلتى متنحه كده رنا: لأ انا هخرج علطول ساره: هتخرجى كده ،روحى يابت اغسلى وشك عقبال ما أحضرلك حاجه تلبسيها رنا: هوا خرجت رنا مسرعه وغسلت وجهه ورجعت الى غرفتها فوجدت ساره قد جهزت لها بنطلون من الجينز الضيق وتى شيرت وردى عليه بنصف كم رنا: ايه الى انتى مجهزاه ده ساره: بقولك ايه ،ده جوزك يعنى مش حرام ولا عيب رنا: بس انا متعودتش اقعد ادامه بنص كم ولا بنطلون ضيق ساره: تتعودى ،يابنتى لازم تعلن عن انوثتك الى انتى مخبياهاورا اللبس الواسع ولا يبص بره وهنا ظهرت امامها صورة صفا ودنيا لذلك قالت بحزم: ماشى ،اخرجى عشان البس أرتدت رنا الملابس التى أظهرت مفاتنها وبشرتها البيضاء وعقدت شعرها الطويل فى شكل ذيل حصان أنيق وخرجت ،وجدت ساره أمامها تجلس مع خالتها ساره: يابنتى حطيلك احمر ولا أخضر بدل وشك العيان ده رنا: ساره انتى عارفه انى مش بحب المكياج ساره : طب خشى ياختى خشى طرقت رنا الباب ودخلت فوجدت رامى جالس مع حمزه ،عندما دخلت خرج رامى من الغرفه ولكن قبل ان يخرج قبلها على جبينها وربت على كتفيها وخرج أغلق رامى الباب خلفه ولكن رنا لم تتحرك من مكانها فكانت متوتره وتنظر الى الارض وتفرك فى يديها قام حمزه من مكانه ووقف امامها فرفعت رأسها اليه فقال: أنا كنت بنام على الدريكسيون وانا جى وكنت هعمل ميت دــ,,ـــــادثه وانا جاى بس ما يهمش المهم انى شفتك رنا بهمس : جيت ليه انت لسه حتى ما رتحتش من مشوار أسيوط حمزه : أول ما عرفت ان نتيجتك ظهرت جيت جرى عشان أكون معاكى ، هفضل طول عمرى فاكر انك ضحيتى بحلمك عشان ترضينى ووجهتى غضب أخوكى ومامتك عشان تسمعى كلامى ،رضيتى تزعلى نفسك ولا تزعلينى رنا : مين قالك انى زعلانه ،طول مانت مش زعلان انا عمرى ما أزعل ،انا عايشه بس عشان أرضيك ورضاكى عنى هو الحاجه الى بتبسطنى حمزه: يااااه يا رنا ، انتى جميله اوى وحاجه كبيره أوى ربنا كرمنى بيها رنا: مش زعلان منى خلاص حمزه: لأ مش زعلان انا عارف انه مش قصدك والكلمه طلعت منك بعفويه ومش مقصوده رنا: والله مكنت أقصد حمزه: عارف يا حبيبى ،انتى كمان متزعليش عشان سبتك تنزلى من عندى وانتى زعلانه عند جملته هذه أطرقت رنا برأسها بحزن وقالت : انا شفت صفا وانا نازله من عندك رفع حمزه رأسها وقال : وأيه رنا بدموع: دى حلوه أوى ياحمزه أبتسم حمزه وقال: بس انتى أحلى رنا بطفوله : لأ طبعاً هى أحلى بكتير ضحك حمزه وجلس على أقرب كرسى وأجلسها فوق ركبته وقال: أنتى عندى أحلى ست ف الدنيا ،صفا حلوه بس انتى فى عينى أحلى .... سهل تلاقى ست حلوه ودول كتير بس صعب أوى ألاقى ست زيك حلوه من جوا ومن بره عامله زى البيبى بيووور أوى وواضحه اوى وعفويه ماتعرفيش تجاملى ولا تنافقى ولا حتى قلبك الطيب ده عرف طعم الكره حتى للى بيأذيكى ،...... رنا انا جيت انهارده عشان أكد لك انى بحبك وبحبك اوى وان مفيش حاجه ممكن تفرق بينا أبداً الا المــ,,ـــــوت رنا: يعنى مش هيجى يوم وتندم انك أخترتنى وتقول ياريتنى حمزه: انا هقول ياريت ،بس ياريتك كنتى أكبر شويه عشان تكونى فى بيتى من زمااان ومراتى وساعتها محدش كان هيحوشنى عنك خجلت رنا وأحمرت كثيراً وأرتبكت من كلامات حمزه فأستغل حمزه أرتباكها وقبلها على شفتيها قبله طويله أكد فيها على انه يحبها ولا يحب سواها ،قبلها على وجنتيها وعلى صدغها وعلى جبينها وعلى عيونها المغمضه وبين كل قبله وقبله يهمس ( بحبك ) أبتعد عنها قليلاً وقال : رنا رنا : همممم حمزه: حلو اوى الى انتى لبساه ده ، أول مره أعرف ان مراتى مزه كده أبتسمت رنا وهى مغمضه عيونها وقالت : بجد ياحمزه حمزه : بجد يا روح قلب حمزه وعاد يقبلها من جديد ............................ ودع حمزه رنا وسافر الى القاهره ومرت الأيام بين حمزه ورنا وحمزه بين شد وجذب فتاره يكون حمزه حنون ومراعى ويمطرها بأجمل كلمات الحب وتاره يكون عصبى ومتحكم ولا يقبل النقاش ولا المجادله كان لقائهم قليل ولكن دائماً بينهم تليفونات ورسائل تجعل البعد محتمل الا ان جاء اليوم المحدد الذى ستنزل فيه رنا وأخيها الى القاهره لشراء مستلزمات شقة الزوجيه كانت رنا سعيده ليس لانها ستشترى جهازها بل سعادتها كانت انها ستقابل حبيب عمرها وصلوا الى القاهره مبكراً وعلى الفور بدأوا مهام البحث عن نصيبهم من الجهاز فقد أصر رامى على ان يتحمل جزء من الأثاث لان ذلك المتعارف عليه ورفض عرض حمزه بأن يتحمل هو تأثيث الشقه بالكامل بدأت رحلة البحث الذى غاب عنها حمزه وذلك لانشغاله بالعمل لانه يريد ان ينهى أعماله حتى يتفرغ لفرش شقته وبعدها عرسه تفاجئ كلاً من رامى ورنا بالأسعار وان المبلغ الذى كان مع رامى بالكاد يكفى لمستلزمات. رنا من ملابس ومحتويات المطبخ ولكن لشراء غرفة أنتريه تليق بشقة حمزه الأنصارى فيستلزم ثروه صغيره شعر رامى بالأحباط وحاولت رنا عرض مال نقوطها من جدها عليه ولكنه رفض بقوه هاتف حمزه رنا ليتقابلوا بعدما انتهى من عمله وأوصلها رامى له وقال لها ان لديه مشوار وسيغيب ساعه ويلاقييهم فى نفس المطعم جلست رنا مع حمزه بعد خروج رامى فقال حمزه: وحشتينى رنا بخجل: وانت كمان حمزه:/ هانت ، كلها شهرين وتبقى فى بيتى رنا بخجل: اه حمزه: نقيته الانتريه رنا بأرتباك: اه، ايه مالقيناش حاجه عجبتنا حمزه: أحسن برضو انا مش بحب شغل الجاهز ، انا هخلى مهندس الديكور الى بيعمل الشقه يجيبلك كام كتالوج وتنقى الى عاوزينه ،مع ان ده هياخد وقت بس انا هحاول أستعجله رنا: بس ده أكيد هيبقى غالى أوى حمزه: مش أغلى بكتير بس هناخد حاجه على مزاجنا رنا : اه اكيد حمزه: سيبك المهم ، انتى أزاى كل مره بتحلوى كده رنا بخجل : كداب أوى على فكره ضحك حمزه بشده وقال: عارفه انا عندى أستعداد أثبتلك حالاً بس ده هيبقى فعل فاضح فى المطعم العام ضحكت رنا بخجل وقالت: حمزه حمزه: عيون وقلب حمزه رنا: بس ياحمزه بئه حمزه: طب مش هتحنى عليه وتقولى الكلمه الى هبيض عليها رنا:...... حمزه: خايف أمــ,,ـــــوت قبل ما أسمعها رنا: بعد الشر عنك حمزه : طب أيه رنا بخجل: بحبك ياحمزه حمزه متنهداً : بحبك يا عمر حمزه😍 ( الحلقه التاسعه ) رنا : أنا بحبك ياحمزه حمزه: وانا بحبك ياعمر حمزه تنهد حمزه قليلاً ثم أمسك يد رنا وقال : أنتى عارفه أنى حلمت كتير باليوم ده ،حلمت كتير باليوم الى تعترفى لى انك بتحبينى زى ما بحبك خجلت رنا وقالت : أنا كمان حلمت حمزه: حلمتى بأيه رنا : حلمت انك تكون بتحبنى زى مانا بحبك من زمان حمزه مبتسماً: من زمان ،من أمتى يعنى رنا: مش عارفه يمكن من ساعة ما دافعت عنى ،من يومها ولغاية دلوقتى انت بطلى حمزه: لسه بطلك يا رنا رنا: طبعاً ياحمزه ،انت بطلى انت مش متخيل مجيتك عندنا أسكندريه يوم النتيجه لما ظهرت فرقت معايه أزاى ، انا كنت حاسه أنى مخنوقه وعماله أعيط عشان آبيه رامى كان زعلان أوى منى وماما ساميه سمعتنى كلام يسم البدن عن الفلوس والوقت الى راحوا ع الأرض ، بس فى النهايه انت جيت وفوجئت برامى بيتكلم معايه عادى ومش زعلان منى حتى مافتحش معايه الموضوع تانى ، هو انت صحيح قلت له أيه حمزه: عايزه تعرفى سر الطبخه رنا: ياريت حمزه: بصى يا رنا رامى بيحبك ومش فارق معاه جامعه ولا غيره كل الى فارق معاه انه يشوفك مبسوطه ويحس انه مش مقصر من ناحيتك ولما انا قلت له ووعدته انك هتكونى معايه مبسوطه وانى شايف وانتى كمان شايفه انه مش مقصر معاكى رضى ،صحيح انا عارف انه من جواه برضو زعلان بس الايام هتنسسيه لما يعرف اننا مبسوطين ومش ناقصنا حاجه رنا: انت عارف ان ساره قالت لى كده برضو حمزه: ماهى واضحه ، انا بحترم رامى جداً ومقدر حبه ليكى ومقدر كمان انه شايل مسئىوليتك واحد غيره كان ماصدق انى جيت طلبت أيدك ويجوزنا علطول ويخلص من مسئوليتك خصوصاً انى كلامى معاه ف الأول كان على اساس انى اتجوز علطول وانى متكفل بكل حاجه بس هو مارضيش وصمم انه يكون مساهم فى الشقه ويجهزك عادى جداً زى أى بنت ويشارك معايه كمان فى مصاريف الفرح ،صحيح ده خلانا نأجل سنه بس مش مهم السنه دى جت بفايده ،عرفنا بعض أكتر وخدنا على بعض ولو ان لسه انتى برضو خجوله معايه بس أحسن من الأول بكتير رنا: انت ورامى أغلى اتنين ف حياتى حمزه: بس انتى مفيش أغلى منك عندى أبتسمت رنا لحمزه أبتسامه رائعه أظهرت نواجزها ظلت رنا وحمزه فى المطعم يتحدثون سوياً حتى مر أكثر من ساعتين وجاء رامى رامى: سلامو عليكم رنا وهى تحاول سحب يديها من حمزه ولكنه رفض أطلاق سراحها :/ وعليكم السلام يا آبيه ،انت رحت فين شكلك مرهق أوى رامى بأبتسامه باهته : كنت ف مشوار ياحبيبتى حمزه : وجيت بدرى ليه رامى: يا راجل ، دانا بقالى أكتر من ساعتين حمزه: وماله كنت بيت عند الى كنت عندهم أمسك رامى يد حمزه الممسكه بيد رنا وأزاحها بلطف وقال : لأ كفايه عليك كده يا خويه ،أنت بقالك ساعتين بتتنحنح وتسبل ،خف شويه عليه هى مش أدك ضحك حمزه بشده وقال: أيه ده غيره دى رامى : اه غيره عندك مانع حمزه : لأ وانا أقدر ،كل الى انت انا روحى ف أيدك وبمناسبة روحى مش ناوى نحدد يوم الفرح يادوبك نحدد من دلوقتى عشان نحجز الفندق رامى: ايه فندق ،منعملها فى اى نادى مش لازم فندق يعنى حمزه: ماينفعش يا رامى ، انا ناس كتير جداً مايعرفوش انى كتبت كتابى عشان اتعمل ع الضيق ولما هعمل فرحى هعزم ناس كتير مش هينفع ولا هيكفى اى نادى العدد ده رامى: ايوه بس فندق ده هيتكلف كتير حمزه: رامى انت عارف وقلت لك قبل كده انى متكفل بالفرح رامى: حمزه احنا اتكلمنا قبل كده ف الموضوع ده وقلت لك انى معملتش لرنا خطوبه فالأصول بتقول انى أشاركك الفرح حمزه: يابنى ده فرحى ورنا مراتى فانا مش شايف داعى للحساسيات دى رامى: حمزه ،ممكن مانتكلمش ف الموضوع ده تانى ، روح شوف الفندق الى انت عايزه وأحجز وعرفنى نصيبى كام عشان أدفعه وقبل الفرح هيكون كل حاجه جاهزه وحاجة رنا خلصانه تنهد حمزه وقال: