
حمزه: دلوقتى ياجدى
حمزه: توصلوا بالسلامه يا ولدى ،مش هوصيك على الدره يا ولدى
حمزه: فى عينى ياجدى
الجد: وف جلبك كومان يا ولدى ولا أيه
حمزه: عايز تقول حاجه ياجدى
الجد: لأ ما عايزش غير حاجه واحده بس ، دره يابنى لستها صغيره … علمها وعيها طبعها بطبعك بس ماتجساش عليها ….. الرجوله مهياش زعيج وشخط ونطر …. الراجل الى يخلى مراته تمشى تحت طوعه من غير ما يخنجها
حمزه: هى أشتكتلك منى ولا ايه
الجد:
يابنى انا منيش صغير والشعر الى خطه الشيب ده مش من فراغ … كل شعرايه بيضه بعمر عد عليه وفهمت فيه واتعلمت منه
حمزه: انا مازعلتهاش انا …
قاطعه الجد وقال : مش عايز اعرف تفاصيل ، كل الى عايز أوصلهولك بلاش جسوه يا حمزه ، كل دمعه تنزل من عين مرتك بتجربك خطوه للنــ,,ـــــار ، فهمنى ياحمزه
حمزه: فاهمك ياجدى
الجد: طب ياله ،جوموا عشان تلحجوا توصلوا فى نهار ربنا
حمزه: حاضر ياجدى
سلم حمزه ورنا على الجد وباقى أقارب رنا والعم طه والجده وبعدها أستقلوا السياره وبدأوا رحلتهم
كانت رحلتهم صامته يتخللها فقط بعض الكلمات القليله ،رنا بعد كلام الجد كانت محتاره بين قرارين هل تعتذر عن جملتها الغير مقصوده ام تصمت لانها ببساطه معها حق اليست هى من ردت على تليفون زوجها لتجد مرأه أخرى تشتاق اليه
ظلت رنا فى حيرتها طوال الطريق فتاره تأخذ القرار بالأعتذار وتاره تتراجع ،قطع حيرتها صوت حمزه قائلاً : انا هاخدك معايه المكتب ورامى هيجى ياخدك من هناك عشان عندى أجتماع مهم ومش هقدر أوصلك أسكندريه
رنا: مفيش مشكله
حمزه: طب كلميه يتحرك دلوقتى عشان يدوبك احنا ناقصين لنا أقل من ساعتين ونوصل ،يعنى يا دوبك يلحق قالت فى نفسها : للدرجه عايز تتخلص منى
رنا: ماشى هاتفت رنا رامى وأخبرته بميعاد وصولهم ووعدها بأنه سيكون عندها ف الموعد
…………………….. وصل حمزه ورنا الى الشركه ورغم ان الوقت تعدى الخامسه الا ان الشركه مازالت تعج بالموظفين ، طوال طريقها الى مكتبه كانت ترمقها النظرات الفضوليه ، فالكل كانت متعجب من هيئتها البسيطه وخصوصاً عندما وضع يديه على ظهرها بطريقه توحى بالحميميه وزادت الهمهمات أكثر عندما قدمها لأحد محامى الشركه بأنها رنا زوجته
الجميع مستنكر ،كيف ان هذه الفتاه بسيطة الهيئه وبسيطة الجمال أيضاً تكون زوجة حمزه الأنصارى رجل الاعمال الذى يعد من أكثر الرجال وسامه
وصلت رنا وحمزه الى مكتب دنيا مساعدة حمزه التى هبت أول ما دخلوا وقالت:
الحمد لله انك وصلت أدامك بالظبط 35 دقيقه تلحق تاخد شاور وتلبس هدومك ، البدله وكل لوازمك جاهزه والحمام جاهز
فغرت رنا فاهه من كلمات دنيا فعن أى حمام واى شاور واى ملابس تتحدثين انتى يا أمرأه ،من أنتى وأين نحن هل انتى زوجته ونحن بمنزلكما اما ماذا
عندما شاهد حمزه علامات التعجب والاستنكار على وجه رنا فقال: دنيا اقدملك رنا مراتى
وأخيراً رنا تعطفت ورمقت الصغيره بنظره متفحصه من رأسها الى أخمص قدميها وقالت : سورى ما أخدتش بالى … أزيك
مدت دنيا يدين مطليين بعنايه ومقلمين ومهذبين لتضع رنا أصابعها الصغيره بأظافرها التى حافظت دوماً على ان تقرضهم كأفطار ف الصباح وعشاء فى المساء
دنيا متوجه لحمزه مره أخرى : ياله يا حمزه انت لسه واقف عندك
حمزه: اه ، لأ هدخل … تعالى يا رنا
دنيا: سيب رنا معايه وروح ياله ماينفعش الناس تيجى ويلقوك لابس كجوال كده
نظر حمزه لرنا وقال: مش هتأخر
رنا: مفيش مشكله دخل حمزه الى مكتبه ومنه الى الحمام الملحق بمكتبه حيث أعدت له دنيا كل ما يحتاجه كيفما يحب أخذت دنيا رنا من يديها وقالت لها : تعالى نقعد هو مش هيتأخر
