منوعات

بقلم اماني الياسمين الجزء الاول ج١

رنا: مكنش ينفع اتكلم ، و دلوقتى لقيت نفسى مش قادره أسكت ،كنت هتخنق لو كنت سكت أكتر من كده
حمزه : خلاص ياحبيبتى ،ماتزعليش نفسك ،احسن حاجه انك قلت لى اننا نقدم ميعادالفرح ،هنكون ف بيتنا وتبعدى عنهم كلهم وبكره يحسوا بقيمتك
رنا: بس مش هو ده الى كان ف دماغى ،انا حسيت انى بجد بقيت حمل على كتف رامى وبسببى هيخسر خطيبته ومامته فحبيت أخف عنه
حمزه:

رنا مش عايز أشوفك زعلانه ، بصيلها من ناحييه تانيه ، بصيلها اننا قريب اوى هنكون مع بعض نصحى مع بعض وننام مع بعض ،وركزى اوى على ننام مع بعض دى
خجلت رنا واحمرت وجنتيها وقالت: حمزه ،مش هيجى يوم تندم وتقول يا رتنى ما أستعجلت
حمزه: مش هجاوبك هسيب الايام هى الى تجاوبك ،ممكن ياله خلصى فطارك ورانا مشاوير كتير جداً،ولسه هنسافر القاهره

رنا: القاهره
حمزه: اه هنسافر انا كلمت رامى وقلت له ،عندنا ميعاد مع الى هتصمم لك الفستان وبعدها هسيبك لدنيا تجيب كل اللبس الى نقصك ،لبس للبيت ولبس للخروج وكله ،خلصى كل حاجتك انهارده وبعدها نرجع بليل
رنا: تعرف انا مفكرتش فى كل ده وانا بقولك نقدم الفرح ، مفكرتش انى مش عندى هدوم ولا فكرت فى فستان الفرح ولا اى حاجه
حمزه: بصى من هنا ورايح ماتفكريش احلمى وانا أحقق حلمك وبأحسن طريقه
أبتسمت رنا وقالت: بحبك ياحمزه
حمزه: هو ده المطلوب ، دايماً أفضلى قوليها

أبتسمت رنا وانهت فطارها وبعدها أنطلقوا الى القاهره وهناك سلمها حمزه الى دنيا ،أكتشفت رنا ان لحمزه كل الحق فى الاعتماد على دنيا فهى بجانب انها أمرأه جميله أمرأه ذكيه جداً وذهنها حاضر تكاد تجزم انها لم تنسى أى شئ

بدأوا برحلتهم بالاتيليه وهناك تقابلت مع الديزاينر بسمه الجمال التى كانت بدورها مرأه جميله وذات ذوق رفيع ،ارتاحت رنا معها كثيراً وتوصلت معها على شكل فستانها ووعدتها انه سيكون جاهز بالميعاد المتفق عليه وطلبت منها دنيا ان تخيط لها ثلاث أثواب للسهره يناسب المحجبات وعندما تعجبت رنا فأخبرتها انه لزوم حفلات حمزه ، بعدها أنطلقوا الى المولات لشراء كل ماتحتاجه رنا من ملابس سواء للبيت او الخارج ، حاولت رنا ان تدفع ثمنهم ولكن دنيا أخبرتها ان حمزه أعطاها بطاقته الائتمانيه ووضع تحت أمرها ميزانيه مفتوحه لتشترى ماتشاء

دخلت رنا مع دنيا الى محل لقمصان النوم ،بدأت رنا فى أختيار الغلالات المحتشمه والتى يصاحب كل منهما روبه الخاص

هتفت دنيا بحنق : ايه ده يا رنا الى بتختاريه ده
رنا: ايه يا أبله دى قمصان نوم
دنيا بسخريه: أبله وكمان قمصان نوم فى جمله واحده ….. بصى يا رنا أولاً انا مش أبله وثانياً ماينفعش انك تقولى على دول قمصان ،سيبينى انا هختارلك ماشى
رنا: ماشى يا …
دنيا : ها ،اسمى دنيا ،دنيا بس
رنا: ماشى يا دنيا
بدأت دنيا فى أختيار غلالات جريئه والوانها صارخه ولم تهتم باعتراضات رنا
دنيا: اريحك ،روحى اختارى الى انتى عايزاه، وانا اختار الى انا عايزاه تمام
رنا: تمام