ماشى يارامى ،ماشى ياعنيد ... انا قلت لرنا انى هخلى مهندس الديكور الى بيعملى الشقه يبعتلى كام حاجه تليق مع العفش الى انا مختاره وانتم أختاروا وانا هخليه يكلف حد يفصله بدل الجاهز رامى بأرتباك: اه ،ماشى مفيسش مشكله ... ياله يارنا عشان نلحق نرجع رنا: اه ياله يا آبيه حمزه: طب مش هتيجوا عندنا عشان رنا تسلم على أمى رامى: لأ معلش خليها يوم تانى ، انا هجيب رنا وساره وماما عشان يجوا يجيبوا شوية لبس لرنا ولوازم المطبخ فيوميها نبقى عاملين حسابنا ونيجى نزوركم ونشوف الحاجه سحب حمزه مفاتيحه وأشار الى النادل الذى جاء مسرعاً فأعطه بطاقته الأئتمانيه وقال لرامى : يادوبك انا أرجع للشركه رنا: دلوقتى حمزه: اه عندى كام حاجه مهمه ، راكن فين يا رامى رامى: ها، هنا حمزه: تمام ، أروح انا ولما أحجز المكان هبلغك ... والتفت الى رنا وقال: فى فندق معين فى دماغك ولا أقترح أنا رنا: لأ انا معرفش فنادق حمزه: طب خلاص ،هنقى أحسن ٣ وأبعتلك الصور وتنقى الى يعجبك رنا مبتسمه : ماشى حمزه بنظره حانيه : مع السلامه رنا: مع السلامه خرج حمزه من المطعم فالتفتت رنا الى رامى الذى كان سارح : آبيه ،مش ياله رامى: ها رنا: آبيه ،مالك رامى: مفيش يا حبيبتى ،ياله قامت رنا مع رامى الذى فاجئها بأنه أوقف تاكسى ،ركبت رنا مع رامى التاكسى وقالت: آبيه فين العربيه رامى: ها رنا: هو فيه ايه يا آبيه مالك سرحان ومش مركز وبعدين فين العربيه رامى: واحد صاحبى خدها منى رنا: صاحبك ،هو انت ليك صحاب هنا ، ومن أمتى انت بتسلف عربيتك لحد رامى بغضب: يوووه يا رنا ،هو تحقيق ،ماخلاص سلفتها لواحد صاحبى وخلاص ،تعرفى تسكتى رنا بحزن: حاضر يا آبيه أستشعر رامى انه صب غضبه على رنا ولعن نفسه عندما رأى الدموع فى عيونها رامى: رنا ،معلش ماتزعليش منى ،انا بس دماغى مشغوله شويه رنا: مفيش مشكله يا آبيه ،انا بس كنت بطمن عليك وخصوصاً انى دى أول مره تكدب عليه أبتسم رامى وقال: علطول فقسانى كده يا رنا رنا: فين العربيه يا آبيه تنهد رامى وقال : واحد صاحبى خدها منى هيبعيهالى رنا: ايه هتبيع عربيتك ،ليه رامى: ممكن نأجل الكلام لما نوصل اسكندريه وانا هحكيلك كل حاجه وصل رامى ورنا الى منزلهم وطلب منها ان تبدل ثيابها وتنتظره فى غرفتها ريثما يبدل ثيابه هو أيضاً ويأتى اليها ليشرح لها .............................. رجع حمزه مره أخرى الى مكتبه وعندما دخل وجد دنيا تصيح فيه بغضب: انت كنت فين ياحمزه ،بكلمك تليفونك بيرن جوا والبريفت مقفول حمزه ببرود: كنت مع رنا دنيا: رنا وايه الى جاب رنا هنا حمزه: كانوا جايين هى وأخوها يشتروا حاجات وقبلتهم أسلم عليهم دنيا : ياسلام ومن أمتى حضرتك بتسيب شغلك وتنزل فى يوم شغل ومليان زى ده عشان تقابل أى حد قال حمزه وهو متوجه الى مكتبه وقال: دى رنا مش أى حد دخلت دنيا ورائه وقالت: انت عارف ان فى ورق مهم كان لازم يتمى عليه وبسبب عدم وجودك الشحنه هتتأخر ومش هتخرج انهارده من الجمارك حمزه: خلاص يا دنبا ماحصلش حاجه ،تخرج الشحنه بكره دنيا: انا عايز اعرف انت قفلت تليفونك ليه حمزه: عشان عارف انك هتقرفينى دنيا: انا ياحمزه حمزه: مهو محدش عارف رقم البريفت بتاعى غيرك دنيا ساخره: اه صح ،حتى صفاهانم فلقاك تليفونات ع التليفون الى هنا وهى ياعين أمها مش عارفه ان ده مش تليفونك الخاص ولما رديت عليها زعقت فيه وبتقولى ليه رديت على تليفونه الشخصى جلس حمزهعلى مكتبه وقالً: شدى السيفون دنيا: ايه حمزه: يعنى انا ناوى اورى صفا وش تانى عشان هى خدت سكه مش صح دنيا: ايه عرضت عليك تروح عندها البيت حمزه: ياريت ،لو كانت من الصنف ده كنت هعرف اتعامل معاها بس هى داخله فى قصة حب وجواز دنيا: ايه جواز،هى مش عارفه انك متجوز حمزه: بتقولى انها حست انى مش بحب مراتى دنيا: عندها حق حمزه: نعم ياختى ، أنا بحب رنا دنيا: بطل كل شويه تردد انا بحب رنا.... انا بحب رنا ... زى ماتكون بتقنع نفسك وبتراجع عشان ماتنساش ،سيب أفعالك هى اى تقول مش لازم تقولها بلسانك حمزه: مش فاهم ،وبطلى تتكلمى بالألغاز يا دنيا قولى الى انتى عايزاه علطول دنيا : لا ألغاز ولا فوازير ، ان كان على صفا فأنا هنقل شغلها مع فادى ومش هيكون ليك علاقه بيها تمام حمزه: تمام دنيا: خلاص ،امضى ع الورق الى قدامك عشان أسلمها لمحسن اول حاجه الصبح وقع حمزه على الاوراق ثم قال: تعرفى انى مستغربك دنيا: ليه حمزه: عشان بتحاولى تخرجى صفا من حياتى وتحاولي تردينى فى علاقتى مع رنا وانتى الى قلت لى ان نتيجتها ظهرت وانها هتكون محتجالى وانى لازم اكون جمبها دنيا: ليه غريبه .... اه عشان انت عارف انى بحبك والمفروض انى احاول العب دور الست الشريره وأفرق بينك وبين رنا ،صح حمزه: صح دنيا: انا هرد عليك رد واحد بس ،انا مش هحاول ابوظ علاقتك برنا عشان انت الى هتبوظها بأيدك ياحمزه يعنى زى مابيقولوا ( بيدى لا بيد عمرو) قالت دنيا جملتها وأخذت الاوراق وخرجت من مكتبه تاركه حمزه لأفكاره ................................. طرق رامى الباب على رنا وعندما أذن لها بالدخول دخل الى غرفتها رنا: تعالى يا آبيه رامى: طمنتى حمزه اننا وصلنا رنا: اه بعتله ع الواتس مارضتش اكلمه عشان هو مشغول لما يفضى هيكلمنى رامى: ماشى يا حبيبتى رنا: قولى بئه يا آبيه بعت العربيه ليه رامى: بصى ياستى اانا سبتها لواحد يبقى صاحب صاحبى هو قالى خلال يومين هيكون بعهالى رنا: ليه هتبيع العربيه ليه ،هتبيع العربيه الى بقالك خمس سنين بتدفع فى أقساطها ،ليه رامى: عشانك يارنا ، الفلوس الى كنت شايلهم على فلوس الجمعيه كل ده مش هيجيبوا حاجه تشرفك أدام عريسك ،رنا حمزه مستواه اعلى مننا بكتير وأكيد كل الى هيجيبوا فى بيتكم هيكون مستواه عالى اوى ماينفعش ان الجزء بتاعك الى علينا يكون أقل ف المستوى ، وعشان نقدر نعمل كده يبقى الفلوس الى معايه مش هتكفى فملقتش أدامى غير العربيه رنا: ايوه يا آبيه بس ده حضرتك بتدفع فى أقساطها بقالك خمس سنين وكنت فرحان لما أقساطها خلصت تقوم تبيعها بسهوله كده وضع رامى يده على جانب وجه رنا وقال: انتى عندى غاليه اوى يا رنا انتى مش أختى انا بحسك حته منى ولازم أشرفك أدام عريسك عشان عمرك ما تحسى انك أقل منه أحتضنته رنا بشده وقالت : ربنا يخليك ليه يا آبيه بس وحياتى بلاش العربيه انا معايه فلوس الى جدى أدهالى وممكن قاطعها قائلاً: رنا احنا مش هنتكلم تانى الفلوس دى بتاعتك انتى وانا مش همد ايدى عليها رنا: ليه بس يا آبيه ، قولى ليه كاره اى حاجه تيجى من ناحية جدى مع انه طيب اوى وبيحبك رامى: ده عشان انتى ماشفتيش منه حاجه وحشه وانا طول عمرى ماقلتلكيش عشان ما تزعليش منه بس كل الى أقدر أقوله ليكى انى زعلان أوى منه يا رنا ورافض اى حاجه تيجى منه رنا: بس العربيه رامى: خلاص يا رنا بئه ماتتكلميش تانى ف الموضوع ده رنا: انا بحبك اوى يا آبيه رامى وهو يربت على كتفها : وانا كمان بحبك اوى يا رنا وهيكون اسعد يوم ف حياتى يوم ما أسلمك لعريسك وقبلها اكون فرشت لك شقتك بكل الى نفسك فيه والى يساوى قيمتك الغاليه عندى رنا: ربنا يخليك ليه يا آبيه رامى: ويخليكى ليه يا حبيبتى رن هاتف رنا بالنغمه المخصصه لحمزه فقال رامى: اسيبك عشان تردى على حمزه خرج رامى وردت رنا على حمزه رنا: الو حمزه: وحشتينى على فكره رنا : ده انا لسه سيباك من كام ساعه حمزه: وكام ساعه دول مش كتير ،انا متهيألى لما هنتجوز مش هنزل الشغل وهفضل أعدلك ف البيت رنا: بس بئه ياحمزه قلدها حمزه وقال بنفس صوتها: بس بئه يا حمزه ، بقولك ايه انا ظبط مع مهندس الديكور وهيبعتلى كام حاجه وانتى نقى منهم ودنيا هتظبطلى كام قاعه فى اكبر ٣ فنادق فى مصر وانتى برضو أختارى رنا: دنيا حمزه: رنا ، دنيا تعتبر دراعى اليمين مش بقدر أستغنى عنها ورامي كل حمولى تقريباً عليها وهى شايله المكتب على دماغها فياريت تشيل من دماغك اى فكره لانك الايام الجايه هتحتكى بيها كتير عشان تظبطوا الفرح رنا: وانت حمزه: طبعاً هختار معكى بس فى الحاجات الكبيره اما التفاصيل الصغيره دى فأنتوا هتختاروها سوا ، وعشان أريحك دنيا متجوزه ومتجوزه أعز صحابى رنا بفرح: بجد متجوزه حمزه: اه ياستى ،ريحى بالك بئه عشان انا مش بحب ولا هحب حد غيرك انتى يا رنا رنا: وانا كمان بحبك يا حمزه سمعت رنا أصوات عاليه من الخارج فقالت لحمزه: حمزه هقفل معاك مش عارفه سمعه صوت ساره ورامى بيتخانقوا بره حمزه: ماشى يا روحى ،ابقى كلمينى بس قبل ماتنامى .......................... خرجت رنا من غرفتها فوجدت ساره تصرخ فى رامى وساميه تحاول تهدئتها رنا: فى ايه ياجماعه ايه الى حصل ساره: الى حصل ، يعنى مش عارفه الى حصل يا ست رنا ،خدتى رامى وسحبتيه على مصر وبيعتيه العربيه عشان يجيبلك العفش الى يليق بيكى يا برنسيسه صاح رامى : ساره... وبعدين معاكى ،انا مش صغير عشان حد يسحبنى ولا رنا عرفت اصلاً انى بعت العربيه غير لما رجعتلها وهى مكنتش موافقه ساره: اه طبعاً مهى الملاك البرئ الى مش بيعمل حاجه ، وانا المفروض اسكت بعد مافضلت خمس سنين تقطع من مرتبك عشان فلوس قسط العربيه ولما كنت بقولك ملهاش لازمه كنت تقولى مش من حقى انى اركب عربيه زى ولاد عمى ،سكت وحطيت الجذمه ف بؤى تقوم آخرتها تبيعها عشان البرنسسه رامى: ساره وبعدين معاكى ،خلاص الى حصل حصل ساره: يعنى اسكت واحط الجذمه ف بؤى رامى: لأ طبعاً بس الكلام ممنوش فايده ساميه: والله يابنى هى عندها حق رامى: حتى انتى يا أمى ساميه: الحق ما يزعلش ، الفلوس بتاعت العربيه انتم كنتوا أوله بيها ،حمزه مقتدر ويقدر يجهز الشقه لكن انت غلبان ومحلتكش غير عربيتك ،لكن رنا عندها جوزها وأعمامها وجدها كمان يساعدها رامى: انتى عايزه جدى يساعدنا يا ماما بعد الى عملوا معانا ، بعد ماسبنا سنين نمــ,,ـــــوت من الجوع وابويه مش قادر يصرف علينا وهو عنده فلوس