وللمره الثانيه تتعجب رنا من ثقة دنيا فى مواعيد زوجها وكادت ان تهتف فيها وتقول : من أنتى لتعرفى عادته دنيا: أصل احنا عندنا أجتماع مهم أوى والناس مواعيدهم شارب مش بيتأخروا
رنا: اه ،مفهوم
دنيا :تشربى حاجه
رنا: لأ شكراً خرج حمزه من غرفته وهو مرتدى بنطلون بدلته الرماديه وقميصه الأبيض الذى لم يقفل منه سوا أخر زرارين ليصبح القميص الأبيض مفتوح ليظهر شعيرات صدره ويبان سمار بشرته الذى عكسها قميصه الأبيض
خجلت رنا وأطرقت برأسها الى أسفل اما دنيا فذهبت وسحبت الكرافت التى تدلت من على كتفه وقالت : مش دى الى كنت مختارها
سحب حمزه ىتبطة عنقه من دنيا وقال : دى أحلى
دنيا: أوك براحتك
تعجبت رنا من دنيا الم تخجل منه وهى واقفه أمامه لا يفصلها عنه سوا بعض السنتيمترات
حمزه : رنا
رنا: نعم
حمزه: رامى أتصل
رنا: لسه
حمزه: طب تعالى نقعد عندى ف مكتبى
دنيا : والميتنج يا حمزه
رفع حمزه أحدى حاجبيه وقال: هما جم يا دنيا ، انا جاهز هما الى أتأخروا
دنيا: زمانهم جايين
قال حمزه وهو يسحب رنا خلفه: وانا هستناهم جوا انا ورنا دخل حمزه الى الغرفه وجلس على مكتبه ولكن رنا لم تجلس فكانت تدور بعيونها ف المكان ، كان المكتب مساحته شاسعه عباره عن مكتب كبير وخلفه كرسى يدل على هيبة وعظمة من يجلس عليه وعلى الجانب الآخر طاوله ب٦كراسى من الواضح للاجتماعات وغرفه فى أخرى الحجره من الواضح انها الحمام
رنا: هو انت متعود تستحمى هنا
حمزه بأقتضاب : اه
رنا: وبتسيب هدوم ليك هنا
حمزه: اه
رنا : ودنيا هى الى بتجهزلك هدومك
حمزه: اه ، ها أيه رأيك …. أظن أكيد ان رجال الاعمال المحترمين الى انا مش منهم طبعاً مابيعملوش كده
رنا: حمزه انا مكنش قصدى واللله ،انا
كنت …
رفع حمزه يديه ليسكت رنا وقال: خلاص يا رنا ، رامى بيتصل من الواضح انه وصل وبالفعل كان رامى هو المتصل وأعلم حمزه انه بأنتظار رنا بالأسفل
أوصلها حمزه الى باب مكتبه وقال: هتلاقى رامى مستنيك أدام الشركه علطول
رنا: هو انت مش هتنزل معايه
حمزه: معلش عندى ورق عايزه أرجعه قبل الاجتماع
رنا وهى على وشك البكاء: مش عايزه أمشى وانت زعلان منى
حمزه : مش زعلان يارنا
رنا ببكاء: أنا آسفه ياحمزه ، صدقنى انا آسفه انا مكنتش أقصد
ربت حمزه على كتفها وقال: ماحصلش حاجه يا رنا ، انزلى عشان رامى مستنى تحت التفتت رنا لتذهب ولكنها تراجعت وأقتربت من حمزه وطبعت قبله خجوله على خده الأيمن وقالت بصوت مبحوح : هتوحشنى
بعدما قالت رنا ذلك فرت هاربه من أمام حمزه الذى كان يبتسم من حبيبته التى قررت ان تتخلى عن خجلها من أجل ان تراضيه ركبت رنا المصعد وحاولت مسح وجهها من الدموع حتى لا يراها رامى ويسألها عن السبب خرجت رنا من المصعد وهى تحاول مسح وجهها فلم ترى امامها فأصتدمت بأمرأه أمامها ،رفعت رنا رأسها لتعتذر ولكن ما رأته ألجم لسانها ، رأت رنا أنثى أمامها أقل مايقال عنها انها رائعة الجمال
قالت رنا متلعثمه : اسفه ماخدتش بالى
لترد الانثى بصوت جذاب: ولا يهمك حبيبتى ،بس ديرى بالك
سكتت رنا قليلاً أليس ذلك هو نفس الصوت الذى سمعته على الهاتف ،نعم فلا يمكن لأذنها ان تخطئ هذا الصوت العذب فقالت بأندفاع: انتى صفا
صفا : اى حبيبتى ،بتعرفينى وقبل ان تكمل جملتها كانت رنا تركض للمره الثانيه من أمامها الى خارج الشركه لتجد رامى ينتظرها بخبر هو بالتأكيد آخر ماتريد ان تسمعه فى هذا الوقت
رامى وهو يحتضنها بشده : مبروك يا دكتوره. النتيجه ظهرت جبتى ٩٨.٨٪………
والآن أصبحت الصدمات كعربات القطر تأتى تباعاً وليس واحده واحده كالسيارات