انتهت رنا ودنيا من رحلة التسوق ورجعوا الى شركة حمزه محملين بالكثير من الشنط دخلت دنيا ورنا على حمزه مكتبه وقالت دنيا: حمزه ، على ما أعتقد كده حسابك بئه زيرو

قام حمزه من مكانه. وأمسك يد رنا وقال وهو ينظر فى عيونها : فداكوا
دنيا: لأ فدا مين ياعم ،فدا مراتك
حمزه: معلش تعبتك معانا يا دنيا
دنييا: ولا يهمك ياسيدى ، بس آخر حاجه عايز بسبور رنا عشان نحجز الهنى مون
رنا: انا مش عندى بسبور
نظر حمزه الى دنيا وقال: أتصلى يا رنا باللوا خالد وخليه شوف موضوع البسبور وانا دلوقتى هاخد رنا واصورها وتكون عندك الصور بكره
دنيا: علم وينفذ
خرجت دنيا فالتفت حمزه الى رناوقال: جبتى كل حاجتك
رنا بابتسامه:

اه ،على فكره انا معايه الفلوس الى ادهالى جدى وكان ممكن…
حمزه: ماينفعش يا رنا ، خلى فلوسك معاكى وياله عشان نمشى عشان الحق اروحك
رنا: تعبتك معايه يا حمزه ،كده هتسافر اسكندريه وترجع مرتين فى نفس اليوم
حمزه: تعبك راحه ياحبيبى ، وماتخافيش انا هخلى دنيا ترصلك حاجتك وبعد كده تبقى ترصيها انتى على ذوقك تمام
رنا: تمام
… .. …………………….. مرت الايام حتى جاء اليوم الموعود يوم الزفاف سافرت رنا مع أخيها وساره وزوجة ابيها الى القاهره صباحاً وذهبوا رأساً الى الفندق حيث يقام حفل الزفاف ، صعدت رنا الى الغرفه التى حجزتها دنيا لها وبدأ العمل

حضر فريق البيوتى سنتر بأكمله والديزاينر ومساعدتها وتحول المكان الى خلية نحل ،الكل يعمل ودنيا تعطيهم الأوامر ولا تفوت صغيره او كبيره اهتمت بكل التفاصيل وعدلت كل شئ ،اما ساره وساميه كانوا جالسين على كراسيهم كالضيوف
عرضت دنيا على ساره ان تزينها أحد مساعدين الماكيره فوافقت بسعاده واكتملت سعادتها عندما نظرت الى وجهها ف المرأه
أخيراً انتهت التحضيرات واطلت العروس بهيئتها الملائكيه وبفستانها الابيض الجميل
الفستان كان أبيض بالطبع ومزين بفصوص فضيه على الصدر وعلى الاكمام ،ضيق حتى الخصر ثم يتسع كثيراً من بعده وقامت الماكيره بربط الطرحه المزينه بالفصوص الفضيه على رقبتها بطريقه جميله اما ميكياجها فأبدعت

فيه ، صمم ميكياجها ليظهر عيونها العسليه وفمها الصغير وشفتيها الجميلتين بأختصار كانت جميله جمال مبهر تأبطت ذراع أخيها ونزلت السلم وبعدها أخذها منه حمزه ،لاتعلم ماقاله رامى لحمزه ولم تشعر برامى وهو يقبلها على جبينها ويسلمها لحمزه ،هى ببساطه كانت خائفه وترتعش تأبط حمزه ذراعها وربت على يديها وقال : أيه القمر ده
رنا: شكراً

بدأت مراسم الحفل كالعاده برقصه للعروسيين ،وضعت رنا يديها على كتفى حمزه وهو وضع يديه على خصرها
أقترب من أذنها وقال: مالك ،بتترعشى ليه
رنا: مفيش بس
حمزه: بس ايه
رنا: مش متعوده ان الناس كلها تبص عليه
حمزه بابتسامه : ده عشان انتى قمر بس أستمرت الرقصه لفتره وبعدها بدأت مراسم الحفل ولكن رنا لم تشارك فيها فقد حرج عليها حمزه ان ترقص او تقوم من مكانها