بالملايين ولما رجعله عشان الحال ضاق بيه كانت مساعدته مشروطه بجواز مامة رنا ، عايزانى بعد ده كل والى عملوا معانا أروح اقوله ساعدنى أجوز أختى هتفت ساره وقالت: مش إختك ،رنا مش أختك أدهم بس الى أخوك فوق انفسك بكره لما تتجوز حبيب القلب تنساك رامى: هى فعلاً مش أختى ،هى بنتى والى مش عجبه يضــ,,ـــــرب دماغه ف الحيط ساره: قصدك انا يا رامى ،عجبك كده يا خالتى ساميه: لا ياحبيبتى هو مايقصدش خلعت ساره الدبله من أصبعها وقالت: ولا يقصد انا تعبت مل شويه رنا رنا ومابيفكرش فيه خالص ، دبلتك أهيه يا رامى ومن هنا ورايح انا من سكه وانت من سكه أمسكها رامى من ذراعها وقال : انتى بتقولى ايه ساره: الى سمعته ولو عايزنى بجد رجع العربيه ما أعتقدش انها لسه اتباعت ومفيش مليم هيتصرف على رنا يبقى جوزها يتكفل بمصاريف الجوازه الى معاه مش قليل أفلت رامى ذراعها وقال: انتى بتعقديها يا ساره ساره بتحدى: اه ،عن أذنك صعدت ساره الى شقتها ونظرت ساميه الى رنا مستنكره ودخلت الى غرفتها وصفقت الباب بقوه تكلم رامى بصوت مهزوز وقال: رنا .. انا رنا: ليه مقلتليش يا آبيه ، أزاى تخبى عنى الى عملوا جدى مع بابا رامى: انا آسف يا رنا مكنتش حابب انك تعرفى بالطريقه دى جلست رنا على الكرسى وقالت: انا مش مصدقه ،جدى الى طذول عمرى بحبه وكنت شايفاه اطيب واحد ف الدنيا يطلع قاسى كده وساره ... ساره الى طذول عمرى بعتبرها أختى بتتهمنى انى بضحك عليك عشان نفسى ، انا مش مصدقه رامى: رنا ياحبيبتى ،ملكيش دعوه بيهم هما مش... رنا: هما مش ايه يا آبيه ، هما مش بيحبونى وعندهم حق انا بس الى مكنتش واخده بالى ، آبيه من فضلك رجع العربيه رامى بحزم: لأ رنا : مفيش لأ ،بلاش تخليهم يكرهونى أكتر ،عشان خاطرى طلع نفسك من موضوع جهازى رامى: لأ يا رنا رنا: لو بتحبنى يا آبيه اعمل الى بقولك عليه ،انا مش هرضى تزعل مع ساره. بسببى وانت عارف ان باباها بيتلكك لك ومش عجباها ان فترة الخطوبه طولت رامى: وانتى رنا بأبتسامه واهنه : نزلنى بئه من على كتفاك يا آبيه قالت ذلك ودخلت الى غرفتها واغلقت الباب خلفها وأمسكت هاتفها وطلبت حمزه حمزه: الو ،ايه يا حبيبى رنا : حمزه ممكن أطلب منك طلب وما تسألنيش ليه حمزه: حبيبى ، يأمر مش يطلب رنا : أفرش شقتنا بسرعه وأحجز أقرب ميعاد للفرح، عايزه نتجوز قبل آخر الشهر ،ممكن حمزه: أيه طب ليه رنا: مش قلت لك ماتقوليش ليه حمزه: أولاً ماتعليش صوتك ،ثانياً انتى عارفه انى مش هنفذ كلامك الا لما أفهم رنا:............... حمزه: رنا،انتى بتعيطى تعالت شهقاتها وقالت: لو بتحبنى ياحمزه نتجوز بسرعه ، عشان خاطرى من غير ماتسألنى ليه تنهد حمزه وقالت: حاضر ، بس ممكن ماتعيطيش ،انا هعملك كل الى انتى عايزاه بس من فضلك بطلى عياط رنا: حاضر بس زى ماقلت لك ياحمزه بسرعه قال حمزه: خلاص ياستى عرفنا انك بتحبينى ومش قادره على بعدى وعايزه تتجوزينى بسرعه ضحكت رنا من بين دموعها وقالت: انا مقلتش كده حمزه: انا قلت كده،، هحاول أقنع نفسى وأرضى غرورى الذكورى وأقول ان هو التفسير الوحيد رنا: ماشى ياحمزه سكت حمزه قليلاً ثم قال بصوت مليئ بالقلق : رنا ،انتى كويسه تنهدت رنا وقالت: كويسه ،ماتقلقش حمزه: طب ياحبيبى ،روحى انتى نامى دلوقتى وانا هوضب كل حاجه وهكلمك بكره الصبح اقولك ع التفاصيل رنا: ماشى ياحمزه ،تصبح على خير حمزه: وانتى من اهله ياحبيبتى أغلق حمزه الهاتف مع رنا وهو يفكر فى ماحدث وجعل رنا تطلب منه تعجيل موعد الزفاف وكيف أقتنع رامى بفكرة أن يترك لحمزه مهمة تأثيث البيت ،أسئله كثيره دون أجابات ظلت تعصف برأسه ولكن صوت بكائها مزق قلبه وسيفعل لهاما تريده وخصوصاً ان كان ما تريده هو الشئ الذى يحلم به أمسك هاتفه واتصل بدنيا فردت عليه بصوت غلبه النعاس قائله: ايه ياحمزه حمزه: دنيا فوقى كده عايز منك حاجه دنيا: ما تأجلها للصبح حمزه: لو ينفع تتأجل للصبح أكيد مكنتش كلمتك دنيا: خيرررر حمزه: بصى عايزه تكلمى مهندس الديكور يكون عندى بكره الصبح ضرورى تمام دنيا: تمام حمزه: وعايزك تشوفى فندق يكون فاضى يوم آخر خميس ف الشهر وأستعينى بأحسن ويدنج بلينر. عشان تجهز القاعه ف الميعاد وتشوفيلى أحسن ديزاينر فساتين ف مصر عشان فستان الفرح وأهم حاجه تركزى على انها تخلص الفستان ف أسبوعين ،دنيا بتكتبى ورايه ولا نمتى دنيا: لا بكتب ،بس ده فرح مين حمزه: فرحى انا ورنا دنيا: نعم ،مش كان لسه ٣ شهور ع الميعاد حمزه: حصل ظروف وهنقدم الفرح سكتت دنيا قليلاً وقالت : هى رنا حامل حمزه: انتى عبيطه يا دنيا ،رنا مين الى حامل انتى متخيله انى ممكن أخون الامانه وأعمل كده ولا متخيله ان ممكن رنا تكون كده دنيا: براحه ياحمزه ، ماهو ده التفسير الوحيد للسربعه دى ، انا بديك مثل على الى الناس هتقوله لما تعرف ان الميعاد اتقدم حمزه: ممكن تعملى الى قلت لك عليه من غير فلسفه دنيا : أوك ، كله هيكون جاهز بكره قبل الضهر حمزه: ماشى ،روحى كملى نومك قالت دنيا فى نفسها وهى تغلق : هو بعد الى قلته ده ياحمزه فيها نوم .................................. جاء الصباح وأستيقظت رنا من نومها ولكنها لم تتحرك من غرفتها فقد كانت تشعر انها لاتستطيع مواجهتهم بالخارج طرق الباب وعلمت ان أخيها رامى من قبل حتى ان تسمح له بالدخول دخل رامى وجلس بجانبها ع السر,,ـــــير وقال : رنا رنا: رجعت العربيه يا آبيه رامى بقلة حيله: أيوه رنا: طب كويس ، صالحت ساره رامى : اه ، وسكتت قليلاً ثم قال: حقك علييه يارنا أرتمت رنا بين ذراعى أخيها وقالت: حقك انت عليه يا آبيه ،طول عمرى حمل تقيل عليك وانا مش حاسه رامى: ماتقوليش كده يا رنا ،انتى عمرك ماطلبتى حاجه لنفسك رنا: عشان كده انا أتجرأت و هطلب طلب وياريت تنفذهولى رامى: ايه ياحبيبتى رنا: انا عايزه أقدم ميعاد الفرح ، هنعمله آخر خميس ف الشهر ،عشان خاطرى يا آبيه ماتقولش لأ رامى: للدرجه دى يا رنا رنا: وجودى هنا مش هيسبب غيرالمشاكل وبعدين أتجوز بئه عشان تفوق لنفسك وقالت بصوت حاولت ان يغلب عليه صفة المرح وقالت : ايه مش عايز تتجوز البت ساره وتخلفولى عيل صغير أقعد أقرصه من خدوده ويقولى يا عمتو ضحك رامى بسخريه وقال: ان شاء الله ياحبيبتى رنا: خلاص ، يبقى جهز بدلتك يا أخو العروسه ربت رامى على جانب وجهها وقال وهو يحاول ان يغلب دموعه : مبروك ياحبيبتى قال ذلك وخرج من الغرفه ....................... وصلت دنيا الى مكتبها وبدأت فى ترتيب المواعيد وبالفعل حصلت على ميعاد مع مهندس الديكور وميعاد مع منظمة الفرح فى المكتب وبفضل أسم حمزه الأنصارى حصلت على حجز لافضل قاعه فى أفخم فندق دخلت الى حمزه مكتبه حمزه: عملتى ايه يا دنيا دنيا: تمام كله أتظبط ، الحجز هيكون آخرخميس فى الشهر فى فندق (....) وأتفقت مع علا شاهين أفضل ويدنج بلينر فى مصر وهى هتظبط القاعه وكمان اتفقت مع بسمه جمال مصممة الفساتين ودى طبعا محتاجه تشوف رنا عشان تقولها على الى ف دماغها وتاخد مقاساتها وأكدت عليها ان الفرح كمان أسبوعين ، وكلمت المطبعه وطبعت الدعاوى وحجزت كمان أحسن بيوتى سنتر للعروسه حمزه: لأ انا عايزك تحجزلها غرفه ف الفندق يوم الفرح والماكيره تجيلها هناك مش عايزه تروح بيوتى سنتر دنيا: سهله مفييش مشكله، هتيجى أمتى رنا تشوف الديزاينر حمزه: بكره ،الغى اى مواعيد الصبح انا هروح أجيبها واتفقى مع المصممه على بعد الضهر وانا هوديها ليها بس سبيلى عنوان الاتيليه دنيا: تمام ، كده مش ناقص حاجه حمزه: هشوف واقولك ميعادك مع مهندس الديكور هيكون كمان ساعه ،بس انا عايزه اعرف حاجه هى رنا مش هتنقى عفش بيتها حمزه: هى مفوضانى اعمل كل حاجه ،انا مش عارف مالها ولا ايه الى خلاها تطلب منى آقدم الفرح دنيا: طب وليه مسألتهاش حمزه: تفتكرى ماعملتش كده بس هى مارضتش تقولى دنيا: وانت من أمتى بتعمل حاجه من غير ماتعرف ليه حمزه: صوتها كان مخنوق وأعدت تترجانى ، وبعدين انا أصلاً عايزه اتجوزها انهارده قبل بكره فلما هى الى تيجى تقولى أشغل نفسى ليه وعشان ايه دنيا بسخريه: اه قلت لى ، الموضوع عشان جه على هواك حمزه بثقه :بالظبط كده ياله روحى بئه كملى الى كنتى بتعمليه دنيا: طيب انا حطيت قايمه مبدأيه للناس الى هنعزمهم وهديهالك شيك عليها ولو عايز تضيف حد ضيفه قبل الدعاوى ماتوصل وبكره الصبح قبل ماتسافر نبعت محسن المطبعه يجيبلك ٢٠٠ دعوه عشان تديهم لرنا توزعهم لقرايبها ،معلش بئه الدعاوى عملتها على ذوقى انت زنقنى ف الوقت ولازم الدعاوى توصل للناس بدرى حمزه: تمام يا دنيا ، مش عارف من غيرك كنت هعمل أيه ،بجد عماد معاه جوهره قالت دنيا بسخريه وهى تخرج من غرفتها : قوله عشان مش مقدر بعد ساعه وصل مهندس الديكور واتفق معه حمزه على الموعد الجديد لتسليم الشقه وأختار معه الأثاث الناقص ......................................... سافر حمزه ف اليوم التالى الى الاسكندريه لمنزل رنا ، لم يبلغ رنا بنيته للسفر لها وصل حمزه الى منزل رنا وأستقبلته زوجة أبيها بضحكه صفراء وأعلمت رنا بوجوده خرجت رنا بهيئتها الذابله وعيونها المنتفخه من كثرة البكاء وأنف أحمر عندما رأت رنا حمزه لم تشعر بنفسها الا وهى تلقى بنفسها بين ذراعيه وتنتــ,,ـــــحب على صدره رنا ببكاء: انت جيت عشانى ،صح مسح حمزه على شعرها وقال: آه ياحبيبتى .... طمنينى بس فى أيه ولا اقولك روحى ألبسى هننزل نفطر بره ونتكلم لم ترد رنا ،أبتعد عنها حمزه ورفع رأسها وقال: ياله روحى البسى وانا مستنيكى أومأت رنا برأسها وقالت: بس أتصل برامى عرفه حمزه مبتسماً : ماشى روحى انتى ذهبت حمزه الى غرفتها وبدلت ملابسها وأستأذنت من زوجة أبيها التى رمقتها بنظره لا مبالاه فأنصرفت من إمامها وخرجت مع حمزه بعدما تأكدت من موافقة أخيها ذهب بها حمزه الى أحدى الكافتيريات التى تطل على البحر وجلس أمامها وأمسك يديها وقال : قولى لى بئه