انتهى الحفل وودعت رنا أخيها بالدموع وسلمت عليها ساره واحتضنتها بشده وقالت : ماتزعليش منى
ابتسمت رنا لها وقالت : مقدرش ازعل منك
سلمت عليها زوجة ابيها والدموع فى عيونها وقالت لها : دلوقتى بس أبوكى ارتاح ف تربته
ترقرقرت الدموع فى عيون رنا عندما تذكرت أبيها
تدارك حمزه الموقف وسحب رنا من ذراعها وركبوا سيارتهم متجهين الى منزلهم
دخلت رنا الى منزلها وهى تراه لأول مره وكانت ترتعش من الخوف وحتى تدارى خوفها بدأت فى مشاهدة الشقه ،فتحت الغرف لتشاهدها جميعها وعندما وصلت أخيراً الى غرفة النوم الرئيسيه تفاجئت بحمزه خلفها

حمزه: عجبتك الشقه
شهقت رنا : خضتنى ياحمزه،انت دخلت أمتى
أقترب منها حمزه وأمسك بكتفيها وقال : مالك يا رنا انتى بتترعشى ليه ،انتى خايفه منى
أطرقت رنا برأسها لأسفل وقالت : لأ مش خايفه ، انا
حمزه: انتى ايه
رنا: مش عارفه ،الموقف بس جديد عليه
حمزه: أكيد ياحبيبى عشان دى اول مره تتجوزى ولا ايه
أبتسمت رنا وقالت : اه
غمز لها حمزه بعيونه وقال: طب ايه ،مش ياله
انتفضت رنا وتراجعت للخلف وقالت: ياله ايه
ضحك حمزه بشده وقال: ياله نصلى ،انتى مخك راح فين

عضت رنا على شفتيها وقالت بخجل : أصل ،اصل
حمزه: اصل ايه ،اخلعى فستانك واتوضى وتعالى نصلى ركعتين السنه
رنا: لأ مهو انا مش هينفع اصلى
حمزه: ليه
أحمرت رنا بشده وقالت بتلعثم : عشان انا عندى ظروف تمنعنى من الصلاه……… ( الحلقه العاشرة )

أحمرت رنا بشده وقالت بتلعثم : عشان انا عندى ظروف تمنعنى من الصلاه
وهنا صاح حمزه وقال: نعم يا روح أمك …
رنا: حمزه
حمزه: انتى خليتى فيها حمزه، بئه ياربى اللحظه الى بستناها عمرى كله تيجى انتى ف الآخر تدمريها كده ،وانا الى عمال اقول لازم اول ليله لينا تكون ف بيتنا عشان نفضل فاكرينها طول عمرنا ،جيتى انتى نسفتى أحلامى
رنا: وانا يعنى كنت قصدى ياحمزه
حمزه: يابنتى انتى الى حددتى الميعاد وقلتى آخر الشهر فطبيعى انك تكونى فاهمه ان الميعاد ده مناسب ليكى
فركت يديها وقالت بحزن:

تفتكر وانا بقولك كنت مركزه فى حاجه ، انا نسيت حتى انى مش جاهزه ونسيت الفستان ونسيت كل حاجه كل الى كنت عايزاه انى …
وهنا وضع حمزه أصابعه على شفتى رنا وقال: ماتكمليش يا رنا ،مش كل شويه تقوليها لى انك عجلتى بجوازنا بس عشان خناقتك معاهم هناك ، بالرغم انى مبسوط اننا قدمنا الفرح بس جوايا حاجه مضايقانى ان السبب مش انك مستعجله نكون سوا زى مانا مستعجل نكون سوا
نظرت الي عيونه وأستشعرت الحزن فيهم وقالت:

ماتقولش كده ياحمزه ، ليه بتفكر فيها كده ليه مافكرتش انى بعتبرك أمانى الى لما حسيت بالخوف جريت عليه ،ليه ماتقولش انى لقيتك أبويه وأخويه وجوزى وصاحبى وأمى كمان وقررت ان أستكفى بيك عنهم بدلهم كلهم ، حمزه انت أغلى حاجه عندى ودايماً خليك فاكر كده كويس