مالك ، وماتقوليش مفيش تنهدت رنا وقالت : هحكيلك ، بس مش عايزه حد يعرف انى حكتلك حمزه: احكى يا دره ،انتى مش بتحكى لعيل صغير رنا: آسفه ، هحكى قصت رنا كل ماحدث معها من يوم ما كانت هى وأخوها فى القاهره الى اليوم حمزه: كل ده حصل يا رنا ومش عايزه تحكييلى رنا: مكنش ينفع اتكلم ، و دلوقتى لقيت نفسى مش قادره أسكت ،كنت هتخنق لو كنت سكت أكتر من كده حمزه : خلاص ياحبيبتى ،ماتزعليش نفسك ،احسن حاجه انك قلت لى اننا نقدم ميعادالفرح ،هنكون ف بيتنا وتبعدى عنهم كلهم وبكره يحسوا بقيمتك رنا: بس مش هو ده الى كان ف دماغى ،انا حسيت انى بجد بقيت حمل على كتف رامى وبسببى هيخسر خطيبته ومامته فحبيت أخف عنه حمزه: رنا مش عايز أشوفك زعلانه ، بصيلها من ناحييه تانيه ، بصيلها اننا قريب اوى هنكون مع بعض نصحى مع بعض وننام مع بعض ،وركزى اوى على ننام مع بعض دى خجلت رنا واحمرت وجنتيها وقالت: حمزه ،مش هيجى يوم تندم وتقول يا رتنى ما أستعجلت حمزه: مش هجاوبك هسيب الايام هى الى تجاوبك ،ممكن ياله خلصى فطارك ورانا مشاوير كتير جداً،ولسه هنسافر القاهره رنا: القاهره حمزه: اه هنسافر انا كلمت رامى وقلت له ،عندنا ميعاد مع الى هتصمم لك الفستان وبعدها هسيبك لدنيا تجيب كل اللبس الى نقصك ،لبس للبيت ولبس للخروج وكله ،خلصى كل حاجتك انهارده وبعدها نرجع بليل رنا: تعرف انا مفكرتش فى كل ده وانا بقولك نقدم الفرح ، مفكرتش انى مش عندى هدوم ولا فكرت فى فستان الفرح ولا اى حاجه حمزه: بصى من هنا ورايح ماتفكريش احلمى وانا أحقق حلمك وبأحسن طريقه أبتسمت رنا وقالت: بحبك ياحمزه حمزه: هو ده المطلوب ، دايماً أفضلى قوليها أبتسمت رنا وانهت فطارها وبعدها أنطلقوا الى القاهره وهناك سلمها حمزه الى دنيا ،أكتشفت رنا ان لحمزه كل الحق فى الاعتماد على دنيا فهى بجانب انها أمرأه جميله أمرأه ذكيه جداً وذهنها حاضر تكاد تجزم انها لم تنسى أى شئ بدأوا برحلتهم بالاتيليه وهناك تقابلت مع الديزاينر بسمه الجمال التى كانت بدورها مرأه جميله وذات ذوق رفيع ،ارتاحت رنا معها كثيراً وتوصلت معها على شكل فستانها ووعدتها انه سيكون جاهز بالميعاد المتفق عليه وطلبت منها دنيا ان تخيط لها ثلاث أثواب للسهره يناسب المحجبات وعندما تعجبت رنا فأخبرتها انه لزوم حفلات حمزه ، بعدها أنطلقوا الى المولات لشراء كل ماتحتاجه رنا من ملابس سواء للبيت او الخارج ، حاولت رنا ان تدفع ثمنهم ولكن دنيا أخبرتها ان حمزه أعطاها بطاقته الائتمانيه ووضع تحت أمرها ميزانيه مفتوحه لتشترى ماتشاء دخلت رنا مع دنيا الى محل لقمصان النوم ،بدأت رنا فى أختيار الغلالات المحتشمه والتى يصاحب كل منهما روبه الخاص هتفت دنيا بحنق : ايه ده يا رنا الى بتختاريه ده رنا: ايه يا أبله دى قمصان نوم دنيا بسخريه: أبله وكمان قمصان نوم فى جمله واحده ..... بصى يا رنا أولاً انا مش أبله وثانياً ماينفعش انك تقولى على دول قمصان ،سيبينى انا هختارلك ماشى رنا: ماشى يا ... دنيا : ها ،اسمى دنيا ،دنيا بس رنا: ماشى يا دنيا بدأت دنيا فى أختيار غلالات جريئه والوانها صارخه ولم تهتم باعتراضات رنا دنيا: اريحك ،روحى اختارى الى انتى عايزاه، وانا اختار الى انا عايزاه تمام رنا: تمام انتهت رنا ودنيا من رحلة التسوق ورجعوا الى شركة حمزه محملين بالكثير من الشنط دخلت دنيا ورنا على حمزه مكتبه وقالت دنيا: حمزه ، على ما أعتقد كده حسابك بئه زيرو قام حمزه من مكانه. وأمسك يد رنا وقال وهو ينظر فى عيونها : فداكوا دنيا: لأ فدا مين ياعم ،فدا مراتك حمزه: معلش تعبتك معانا يا دنيا دنييا: ولا يهمك ياسيدى ، بس آخر حاجه عايز بسبور رنا عشان نحجز الهنى مون رنا: انا مش عندى بسبور نظر حمزه الى دنيا وقال: أتصلى يا رنا باللوا خالد وخليه شوف موضوع البسبور وانا دلوقتى هاخد رنا واصورها وتكون عندك الصور بكره دنيا: علم وينفذ خرجت دنيا فالتفت حمزه الى رناوقال: جبتى كل حاجتك رنا بابتسامه: اه ،على فكره انا معايه الفلوس الى ادهالى جدى وكان ممكن... حمزه: ماينفعش يا رنا ، خلى فلوسك معاكى وياله عشان نمشى عشان الحق اروحك رنا: تعبتك معايه يا حمزه ،كده هتسافر اسكندريه وترجع مرتين فى نفس اليوم حمزه: تعبك راحه ياحبيبى ، وماتخافيش انا هخلى دنيا ترصلك حاجتك وبعد كده تبقى ترصيها انتى على ذوقك تمام رنا: تمام ... .. .......................... مرت الايام حتى جاء اليوم الموعود يوم الزفاف سافرت رنا مع أخيها وساره وزوجة ابيها الى القاهره صباحاً وذهبوا رأساً الى الفندق حيث يقام حفل الزفاف ، صعدت رنا الى الغرفه التى حجزتها دنيا لها وبدأ العمل حضر فريق البيوتى سنتر بأكمله والديزاينر ومساعدتها وتحول المكان الى خلية نحل ،الكل يعمل ودنيا تعطيهم الأوامر ولا تفوت صغيره او كبيره اهتمت بكل التفاصيل وعدلت كل شئ ،اما ساره وساميه كانوا جالسين على كراسيهم كالضيوف عرضت دنيا على ساره ان تزينها أحد مساعدين الماكيره فوافقت بسعاده واكتملت سعادتها عندما نظرت الى وجهها ف المرأه أخيراً انتهت التحضيرات واطلت العروس بهيئتها الملائكيه وبفستانها الابيض الجميل الفستان كان أبيض بالطبع ومزين بفصوص فضيه على الصدر وعلى الاكمام ،ضيق حتى الخصر ثم يتسع كثيراً من بعده وقامت الماكيره بربط الطرحه المزينه بالفصوص الفضيه على رقبتها بطريقه جميله اما ميكياجها فأبدعت فيه ، صمم ميكياجها ليظهر عيونها العسليه وفمها الصغير وشفتيها الجميلتين بأختصار كانت جميله جمال مبهر تأبطت ذراع أخيها ونزلت السلم وبعدها أخذها منه حمزه ،لاتعلم ماقاله رامى لحمزه ولم تشعر برامى وهو يقبلها على جبينها ويسلمها لحمزه ،هى ببساطه كانت خائفه وترتعش تأبط حمزه ذراعها وربت على يديها وقال : أيه القمر ده رنا: شكراً بدأت مراسم الحفل كالعاده برقصه للعروسيين ،وضعت رنا يديها على كتفى حمزه وهو وضع يديه على خصرها أقترب من أذنها وقال: مالك ،بتترعشى ليه رنا: مفيش بس حمزه: بس ايه رنا: مش متعوده ان الناس كلها تبص عليه حمزه بابتسامه : ده عشان انتى قمر بس أستمرت الرقصه لفتره وبعدها بدأت مراسم الحفل ولكن رنا لم تشارك فيها فقد حرج عليها حمزه ان ترقص او تقوم من مكانها انتهى الحفل وودعت رنا أخيها بالدموع وسلمت عليها ساره واحتضنتها بشده وقالت : ماتزعليش منى ابتسمت رنا لها وقالت : مقدرش ازعل منك سلمت عليها زوجة ابيها والدموع فى عيونها وقالت لها : دلوقتى بس أبوكى ارتاح ف تربته ترقرقرت الدموع فى عيون رنا عندما تذكرت أبيها تدارك حمزه الموقف وسحب رنا من ذراعها وركبوا سيارتهم متجهين الى منزلهم دخلت رنا الى منزلها وهى تراه لأول مره وكانت ترتعش من الخوف وحتى تدارى خوفها بدأت فى مشاهدة الشقه ،فتحت الغرف لتشاهدها جميعها وعندما وصلت أخيراً الى غرفة النوم الرئيسيه تفاجئت بحمزه خلفها حمزه: عجبتك الشقه شهقت رنا : خضتنى ياحمزه،انت دخلت أمتى أقترب منها حمزه وأمسك بكتفيها وقال : مالك يا رنا انتى بتترعشى ليه ،انتى خايفه منى أطرقت رنا برأسها لأسفل وقالت : لأ مش خايفه ، انا حمزه: انتى ايه رنا: مش عارفه ،الموقف بس جديد عليه حمزه: أكيد ياحبيبى عشان دى اول مره تتجوزى ولا ايه أبتسمت رنا وقالت : اه غمز لها حمزه بعيونه وقال: طب ايه ،مش ياله انتفضت رنا وتراجعت للخلف وقالت: ياله ايه ضحك حمزه بشده وقال: ياله نصلى ،انتى مخك راح فين عضت رنا على شفتيها وقالت بخجل : أصل ،اصل حمزه: اصل ايه ،اخلعى فستانك واتوضى وتعالى نصلى ركعتين السنه رنا: لأ مهو انا مش هينفع اصلى حمزه: ليه أحمرت رنا بشده وقالت بتلعثم : عشان انا عندى ظروف تمنعنى من الصلاه......... ( الحلقه العاشرة ) أحمرت رنا بشده وقالت بتلعثم : عشان انا عندى ظروف تمنعنى من الصلاه وهنا صاح حمزه وقال: نعم يا روح أمك ... رنا: حمزه حمزه: انتى خليتى فيها حمزه، بئه ياربى اللحظه الى بستناها عمرى كله تيجى انتى ف الآخر تدمريها كده ،وانا الى عمال اقول لازم اول ليله لينا تكون ف بيتنا عشان نفضل فاكرينها طول عمرنا ،جيتى انتى نسفتى أحلامى رنا: وانا يعنى كنت قصدى ياحمزه حمزه: يابنتى انتى الى حددتى الميعاد وقلتى آخر الشهر فطبيعى انك تكونى فاهمه ان الميعاد ده مناسب ليكى فركت يديها وقالت بحزن: تفتكر وانا بقولك كنت مركزه فى حاجه ، انا نسيت حتى انى مش جاهزه ونسيت الفستان ونسيت كل حاجه كل الى كنت عايزاه انى ... وهنا وضع حمزه أصابعه على شفتى رنا وقال: ماتكمليش يا رنا ،مش كل شويه تقوليها لى انك عجلتى بجوازنا بس عشان خناقتك معاهم هناك ، بالرغم انى مبسوط اننا قدمنا الفرح بس جوايا حاجه مضايقانى ان السبب مش انك مستعجله نكون سوا زى مانا مستعجل نكون سوا نظرت الي عيونه وأستشعرت الحزن فيهم وقالت: ماتقولش كده ياحمزه ، ليه بتفكر فيها كده ليه مافكرتش انى بعتبرك أمانى الى لما حسيت بالخوف جريت عليه ،ليه ماتقولش انى لقيتك أبويه وأخويه وجوزى وصاحبى وأمى كمان وقررت ان أستكفى بيك عنهم بدلهم كلهم ، حمزه انت أغلى حاجه عندى ودايماً خليك فاكر كده كويس أحتضنها حمزه بشده وقال: انتى كمان أغلى حاجه عندى ف الدنيا وانا بقولك انا ممكن اكون كل الى قلتى عليهم دول لكن أمك دى ما أوعدكيش خالص ضحكت رنا وهى تمسح دموعها وقالت: أسمها مامتك ياحمزه مش أمك حمزه: لا والله ،ده انا لسه مطلعه دلوقتى روح أمك صريحه رنا: اه صح ،انا مش متخيله ان الكلمه دى طلعت منك قال حمزه بجديه مصطنعه: رنا ياحبيبتى انتى عملتى أسوء موقف ممكن تعمله عروسه ف عريسها فطبيعى انى أخرج عن شعورى ،وبما انك عملتى فيه الخازوق ده وضيعتى ليلة العمر قومى بئه سخنى العشا عقبال ما أخد دش وأصلى العشا وهحاول ،هحاول انى ما أدعيش عليكى ضحكت رنا وقام هو من جانبها وفتح الدولاب وسحب بيجامه نضيفه ودخل الى الحمام ولكن قبل ان يدخل التفت اليها وقال: هو ناقص كام يوم رنا: كام يوم على ايه حمزه: كام يوم على ايه يعنى يا رنا ،. على ماظروفك تخلص وتبقى صالحه للأستخدام الأدمى رنا بأحراج: ايه ياحمزه الى بتقولوا ده وبعدين هو انت هتاكلنى غمز لها حمزه بعينه وقال: قولى لى بس ناقص كام يوم وانتى تعرفى بالظبط انا هعمل ايه ،نحن رجال افعال لا أقوال رنا بحرج شديد: حمزه قال حمزه بحزم: رنا ،ها رنا: أربع أيام نظر لها حمزه بغضب وسحب منشفه نضيفه وقال قبل ان يدلف الى الحمام: انا معتكف ف الحمام لغاية لما تنتهى مدة العقوبه ضحكت رنا بشده ثم قامت من مكانها وبدأت فى خلع فستانها التى أشرفت على ان يكون خلعه سهل وشددت على ذلك ، خلعت الطرحه اولا ثم الفستان وذهبت الى الدولاب لتنظر الى ملابسها ، فتحت الدولاب الخاص بحمزه ووجدت ان ملابسه مرصوصه بعنايه ودبت الغيره فى قلبها من ان غيرها أهتمت بثياب حبيبهاوقررت ان اول شئ ستفعله بعد العوده من رحلة شهر العسل ان تعيد ترتيب ثيابه فى نفسها ،ثم فتحت دولابها فوجدت ان الدلفه الاولى تحتوى على غلالات النوم فى المقدمه ما أختارتها دنيا وفى المؤخره ما أختارته هى نظرت رنا الى قمصان النوم التى لا تكاد تغطى طفل صغير وقالت لنفسها : الله يسامحك يا دنيا ،انا مش ممكن البس الحاجات دى أغلقت الدولاب وفتحت الدلفه الاخرى وكان فيها البيجامات والجلاليب والترنجات ، أخيراً وقع أختيارها على ترنج من قطعتين عباره عن تى شيرت وردى بالون الوردى وعليه نقوش باللون البنى والبنطلون من اللون البنى الساده وقصير الى ما بعد الركبه بقليل ، ارتدت رنا ملابسها التى كانت من القماش التى يلتصق بالجسم وذهبت الى تسريحتها وحاولت ان تخفف قليلا من ميكياجها وبعدها فكت شعرها التى كان المصممه قد عقصته لها حتى يظبط شكل الطرحه فردت شعرها الذى أصبح بنى بلون الشيكولاته بعدما صبغته وقصته قليلاً بعد أعتراضات منها ولكن الكوافيره أصرت انها لن تأخذ من طذوله شيئاً ولكن ستدرجه بقصه ساحره حول وجهها فردت شعرها فتناثرت خصلاته حول وجهها ،نظرت الى نفسها ف المرأه نظرة رضا وأخذت نفس عميق وأبتسمت ثم ذهبت الى المطبخ دخلت رنا الى المطبخ وبدأت تتفحص جميع محتوياته وفتحت الثلاجه فوجدتها ممتلئه بكل شئ ، تسائلت ترى من يكون فعل ذلك هل من الممكن ان تكون دنيا ولكن دنيا أخبرتها فى مره ضاحكه انها لا تفقه شيئاً فى أمور المطبخ وان معلوماتها المطبخيه لا تتدعى تسخين وجبه جاهزه ف الميكرويف ، رجعت تسأل مره أخرى من يا ترى فعل ذلك انتهى حمزه من حمامه وارتدى بيجامته وخرج يبحث عن رنا فوجدها ف المطبخ، تبحث فى كل الارفف ومحتويات المطبخ حمزه بهدوء حتى لا يفزعها : رنا التفتت رنا ونظرت له ، هذه اول مره تراه بلبس البيت ،كان يرتدى بيجامه رجوليه جذابه وشعره مبتل من أثر الأستحمام رنا وهى تبتلع ريقها : نعم حمزه: بدورى على حاجه مطت رنا شفتيها وقالت: لأ ،بستكشف المكان وبعرف مكان كل حاجه ، بصراحه المطبخ مش ناقصه حاجه حمزه: طب كويس ،ماما تعبت جداً فى توضيبه ردت رنا ببلاهه: ماما حمزه: اه ماما، مامتى يعنى رنا: هى مامتك الى ... أومأ موافقاً وقال: اه هى الى وضبت المطبخ ومليت التلاجه واشترت اللوازم من السوبر ماركت وعملت لنا عشا العرايس الى مفروض ان حضرتك من ساعه كنتى سخنتيه شعرت رنا بالحرج وقالت وهى تعض على شفتيها: آسفه ، بس الصراحه كنت محتاره مين الى وضب المطبخ ، ومستغربه دلوقتى ان مامتك الى وضبته ، بجد ان لازم آشكرها تقدم منها حمزه وف عيونه نظرات تعبر عن الرغبه حتى وقف أمامها وحرر شفتيها التى كانت تعض عليها وقال بهمس: انت غيرتى لون شعرك أومأت رنا ولم ترد حمزه بنفس الهمس: حلو اوى أبتلعت رنا ريقها بصعوبه وقالت: بجد ،عجبك حمزه: أوى ، عجبنى أوى وكمان القصه تحفه مرر يديه على شعرها وخلل أصابعه فيه وقال: كلك على بعضك حلوه اوى وقال بصوت ملئ بالأثاره شعرك ولمس على شعرها وقبله وعيونك وقبلها على عيونها ومناخيرك وقبلها على انفها وخدودك وقبلها على وجنتيها حتى وصل الى جانب شفتيها وقبلها على جانبى شفتيها وعلى فكها ثم بعد ذلك همس أمام شفتيها وقال : بحبك يا أحلى حاجه فى عمرى وقبلها على شفتيها قبله بث فيها كل أشواقه لها ، قبله بدون ان يحسبه حساب لأحد يدخل عليهم او يراهم لم تشعر رنا بالأثاره فى حياتها كما شعرت فى هذ اللحظات ،رفعت يديها بطريقه خجوله ووضعتهم على صدره وعندما تعمقت قبلته لم تشعر الى وهى تطوق عنقه بيديها الصغيرتين لتقربها منها أكثر أبتعد عنها حمزه وأسند جبينه على جبينها وقال أمراً ولكن بلطف : رنا، أفتحى عينك يا حبيبتى فتحت رنا عيونها لتقابله نظراته المليئه بالرغبه قال حمزه: خليكى فاكره أول بوسه فى بيتنا كانت ف المطبخ أبتسمت رنا وقال بصوت أجش : العشا حمزه: همممم رنا: العشا حمزه: لولا الظروف الى عندك كان العشا كان هيبقى مختلف خالص لكزته رنا فى ذراعيه بخفه وقالت : طب أوعى سبنى أحضر العشا تركها حمزه على مضض وبدأت فى أعداد الطعام التى أعدته والدته ، كان حمزه طوال تسخينها للطعام يدور حولها ويناغشها ويسرق منها قبله ويضحكوا سوياً ، أنتهوا من العشاء ووقف انتظرها حتى انتهت من ترتيب المطبخ ثم سحبها بأتجاه غرفة النوم دخلت رنا معه وقد هاجمها الشعور بالخجل مره أخرى ،انتبه حمزه الى برودة كفها فى يده فالتفت لها وقال: مالك يارنا رنا: مفيش حمزه: أيدك سقعه زى التلج رنا: ممكن التكيف عالى وانا مش متعوده عليه جلس حمزه على حافة الفراش وإجلسها بجانبه وقال: رنا انا عارف انك خايفه ،وقلقانه كمان وانا مش زعلان لأن ده طبيعى ، بس عايزك تحطى فى دماغك حاجه واحده بس انا عمرى ما هأذيكى ماشى رنا: ماشى ثم قال حمزه بشئ من المرح: وبعدين خايفه من ايه ،مفيش حاجه هتحصل وانا وانتى هننام زى الاخوات بس الفرق انى هاخدك فى حــ,,ـــــضنى وتنامى على صدرى وبس ، وصدقينى هكون أسعد واحد ف الدنيا دى كلها أبتسمت رنا تمدد حمزه على السر,,ـــــير وجذبها لتنام على صدره وظل يملس على شعرها وقال بصوت منخفض: عارفه يا رنا ، انا كنت طول عمرى بحلم باللحظه دى وقال بشئ من المكر : بس الصراحه الحلم لسه ليه بقيه بس الظاهر كده ان الرقابه حذفتها ضحكت رنا برقه وقالت : بجد آسفه ياحمزه قبلها على رأسها وقال: ماتعتذريش يا روح قلب حمزه ، انك معايه وبيتى والاهم ف حــ,,ـــــضنى ده بالدنيا كلها ، لسه العمر أدامنا طويل نعمل فيه الى عايزينه رنا: ان شاء الله حمزه: نامى بئه ورانا طياره الصبح رنا: والله ماكان ليه لزوم ياحمزه طياره وسفر الى جزر المالديف كنا رحنا اى مكان جوا مصر حمزه: أزاى بئه انتى مميزه وكل حاجه هتتعملك لازم تكون زيك أبتسمت رنا وتنهدت وهى تشكر ربها ف سرها على انه عوضها بزوج يحبها وكل همه ف الحياه سعادتها ...................... أستيقظت رنا بين ذراعى حمزه فوجدته مستيقظ وينظر لها فقال: صباح القمر رنا بخجل: صباح النور حمزه: هو انتى علطول بتصحى قمر كده ضحكت رنا برقه وقالت : مش عارفه مش بشوف نفسى وانا صاحيه قبلها حمزه على شفتيها برقه وقال: بتبقى قمر ،ياله قومى يا دوب نجهز قام من على الفراش ودخل الى الحمام وقامت رنا من الفراش بعده تتمطى وتنظر الى نفسها ف المرأه وهى تهتف بحنق : بئه ده منظر قمر ده والله انت ياحمزه كداب كان وجه رنا يشبه البندا وذلك لانها نامت بزينتها التى خربت بفضل النوم ،فكان بأختصار شكلها بشع فتحت احدى أدراج التسريحه وسحبت مناديل متخصصه فى أزالة الميكياج ومسحت وجهها وسرحت شعرها وبعدها بدأت فى أعداد حقيبة السفر خرج حمزه من الحمام وهو ينشف شعره ويرتدى منشفه حوله خصره وصدره عارى ، شهقت رنا وأغمضت عيونها وقالت : حمزه ،البس التى شيرت حمزه بضحك: فى ايه يابنتى ، أتعودى بئه ع المناظر دى رنا وهى مازالت مغمضه عيونها: البس بئه ياحمزه حمزه وهى يسحب التى شيرت ويلبسه : لبسنا خلاص فتحى فتحت رنا عيونها وتنهدت براحه عندما وجدته قد لبس حمزه: رنا ماتحطيش هدوم كتير احنا مش هنكمل الاسبوع هناك هنقعد بس اربع ايام رنا بحزن : ليه حمزه: بصى يا رنا انا كنت عامل حسابى يكون اول ليله لينا مع بعض هتكون ف بيتنا بس بعد المفاجأه الفظيعه الى عملتها لى امبارح هنضطر اننا نروح اربع ايام المالديف ونرجع هنا عشان تكون مرتنا الاولى ف بيتنا و بعدها ممن نطلع شرم ،تمام رنا: طب مانكمل الاسبوع هناك ولما نرجع بئه نبقى.... حمزه: مش عارف ليه حاسس ان حد مسلطك عليه ، قومى يارنا وحضرى الشنط واعملى حسابك هما اربع ايام بس قال ذلك وخرج من المطبخ وهو يتمتم لنفسه بغضب وهو يقلدها: نكمل الاسبوع وبعدين نبقى ،.... ها نبقى ..... البت دى عبيطه باين ضحكت رنا عندما سمعت حمزه وهو يتحدث مع نفسه سافر حمزه ورنا الى جزر المالديف وهى جزيره مشهوره لأقامة شهر العسل حيث تشتهر بالمناظر الخلابه قضوا أربع أيام من الحمل وبعدها رجعوا الى القاهره كما قال حمزه وقف حمزه امام شقتهم وفتح الباب ثم مال بجزعه الى أسفل ووضع يديه تحت ركبتى رنا وحملها وأغلق الباب بركله من قدميه ودخل بها مباشرة الى غرفة النوم أنزلها برفق على السر,,ـــــير وقال بأبتسامه : المره هنتوضى ونصلى ،صح أومأت رنا مبتسمه سحب حمزه بيجامته من الدولاب وقال هروح أخد دش بره ،خدى انتى كمان دش وغيرى هدومك والبسى الأسدال عقبال ماأجى أومأت رنا ولم تتحدث خرج حمزه من الغرفه فأتجهت رنا الى الدولاب وسحبت أكثر الغلالات التى أختارتها أحتراماً وبالطبع معها روبها ودخلت الى الحمام أستحمت وجففت شعرها وبدلت ملابسها وتوضأت وارتدت أسدال الصلاه طرق حمزه على الباب وسمحت له بالدخول فدخل الى الغرفه وفرش المصلى وبدأوا بالصلاه ،صلوا ركعتين السنه ثم وضع يده على رأسها وقال دعاء الزواج( اللهم انى أسألك من خيرها وخير ماجبلت عليها وأعوذ بك من شرها وشر ماجبلت عليها ) بعدما انتهى من الدعاء قبلها على جبينها وأمسك يديها وأوقفها ،ثم بهدوء فك طرحة الاسدال وبعدها خلعه عنها ليتفاجئ بغلالتها البيضاء المحتشمه للغايه فقال بخــ,,ـــــبث: انتى طالعه عمره يا رنا نظرت له رنا بنظره تعنى انها لاتفهم فقال موضحاً: قميص نوم ده ولا جلبية الحج عضت رنا على شفتيها السفلى وقالت: مش حلو حرر شفيها السفلى من أسنانها وقال بصوت أجش: انتى مش عارفه احركه دى بتعمل فيه أيه لم تفهم رنا عن أى حركه يتحدث لانه ببساطه انهال على شفتيها يقبلهم بشده ، ظل حمزه يقبل رنا وهى تبادله القبله بمحاولات خجوله حتى شعرت ان قدماها أصبحت كالهلام وانهم ما عادوا يحملوها ، شعر حمزه بوهنها فرفعها ووضعها على السر,,ـــــير ولم ينسى ان يتخلص من الروب قبل ان يرفعها نظر حمزه الى رنا بعدما خلع روبها عنها فوجدها جميله ومغريه بطريقه بسيطه ، فثوب النوم بالرغم من أحتشامه وبساطته فهو كان عباره عن قماش طويل من الستان الابيض بحملات رفيعه جداً على الكتف وضيق من عند الصدر الى الخصر ويتسع من أسفل الا انه كان عليها أكثر من رائع ، همس حمزه وقال: جميله اوى وكانت هذه آخر كلمه قالها قبل ان يذهبا الى عالمهم الجميل الذى حلله لهم الله ،لتصبح بعدها رنا زوجة حمزه أستيقظت رنا صباحاًوهى تتململ فى فراشها ولكنها أنتبهت لشئ قاسى تحتها وعندما ألتفتت الى جانبها فوجدت زوجها حمزه وذراعه تحتها والذراع الاخرى ملتفه حول خصرها ، خجلت عندما تذكرت اللحظات التى تشاركوها أمس وكيف ان حمزه حبيبها كان مراعياً جداً ورقيق ،كان يهمس لها بأحلى كلمات العشــ,,ـــــق ويطمئنها عندما جاءت اللحظه الحاسمه كيف أحتواها ومسح دموعها وأخذها بين أحضانه ونامت سريعاً من التعب حاولت رنا ان تقوم من مكانها بهدوء حتى لا توقظ حمزه ولكن ما ان حاولت ان تزيح يديه الملتفه حول خصرها أستيقظ حمزه بصوت غلبه النعاس: راحه فين رنا بخجل: هقوم ياحمزه ،سبنى أحضرلك الفطار قام حمزه بحركه سريعه ليجعل من رنا أسفله وأمسك بذراعيها الاثنين وقال: أنا عارف هفطر ايه وحالاً خجلت رنا عندما علمت نيته وقالت: حمزه ،الفطار حمزه بخــ,,ـــــبث: ما أحنا هنفطر ياروحى قال ذلك ومال عليها يقبلها فى شفتيها وذهبوا معاً الى عالمهم الخاص .......... ................ فى العصر أستيقظت رنا بعد عناء ومحاولات ليتركها حمزه وبالفعل تركها وقامت الى المطبخ لتحضير وجبه خفيفه وتركت حمزه ليتفقد هاتفه فتح حمزه هاتفه ووجد العديد من المكالمات والرسائل من دنيا ووالدته بدعوه الأطمئنان عليهم ، بعدها بدأ بتفقد بريده الألكترونى الخاص لكنه تفاجأ بهاتفه يرن وكانت دنيا المتصله رفع حمزه الهاتف متأففاً وقال: الو دنيا بغضب: الو ياحمزه انت ازاى تيجى مصر وما تقوليش حمزه: انتى عرفتى منين ،انتى بتراقبينى دنيا: لا براقبك ولا حاجه كل الحكايه انى اتصلت بيك عشان اطمن عليكوا وردت عليه الست الطيبه بتاعتنا وقالت لى ان الهاتف الذى طلبته ربما يكون مغلقاً فعرفت انك ف مصر ،هو انت ورنا اتخانقتوا حمزه: لأ ياستى انا ورنا ماتخانقناش ولا حاجه ،كل الحكايه اننا حابين نقضى بقية الاجازه ف بيتنا دنيا: طب كويس هنعدى عليكم انا وعماد انهارده نبارك لكم زفر حمزه وقال: لأ ، دنيا انا مش عايز حد يعرف انى جيست ماتنسيش انى لسه فى شهر العسل دنيا: مش هقول لحد ،انا وعماد جايين بس حمزه: طب مش انهارده ، انا هاخد رنا ونتغدى بره دنيا: اتغدوا بكره فيه حاجات مهمه لازم تمضى عليها حمزه: اعتبرينى لسه مسافر دنيا:/ هنعدى عليك الساعه ٩، باى باى قالت ذلك وأغلقت الهاتف قبل ان تسمع رد حمزه زفر حمزه بضيق وقام متجهاً الى المطبخ لزوجته ،دخل حمزه ووجد رنا قد أستحمت وبدلت ملابسها ووقفت تعد الطعام دخل حمزه المطبخ ببطء ثم أحاط رنا بذراعيه من خصرها وقال وهو يقبلها على وجنتها : حبيبى بيعمل ايه التفتت رنا لتواجه فأصبح محتجزه بين الموقد وجسمه وقالت: حمزه سبنى اعمل الاكل قبلها على شفتيها بسرعه وقال: ينفع نحلى قبل ماناكل هتفت بحنق وقالت: حمزه انت ماشبعتش حمزه: وانت يتشبع منك ياقمر رنا: طبع وسع كده عشان الاكل هيتحــ,,ـــــرق وانا جعانه ايه انت ماجعتش حمزه: اممم ،والله انا. جعان بس لحاجه تانيه خالص ضــ,,ـــــربته رنا بخفه على كتفيه وقالت: اوعى كده ،انت مش بتشبع ولو عليك تفضل طول النهار ف السر,,ـــــير حمزه: والله فكره حلوه جداً رنا محذرة: حمزه تراجع حمزه ورفع يديه بحركه أستسلاميه امام وجهه وقال: لأ خلاص احنا ف المطبخ يعنى ف ملعبك ،ماتضمنش الاسلحه الى مخبياها ضحكت رنا بخفه وقالت: ايوه خاف على نفسك بئه أبتعد حمزه والتفت مره أخرى تعد الطعام ولكنه قال: رنا ،دنيا وجوزها هيجوا يباركولنا رنا: اه طبعاً ينوروا والتفتت الى الطعام ولكنها تذكرت شيئاً فقالت: حمزه ،انت مش قلت مش هتقول لحد اننا جينا مصر حمزه: اه ،بس هى عرفت لما اتصلت ولقيت الموبيل مغلق فعرفت اننا على شبكة مصر فعرفت اننا رجعنا رنا: اه طب كوييس ،انا ممكن اعمل حاجه حلوه سريعه كده عشان لما يجوا حمزه: رنا مش هتعملى حاجه ، انتى عروسه هنبعت نجيب حلويات وخلاص ونقدم بيبسى وشاى ،العادى يعنى ماتتعبيش نفسك رنا: مهو انا ممكن حمزه مقاطعاً: خلاص يا رنا ، انا قلت مش هتعملى حاجه ممكن تخلصى الى بتعمليه ولا هنفضل النهار كله ف المطبخ قال ذلك وخرج وهو لم يعلم ان نظراته كانت مخيفه وقد تحولت عينيه البنيه الى اللون الأسود من الغضب وهى لا تعلم سبب غضبه انتهت رنا من اعداد الطعام ووضعته على السفره ونادت على حمزه وبدأوا فى الطعام والصمت كان ثالثهم التفت حمزه الى رنا التى كانت واضعه رأسها فى طبقها وقال: مالك رنا: مفيش حمزه وقد ترك طعامه : رنا عشان نكون متفاهميسن ومانتعبش مع بعض انا مبحبش اتحايل على حد ،هقولك مالك تردى علطول،مش هترد مش هسأل تانى رنا بهدوء : انت عارف ياحمزه انا ساعات كتير بخاف منك ،مش بفهمك حمزه وقد أستدرك انه أغضبها: معقول تخافى منى يا دره ،وتخافى ليه اصلاً رنا: معرفش ياحمزه ،احنا بنكون بنتكلم عادى فجأه الاقيكى قلبت وبخاف منك اوى حاوحمزه تصنع الهدوء وقال: رنا حبيبتى ،انا مش بخوفك بس لازم تعرفى انى لما بقول على حاجه ما بحبش حد يناقشنى رنا بحزن: حاضر وضع حمزه يديه على يديها وقال: رنا ،انتى زعلانه هزت رنا رأسها نافيه قام حمزه من على كرسيه وسحبها لتقف امامه ووضع يديه على وجنتيها وقال: رنا ،اوعى تخافى منى انا أمانك ،انتى قلتى كده رنا: حاضر ياحمزه حمزه: لسه زعلانه رنا: انا عمرى ما أزعل منك ياحمزه آبتسم حمزه وأقترب منها وقبلها قبله طويله على شفتيها تركتها منقطعة النفس وبعدها قالت بصوت أجش: لولا ان فى ناس جايه كنا أكلنا الحلو أبتسمت رنا وقالت: طب سبنى عشان اشيل الاكل ونلحق نجهز حمزه: روحى ياحبيبى ، روحى بدل ما أغير رأيى أبتسمت ورنا وبدأت فى رفع الأطباق من على السفره ودخل حمزه الى الشرفه ليدخن سيجاره رتبت رنا المطبخ ثم ذهبت الى غرفتها وبدلت ملابسها بعبائه من اللون النبيذى وارتدت عليه حجاباً رقيقاً من اللون النبيذى والسكرى وقفت تعدل حجابها عندما دخل حمزه الغرفه مبتسماً أبتسم حمزه وقال: قمر ،والله قمر انا متجوزه قمر أبتسمت رنا وقالت: كداب أوى حمزه مقترباً منها ومحاوطه بذراعيه وقال: اممم ،كداب لولا الناس الى جايين كنت حاسبتك حلو اوى ع الكلمه فكت رنا ذراعيها من حولها وقالت: روح ياحمزه غير الناس على وصول حمزه: هغير بس فين هدومى رنا ببراءه: ف الدولاب حمزه: ياصلاة النبى الختم ف الدرج .... مانا عارف انهم فى الدولاب بس المفروض انك تحضريهم وتحطى لى غيار ف الحمام ولازم تبقى عارفه ايه الى بلبسه الصبح والى بلبسه لو خارج خروجه مش رسمى رنا: بتتكلم بجد حمزه: امال انا بهزر ، لازم تتعلمى ممكن تسألى دنيا هى عارفه وممكن تعرفك وضعت رنا يديها على خصرها وقالت : وهى رنا كانت بتحضرلك غيارك الداخلى حمزه: ايوه ،وياله عشان منتأخرش دخل حمزه الى احمام تاركاً رنا تضــ,,ـــــرب بقدمها ف الأرض كالأطفال من الغيظ فتحت رنا دولاب حمزه وسحبت غياراً لحمزه ثم جهزت له بنطلون وتى شيرت شعرت انهم مناسبين للمناسبه طرقت رنا الباب على حمزه فقال لها من الداخل: أدخل دخلت رنا وهى فى قمة خجلها وعلقت ملابسه بسرعه وخرجت وهو يضحك مقهقهاً على خجلها ............................... جاء دنيا وعماد الى منزل حمزه ورنا ، استقبلهم حمزه وبعدها خرجت رنا ،كانت هذه اول مره تقابل فيها رنا عماد فصحيح انه كان متواجد بالفرح ولكن لم بتسنى لها التعرف عليه ،كان عماد النقيض لدنيا فهو طيب دمث الأخلاق ذو وجه طفولى وأستعجبت كيف يكون هذا الزوج الطيب زوج المتوحشه دنيا والاهم انها لاحظت انه يحبها بل يعشــ,,ـــــقها وذلك واضح فى كل ملامحه ،فكانت عندما تتحدث او تضحك كان يتطلع الى وجهها وكأنه سيختبروا ف ملامحها دنيا : عرفت ياحمزه ان سيف الجيار هيفتح فرع تانى لشركته وعامل افتتاح وبعتلك دعوه حمزه: والله طب كويس ،هيكون امتى دنيا: يوم ١٤ حمزه: طب كويس نكون رجعنا دنيا: ليه رايحين فين وضع حمزه يديه على كتف رنا الجالسه جمبه وقال: هنكمل شهر عسلنا وهنروح شرم دنيا: يعنى تسيبوا المالديف وتيجوا تروحوا شرم وهنا تدخل عماد وقال بصوت هادئ: ايه يا دنيا هما حرين ،يمكن هما عايزين يروحوا شرم قالت دنيا بأرتباك: ايوه.... مهو ... أصل مقليش احجزله حمزه: لأ مانا كلمت احمد شريف وحزلى ف قريته دنيا بغضب لم تستطييع ان تخفيه: دانت كنت ناوى بجد ماتقولش انك جيتوعشان كده حجزت من غير ما ترجعلى حمزه وهو يجز على أسنانه: دنيا.... انا تعبتك كتير معايه فى ترتيبات الفرح وكنت حابب اريحك مش قصدى الغيكى دنيا بغضب: واضح حاولت رنا ان تخفف الجو المتوتر وقالت فى هدوء: تشربوا ايه ياجماعه ،شاى ولا قهوه عماد: ولا حاجه يا مدام رنا احنا يادوبك نمشى مشوارنا طويل حمزه: ايه ياعمده انت لحقتوا عماد وهو يربت على ركبتى حمزه: مره تانيه ياحمزه ،انتوا لسه عرسان ووراكم سفر بكره نسيبكم ترتاحوا التفت عماد لدنيا وقال: مش ياله دنيا وهى تسحب حقيبتها : اه ياله والتفتت الىحمزه وقالت بأبتسامه صفرا : تروحوا وترجعوا بالسلامه حمزه: شكراً يادنيا نورتوا ذهب حمزه معهم الى باب الشقه وأوصلهم ورجع فوجد رنا فى غرفتها وقد خلعت حجابها حمزه: وحشتينى الحبه دول رنا: ياسلام مانا كنت اعده معاك حمزه: ايوه بس دى اعده مؤدبه خالص ،انا عايز أعده تانيه خالص رنا : حمزه انا ورايه تحضير شنط انت فجأتنى بموضوع السفر ده وانا.... وبترت جملتها عندما سحبها من ذراعها وقبلها قبله طويله أنستها كل ما كانت تنوى ان تفعله ليسقطوا بعدها نائمين ويستيقظوا صباحاً ويحضروا حابئهم مسرعين وبعدها ينطلوا الى المطار ليصلوا على آخر لحظه ليلحقوا بالطائره المتجهه الى شرم الشيخ وصل حمزه ورنا الى أحد أكبر فنادق شرم والتى كان يمتلكه أحد أصدقاء حمزه المقربين لذلك وفر لهم جناح فائق الجمال وقفت رنا فى شرفة الجناح وهى تشتم الهواء العليل وقالت لحمزه الواقف بجانبها يحاوط كتفيها بذراعه : بجد الجو تحفه ياحمزه والمنظر حلو اوى كان حمزه لا ينظر الى شئ الا لرنا التى لاحظت نظراته فقالت بخجل: انت بتبص على ايه ياحمزه حمزه مبتسماً: ببص على المنظر الحلو الى أحلى من كل حاجه خجلت رنا واحمرت وجنتيها وقالت بهمس: حمزه ،بتكسفنى أبتسم حمزه بخــ,,ـــــبث وامال بجزعيه ووضع يديه تحت ركبتيها وهو يقول: تعالى بس نجرب السر,,ـــــير الملوكى الى جوا ده تعلقت رنا بعنق حمزه وسار بها الى السر,,ـــــير ووضعها برفق وعيونه لا تترك عيونها واقترب منها وقبلها على شفتيها وغابا معاً فى عالمهم بعدها بساعات استيقظ حمزه ورنا وبدلوا ملابسهم ونزلوا الى أسفل ليتغدوا فى أحدى المطاعم دخل حمزه ورنا الى المطعم وبحث حمزه بعينه عن طاوله شاغره حتى وجد واحده فى ركن بعيد ،أشار حمزه لرنا على الطاوله المقصوده وسحبها من يديها ليجلسوا عليها ،مر حمزه بين الطاولات ليصل الى الطاوله المقصوده ولكنه تفاجئ بصوت أنثوى جذاب ينادى حمزه (.......) : حمزه التفت حمزه لمصدر الصوت ليتأكد من مصدره رغم انه فى داخله كان متأكد من هوية صاحبته ........ ( الحلقه الحادية عشر) (...) : حمزه سمع حمزه صوتاً يناديه ،صوت يعرفه جيدا ً وتمنى ان يكون مخطئاً ولكنه ما ان التفت حتى طالعته هيئتها حمزه بصدمه: أحلام أقتربت المدعوه أحلام وهى تتهادى بفستانها الأسود البسيط الملتصق بجسمها الأبيض وكأنه جلد ثانى أحلام بابتسامه: كويس انك لسه فاكرنى مد حمزه يده وسلم عليها وقال : طبعاً يا احلام ،هو انتى تتنسى أحلام : ميرسى ياحمزه ... تطلعت الى رنا بهيئتها البسيطه وقالت : مش تعرفنا وضع حمزه يديه على خصر رنا وقال: أعرفك رنا مراتى أحلام: مراتك حمزه: اه مراتى عندك. مانع أحلام : لأ وانا أقدر ،مبروك يا مدام رنا بأبتسامه رقيقه: الله يبارك فيكى نظرت أحلام الى حمزه وقالت: غريبه ، مش تيبك خالص ياحمزه حمزه : أكيد ،رنا مختلفه عن اى ست تانيه وده سر انها مميزه جداً عندى عشان مفيش حد شبهها أحلام : أها حمزه: انتى هنا لوحدك ولا معاكى عمار ضحكت أحلام وقالت: لأ انا وعمار أطلقنا بس انا هنا مع مراد الطوبى عقد حمزه جبينه وقال: مين مراد الطوبى أحلام: معقول ،ماتعرفش مراد ،ايه عمرك ماحضرت رالى قبل كده حمزه: لأ الصراحه ماحضرتش أحلام : فايتك كتير ،ع العموم هو هنا معايه اقعد عشان تتعرف عليه نظر حمزه الى رنا والى عينيها التى كانت تتوسل منه الرفض حمزه: معلش يا احلام انا ورنا حابين نكون لوحدينا احنا ف شهر العسل وانتى عارفه يعنى أحلام: معقول شهر عسل وجايين هنا ،ليه مش سافرتوا بره حمزه: احنا كنا ف المالديف قضينا مده هناك وجينا هنا يومين ومين عالم ممكن نسافر حته تانيه ،كده يعنى احلام: كويس حمزه: طب عن أذنك يا أحلام احلام ،اوك يا حمزه ،نايس تو ميت يو حمزه: اكيد انا أسعد وضع حمزه يديه على ظهر رنا ليحثها على التحرك ، تحركت رنا أمامه بشبه آليه وهى تكاد لا تدرك مايحدث فى الظاهر كان يبان حديث ولكن فى الباطن كان ظاهر انه حرب بارده بينهم ،.... وتساءلت من تكون هذه القطه البريه نعم هى قطه بعيونها الخضراء المسحوبه وشعرها الأشقر المفرود على كتفيها وبشرتها البيضاء النقيه ،كانت جميله ولكن تشعرك انها بخطورتها فى كل همسه من حركاتها ،نعم هى كالقطه وديعه ف الظاهر ولكن مخالبها ظاهره للعيان وكأنها تحذرك انها يمكنها ان تستخدمه فى اى وقت أنتبه حمزه الى شرود رنا فوضع يده على يديها الموضوعه على الطاوله وقال: سرحانه ف أيه رنا: مفيش حمزه: مش قلت كدابه فاشله ،قولى لى مالك رنا: هى مين أحلام دى حمزه : دى ،.... وسكت قليلاً ثم قال : كان فى بينا شغل من زمان شعرت رنا ان حمزه يكذب عليها فقالت : شغل حمزه: اه شغل يا رنا ،وياله قولى تاكلى ايه رنا: اى حاجه،اطلب لى على ذوقك التف حمزه لينادى النادل ولكنه تفاجئ بكتلة عضلات تجلس مع أحلام ( رجل ضخم العضلات حتى كاد قميصه المسكــ,,ـــــين أن يتمزق من ضغط عضلاته عليه ذو شعر بنى فاتح وعيون شديدة الزرقه ) ، كانت أحلام تضحك معه بضحكه تكاد تصيب من حولها بالأزمه القلبيه هذه هى أحلام ان ظهرت فى مكان تتلاشى جميع النساء من حولها مهماً كانت درجة جمالهم وذلك ليس فقط لجمالها ولكنها بها شئ وحشى يجذبك اليها بجمالها البرى الوحشى وبعيونها التى تشبه عيون الغزلان ،نعم فلقبها كانت الغزاله بين المجتمع المخملى قطعت رنا أفكار حمزه وهى تقول بصوت رقيق: حمزه ،فى حاجه التفت حمزه وبصعوبه أزاح عيونه عن الغزاله الشارده وقال بأبتسامه حاول أضافة فيها بعض العبث وقال: ايه رأيك نطلع أوضتنا ونطلب الغدا فوق فهمت رنا مغزى كلامه وظهر ذلك فى أحمرار وجنتيها وقالت: ما احنا لسه نازلين لم يمهلها حمزه فرصه وسحبها من يديها ماراً من امام أحلام دون ان يعيرها أى نظره وصعدوا الى غرفتهم ليغرقها معه فى عالم من العشــ,,ـــــق والجنون بعدما انتهت موجة عشــ,,ـــــقهم طلبوا طعامهم فى الغرفه وجلسوا يأكلوا فى صمت الا ان فاجئها حمزه قائلاً: رنا، بعد ما نرجع على آخر الاسبوع هنروح أسيوط عند جدى شهقت رنا وقالت: لأ نظر لها حمزه نظرته السوداء وقال : أقعدى يا رنا وبلاش تتصرفى زى الأطفال رنا: انا بتصرف زى الاطفال حمزه: اه رنا: طب ياحمزه انا طفله ومش مسافره حمزه بهدوء: ماشى يارنا مدام انتى طفله فالأطفال ما بتاخدش رأيهم ،بتفرض عليهم الأمر الواقع رنا بحنق : بئه كده ياحمزه حمزه وهو يسحب علبة سجائره ويذهب الى الشرفه : هو كده يا روح حمزه خرج حمزه الى الشرفه وترك رنا تغلى وتزبد بعد قليل دخلت رنا الى الشرفه وهى مطأطأة الرأس ،شعر بها حمزه وقال دون ان يلتفت لها: مش قلتى بتضايقى من ريحة السجاير رنا بخفوت : بقيت بحبها التفت لها حمزه وقال مبتسماًوهو يمد يده اليها وقال: تعالى لم تتردد رنا وأقتربت منه تدفــ,,ـــــن وجهها فى صدره وهى تبكى : مش عايز اروح ياحمزه ،مش هعرف اتعامل مع جدى ماتعودتش أبقى بوشين حمزه وهو يلمس على شعرها : ليه يا رنا ،ليه تبقى بوشين هو انتى بتكرهى جدك هزت رنا رأسها يميناً ويساراً بمهنى لا حمزه: خلاص ياحبيبتى ،ماتخليش كلمتين قالهم رامى تأثر فيكى رفعت رنا رأسها والدموع فى عيونها: مابقتش عارفه أصدق مين ،أصدق ان جدى كان قاسى على أبويه ولا أصدق جدى انه كله ده عشان أمى وانها كانت صعبانه عليه أبتسم حمزه وقال : رنا انتى بتثقى فيه ولا لأ رنا: طبعاً ياحمزه حمزه: خلاص يبقى تغمضى عينك وخليكى معايه عشان عارف مصلحتك ولو عندى شك ولو واحد فى الميه ان زيارتك ممكن تأذيكى مش ممكن كنت أخليكى تروحى ،ماشى أومأت رنا برأسها موافقه فأببتسم حمزه وقبلها فى جبينها مرت الأيام الباقيه من غير اى أحداث تذكر وخصوصا منذ أختفاء المدعوه أحلام فى صباح اليوم التالى ،قضوا أيامهم مابين الفندق والرحلات البحريه والجلوس امام الشاطئ عاد حمزه ورنا بعد انتهاء عطلتهم الى منزلهم أتصلت دنيا بحمزه لتأكد عليه مووعد حفلة سيف الجيار دنيا: ماتنساش ياحمزه حمزه: خلاص يا دنيا أكدتى عليه خمسن مره دنيا: انت عارف انى بحب حفلات سيف حمزه: اممم ،بس المره دى انا هاخد رنا معايه هتفت دنيا غاضبه : رنا مين حمزه: رنا مراتى ،ايه نستيها دنيا: وايه علاقة رنا بشغلنا حمزه: انتى عارفه ان حفلات سيف مش بتبقى حفلات شغل زى الى بنحضرها على انها حفله وف الآخر بتقلب يأجتماع موسع ،حفلات سيف بتبقى حفلات أجتماعيه وانا حابب أخد رنا معايه دنيا: بلاش ياحمزه ، انت مش عارف ممكن تقابلك واحده من الى كنت تعرفهم وتبقى مصيبه حمزه: انتى ليه محسسانى انى زير نساء يا دنيا انتى عارفه انى عمرى ف حياتى ماتماديت مع اى واحده ورنا مراتى أعقل ست ف الدنيا وفاهمه ان الموضوع مجاملات أجتماعيه وبتثق فيه جدا دنيا: براحتك يا حمزه ، بس لعلمك انا رايحه سيف لما كلمنى أكد عليه انى آجى معاك حمزه: براحتك ،بس أكيد عزم عماد معاكى دنيا: عماد ملوش ف الجو ده ، ممكن تدينى رنا بئه عشان أقولها تلبس انهى فستان حمزه: لأ ،هى تلبس الى هى عايزاه دنيا: بس... حمزه: مفيش بس ،اله سلام ولم ينتظر ردها وأغلق الهاتف .................................................. أقيم الحفل بأحدى قاعات أكبر الفنادق وحضروه جميع رجال الاعمال وكثير من الوزراء ونوابهم ظلت رنا طوال الطريق تفرك فى يديها الأثنين وهى حركه تفعلها عندما يصيبها التوتر نظر حمزه الى يديها الصغيره وهى تفركهم وقال: مالك بس ياحبيبى قلقانه من ايه رنا: مش عارفه حاسه انى خايفه ومش عارفه .... هو انا شكلى حلو سحب يديها وقبل كفها وقال: قمر ، خليكى واثقه انك قمر رنا : انت بتقول كده عشان تطمنى حمزه : انتى بتكدبينى رنا: لأ بس حمزه: مفيش بس ، خليكى واثقه فى نفسك وواثقه ان جمبك الأسد ضحت رنا برقه وقالت: ماشى يا أسد دخلت رنا وحمزه الى القاعه وتفاجأت بأن الكل انظاره موجه اليهم يشاهدون الرجل شديد الوسامه والذى سحب معه فتاه جميله ولكنها كل مافيها يوحى بالبساطه ،فبرغم ان فستانها السكرى بشريطه الذهبى مصمم من أشهر دور الأزياء ولكن رنا وضعت عليه حجاباً رقيقاً من اللون الذهبى وكعادتها أستغنت عن أدوات التجميل نهائياً فأصبح بعد ان كان فستاناً عالمياً اصبح فستاناً بسيطا جدا كبساطة صاحبته ضغط حمزه على يديها التى تتأبط ذراعه كنوع من انواع الدعم فرفعت نظرها اليه فأبتسم لها أبتسامه مشجعه أنستها الناس ونظراتهم تفاجأت رنا برجل شديد الوسامه يقف أمامهم ويقول / : حمزه النصارى مش مصدق نفسى حمزه: والله زمان ياسيف أحتضن الرجلين بعضهم بموده شديده ،التفت المدعو سيف الى رنا وقال: اكيد انتى المدام وضع حمزه يده على ظهر رنا وقال: اعرفك رنا مراتى مد سيف يده ليسلم عليها ولكن حمزه سبقه ووضع يده فى يد سيف : معلش يا سيف رنا مش بتسلم سيف: اه طبعاً ،مفهوم حمزه: امال فين المدام عايزها تتعرف على رنا سيف : اه ديما ،اهى هناك مع بابا استنى أشار سيف الى زوجته التى لبت ندائه وجاءت اليهم نظرت رنا الى زو جة سيف التى كلمة جميله لا توفيها حقها ثم نظرت الى فستانها الرقيق باللون البنفسجى الغامق والحجاب المصاحب له الذى زادها جمالاً وصلت ديما الى زوجها الذى وضع يده على خصرها بتملك وطبع قبله على وجنتيها على الملأ دون خجل وقال: اهى ديما ياحمزه أماء حمزه برأسه لديما وقال : ازيك يا مدام ديما ومبروك الحجاب سيف وهو يتطلع الى زوجته نظرات كلها عشــ,,ـــــق ويقول: وقولها كمان مبروك على البيبى قال ذلك وهو يضع يده على بطنها أبتسم حمزه وقال: مبروك التفتت ديما الى رنا وقالت : أزيك معلش اصل سيف دايماً يلهينى بحركاته دى ويخلينى مش بعرف اسلم على حد ابتسمت رنا بموده وقالت : ولا يهمك ، انا رنا ديما: وانا ديما ،تعالى نسيب الاتنين دول ونقعد انا وانتى مع بعض ،طبعاً ده بعدد أذن الأستاذ حمزه التفتت رنا الى حمزه مذعوره من فكرة ان يتركها ويبتعد ولكنه قال: لأ طبعاً مفيش مشكله ،روحى يا رنا معاها رنا: اه ... ماشى أخذت ديما رنا الى طاوله بعيده نسبياً عن الناس وقالت : حسيت انك متوتره ،قلت هنا أحسن رنا : الصراحه ماتعودتش على جو الحفلات ده ديما: شكلك صغير انتى عندك كام سنه رنا: ١٩ سنه داخله ف العشرين ديما: ياااه دانتى صغيره اوى ،على كده لسه بتدرسى رنا بأرتباك: لأ لم تعلق ديما على كلام رنا وكانت رنا ممتنه لذلك وأستمر الحديث بينهم دون التطرق فى أمور خاصه الا ان تفاجئوا بظل يهبط عليهم رفعت ديما رأسها وقالت بأبتسامه صفراء وبلهجة ترحيب زائفه : اهلاً مدام أحلام رفعت رنا رأسها لتطالع القطه التى ظهرت لهم ولا تعلم لما شعرت بأنقباض فى قلبها أحلام: اهلا يا مدام ديما ،اه انهارده سيف هيحصرلنا مفاجأه رومانسيه. زى كل مره ديما: والله أسألى أحلام: سألته وبالمناسبه هو عايزك هناك وقفت ديما وقالت لرنا : طب تعالى يا رنا احلام: سيبى مدام رنا معايه ،سيف واقف مع رجاله كتير ومش هيعجب حمزه ان رنا تروح هناك نظرت ديما الى رنا ولكن رنا طمأنتها وقالت: روحى يا ديما انا هستناكى دييما: اوك ،مش هتأخر ذهبت ديما وجلست أحلام امام رنا تطالعها بعيونها التى تحولت الى اللون الاخضر الغامق وقالت: أستغربت اوى لما شفتك هنا رنا: ليه احلام: باين اوى ان العالم ده مش بتاعك ،زى ماباين اوى الفرق بينك وبين حمزه رنا : يعنى أيه احلام: يعنى حمزه كان لازمه زوجه تكون واجه فى الحفلات مش زييك بتجرى تستخبى فى آخر القاعه رنا بخفوت: ديما هى الى جابتنى هنا ضحكت احلام وقالت: ديما طيبه تلاقيها بتحاول ماتحرجكيش بس معلش لازم حد ينبهك ،سامحينى لصراحتى ساعات الصراحه بتوجع بس بتفوق قالت ذلك وقامت من مجلسها ولكنها تراجعت مره أخرى لتهمس فى أذن رنا المصدومه وقالت : هو حمزه ما قالكيش انه ف يوم من الأيام كان عايز يتجوزنى ،فهمتى بئه الفرق الى بكلمك عليه قالت أحلام جملتها ومشت من أمام رنا وتركتها لنظراتها المصدومه عادت ديما ووجدت رنا جالسه لاتتحرك ودموعها تترقرق فى عيونها ،وضعت ديما يديها على يد رنا وقالت: رنا ،فى حاجه رفعت رنا رأسها وقالت بصوت منخفض: مفيش سحبت رنا نفساً وقالت: رنا ،بصى مش عايزه أعرف العقربه الى أسمها أحلام قالت لك ايه ضايقك بس لازم تعرفى انها وزعتنى عن قصد وسيف مش عايزنى ولا حاجه وده معناه حاجه واحده اوى انها كانت عايزه تقولك حاجه مش عايزانى اسمعها وده مش لانه سر ده لانها عارفه انى مش هسكتلها وهديها فوق دماغها نظرت لها رنا ولم ترد ديما: رنا ماتخليهاش تعكنن علييكى الى عرفته انكم لسه عرسان جداد ودى أحلى ايام ف الجواز قبل الخلفه وشيل المسئوليه وقبل ما ربنا يرزقك بولد يطلع عينك زى أدهم أبنى كده أبتسمت رنا أبتسامه صغيره بينما ديما بدأت فى الحديث عن أبنها الصغير ومواقفه الطفوليه المضحكه ورنا تحاول ان تشاركها الضحك رغم الغصه التى تشعر بها فى قلبها بعدها بقليل قالت ديما : دنيا جايه علينا التفتت رنا الى دنيا الأتيه وكالعاده بملابسها الجريئه فكانت ترتدى فستاناً أحمر قصير جدا وتركت شعرها منسدلاً على كتفها العارى الا من حماله رقيقه جداً وحذاءها ذو الكعب العالى وطبعاً زينتها الصارخه وأحمر الشفاه الأحمر جداً أقتربت دنيا وسلمت على ديما: مدام ديما ، أزيك سلمت عليها ديما وقالت : أزيك يا دنيا انا قلت انك مش جايه دنيا: لأ أزاى سيف مأكد عليه آجى والا كان هيزعل وضعت ديما ساق فوق الأخرى وقالت بكل ثقه : والله ، طب كويس هروح أناديهولك عشان تسلمى عليه أستأذنت منهم ديما وقامت ،كانت رنا تنظر لها وكأنها المرأه الخارقه فكيف لها ان تكون بهذه الثقه بنفسها وكيف لم يضايقها كلمات وتلميحات دنيا ولكن سرعان ما نهرت نفسها على أفكارها فكيف لمرأه بجمال ديما ونظرات العشــ,,ـــــق التى يرمقها بها سيف زوجها ان تغير من أياً كان حتى لو كانت مرأه جميله وجريئه كدنيا انتبهت دنيا انها سحبت بأفكارها بعيد ودنيا تحدثها : رنا انتى سمعانى رنا بأرتباك: اه معلش سرحت كنتى بتقولى ايه دنيا بغضب: بقولك ايه الى انتى عامله ده رنا: عملت ايه دنيا : انا قلت لحمزه يديكى التليفون امبارح عشان اوضب معاكى هتلبسى ايه ،مناسبه زى دى كان لازم تلبسى الفستان الأسود مش ده ،ده مش فرح دى حفل أفتتتاح نظرت رنا الى فستانها وقبل ان ترد قالت دنيا: وبعديين طرحتك دى مش نافعه خالص مع الموضوع ،انا قلت لك نتفق مع بسمه الديزاينر تصمملك طرح او حتى تنقيهالك وانتى قلتى انك هتتصرفى وادى النتيجه ،قماش الطرحه ماينفعش خالص لفستان سهره وبعدين فين الميكب بتاعك أطرقت رنا برأسها وقالت: مابحبش الميكب دنيا: نعم ياختى ،هو فى واحده مش بتحب الميكب ،لأ انتى هتفقعيلى مرارتى ،... فين حمزه رنا: معرفش ،انا كنت أعده مع ديما دنيا: طيب انا هقوم أشوفه تركت دنيا رنا التى كانت فى حاله يرثى لها بعد. كلمات أحلام ودنيا لم تعلم كم ظلت مكانها واجمه لا تشعر بشئ من حولها ولا تسمع أى شئ الا ان تفاجئت بحمزه يجلس أمامها قائلاً : معلش ياحبيبى الكلام مع سيف خدنى رنا بخفوت : ولا يهمك ، مش هنمشى حمزه: عايزه تمشى رنا: لو انت حابب حمزه: ماشى ياله ياحبيبى قامت رنا مع حمزه بعدما سلموا على سيف وديما وتبادلت هى وديما أرقام هواتفهم وخرجوا الى بهو الفندق ولكنهم تفاجئوا بصوت أنثوى يناديهم : حمزه التفت حمزه ورنا الى أحلام وقال حمزه : أحلام تقدمت أحلام بدلال ووقفت أمام حمزه : هتمشى من غير ماتسلم عليه ياحمزه حمزه: لأ أزاى ، هسلم أكيد بس لقيتك مشغوله مع بطل الرالى ضحكت أحلام وقالت: اه قصدك مراد ، بس انا مكنتش مشغوله معاه ،هو صديق مش أكتر حمزه: طب كويس التفتت أحلام الى رنا وقالت: عجبتك الحفله يا مدام رنا ، أكيد دى أول مره تحضرى حفله زى كده رنا بصوت منخفض : اه ،أول مره أحلام : انا عارفه الجو ده غريب عليكى ، مفيش عندكم ف الصعيد الكلام ده رد حمزه مسرعاً: رنا مش من الصعيد يا أحلام رنا عاشت واتربت ف أسكندريه وعن أذنك بئه احنا مستعجلين انتى عارفه احنا لسه عرسان جداد وبنحب نسهر ف بيتنا ولم يتسنى لأحلام الرد على حمزه لانه ببساطه كان سحب رنا وسار بها وأدخلها الى السياره وصفق الباب خلفها ركب حمزه سيارته وكان فى شدة غضبه وقاد بسرعه رهيبه ،لم تكن رنا تعلم لما حمزه غاضب ولكنها خافت ان تسأله وصولوا أخيراً الى منزلهم سالمين بعدما نجوا بأعجوبه من حدوث دــ,,ـــــادث أول لما دخلوا الى شقتهم قذف حمزه المفاتيح على الطاوله وصرخ فى رنا قائلاً : انا عايز أعرف ايه الى انتى عملتيه ده رنا: انا عملت ايه حمزه: ماهو المشكله مش ف الى انتى عملتيه المشكله فى الى انتى ماعملتهوش رنا: مش فاهمه حمزه: مش فاهمه طب افهمك ،سايبه أحلام تلقح عليكى بالكلام ودى مش أول مره وتحسسك انك أقل من الموجودين وانتى مش بتردى عليها كأنك بالظبط موافقه على كلامها رنا: انا... حمزه مقاطعاً بغضب: انا ايه وزفت أيه ،لأمتى هتفضلى ضعيفه ،لأمتى هتفضلى سلبيه وماتعرفيش تدافعى عن نفسك ،سايب نفسك كل شويه واحده يقولك كلمه ويضايقك بيها ولا كأنك هافيه وانتى عادى مستقبله وبتقولى لهم كمان ،ايه ماعندكيش لسان يرد عليهم ،معندكيش ثقه فى نفسك ،معندكيش.... وهنا هتفت رنا بصريخ وهى تبكى : معنديش ..... معنديش ثقه فى نفسى ،مابعرفش ارد على حد.... ما بعرفش رد حمزه بهدوء وقال: يبقى تستاهلى الى يجرالك ،وتستاهلى تسمعى أكتر من كده التفت حمزه ليغادر الى غرفته ولكن صوت رنا من خلفه أستوقفه وهى تقول : حمزه .... هو انت فعلاً كنت عايز تتجوز أحلام التف حمزه الى رنا وأرتبكت ملامحه لثوانى قليله تداركها سريعاً ولكن عين رنا التقتتهم وخبرتها بالحقيقه حتى ان لم يخبرها بها حمزه: مين الى قال كده .......