أحتضنها حمزه بشده وقال: انتى كمان أغلى حاجه عندى ف الدنيا وانا بقولك انا ممكن اكون كل الى قلتى عليهم دول لكن أمك دى ما أوعدكيش خالص
ضحكت رنا وهى تمسح دموعها وقالت: أسمها مامتك ياحمزه مش أمك
حمزه: لا والله ،ده انا لسه مطلعه دلوقتى روح أمك صريحه
رنا: اه صح ،انا مش متخيله ان الكلمه دى طلعت منك
قال حمزه بجديه مصطنعه:

رنا ياحبيبتى انتى عملتى أسوء موقف ممكن تعمله عروسه ف عريسها فطبيعى انى أخرج عن شعورى ،وبما انك عملتى فيه الخازوق ده وضيعتى ليلة العمر قومى بئه سخنى العشا عقبال ما أخد دش وأصلى العشا وهحاول ،هحاول انى ما أدعيش عليكى

ضحكت رنا وقام هو من جانبها وفتح الدولاب وسحب بيجامه نضيفه ودخل الى الحمام ولكن قبل ان يدخل التفت اليها وقال: هو ناقص كام يوم
رنا: كام يوم على ايه
حمزه: كام يوم على ايه يعنى يا رنا ،. على ماظروفك تخلص وتبقى صالحه للأستخدام الأدمى
رنا بأحراج: ايه ياحمزه الى بتقولوا ده وبعدين هو انت هتاكلنى
غمز لها حمزه بعينه وقال: قولى لى بس ناقص كام يوم وانتى تعرفى بالظبط انا هعمل ايه ،نحن رجال افعال لا أقوال
رنا بحرج شديد: حمزه
قال حمزه بحزم: رنا ،ها
رنا:

أربع أيام
نظر لها حمزه بغضب وسحب منشفه نضيفه وقال قبل ان يدلف الى الحمام: انا معتكف ف الحمام لغاية لما تنتهى مدة العقوبه

ضحكت رنا بشده ثم قامت من مكانها وبدأت فى خلع فستانها التى أشرفت على ان يكون خلعه سهل وشددت على ذلك ، خلعت الطرحه اولا ثم الفستان وذهبت الى الدولاب لتنظر الى ملابسها ، فتحت الدولاب الخاص بحمزه ووجدت ان ملابسه مرصوصه بعنايه ودبت الغيره فى قلبها من ان غيرها أهتمت بثياب حبيبهاوقررت ان اول شئ ستفعله بعد العوده من رحلة شهر العسل ان تعيد ترتيب ثيابه فى نفسها ،ثم فتحت دولابها فوجدت ان الدلفه الاولى تحتوى على غلالات النوم فى المقدمه ما أختارتها دنيا وفى المؤخره ما أختارته هى
نظرت رنا الى قمصان النوم التى لا تكاد تغطى طفل

صغير وقالت لنفسها : الله يسامحك يا دنيا ،انا مش ممكن البس الحاجات دى

أغلقت الدولاب وفتحت الدلفه الاخرى وكان فيها البيجامات والجلاليب والترنجات ، أخيراً وقع أختيارها على ترنج من قطعتين عباره عن تى شيرت وردى بالون الوردى وعليه نقوش باللون البنى والبنطلون من اللون البنى الساده وقصير الى ما بعد الركبه بقليل ، ارتدت رنا ملابسها التى كانت من القماش التى يلتصق بالجسم وذهبت الى تسريحتها وحاولت ان تخفف قليلا من ميكياجها وبعدها فكت شعرها التى كان المصممه قد عقصته لها حتى يظبط شكل الطرحه
فردت شعرها الذى أصبح بنى بلون الشيكولاته بعدما صبغته وقصته قليلاً بعد أعتراضات منها ولكن الكوافيره أصرت انها لن تأخذ من طذوله شيئاً ولكن ستدرجه بقصه ساحره

حول وجهها
فردت شعرها فتناثرت خصلاته حول وجهها ،نظرت الى نفسها ف المرأه نظرة رضا وأخذت نفس عميق وأبتسمت ثم ذهبت الى المطبخ

انت في الصفحة 18 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى