منوعات

بقلم اماني الياسمين الجزء الاول ج١

لم ترد عليها رنا فقد بلغت أوج توترها وهى تستمع انها بعد لحظات ستقابل حب حياتها والذى أصبح زوجها ،دائماً كانت تراقبه وهى صغيره على انه بطلها المغوار ، وبعدما كبرت وأصبحت فتاه كان هو دائماً من يحتل قلبها وتفكيرها ،دائماً هو ولا أحد غيره ،واليوم أصبح زوجها وسيصبح لها وحدها وقفت ساره تعدل لرنا فستانها وتعيد وضع ميكياجها التى أفسدته بتوترها

( رنا فتاه جميله تبلغ من العمر 18 عام ، جميله جمال ليس مبهر ولكنها جميله بملامحها الهادئه وعيونها العسليه وبشرتها البيضاء وشعرها الاسود الناعم الطويل التى تخفيه دائماً خلف حجابها وأكثر ما يميزها هما غمازتيها التان يظهروا عند ضحكتها ،كانت ترتدى فستان من اللون الورى الرقيق بأكمام تصل الى منتصف ذراعها وأصرت على أرتداء حجاب لونه وردى بدرجه اغمق من الفستان )

ساره: رنا ماتخلعى الحجاب مفيش حد بره غير أخوكى وحمزه
رنا وهى تتشبث بحجابها وكأنه طوق نجاه : لأ طبعاً
ساره: ع العموم براحتك ، بصى الروج المره دى مش هيطلع غير بال….وغمزت لها
رنا: مش فاهمه
ساره: ياله يارنا ، روحى ياماما انا تعبت منك هنا دخل رامى الى غرفة رنا وهو مبتسم رامى: أيه القمر ده ماشاء الله ، الف مبروك يا حبيبتى

قبلها فى جبينها وقال : مبروك يا حبيبتى
رنا: الله يبارك فيكى يأبيه
رامى: ياله ياحبيبتى ،حمزه فلقنا بره عايز يشوفك
تراجعت رنا بخوف وقالت: دلوقتى يا أبيه ،بس
رامى: بس ايه يا حبيبتى ،ياله الراجل مستنى
رنا: حاضر خرجت رنا وهى ممسكه بيد أخيها وكأنها طوق نجاتها ،طرق باب حجرة الصالون ودخل ليجد حمزه جالساً على كرسى بجانب الشرفه يدخن سيجاراً
قام حمزه من مكانه عندما دخل رامى وهو معه رنا وأطفأ سيجارته وتقدم منهم

نظر حمزه الى صغييرته الخجوله التى تختبئ منه وراء أخيها، لم يستطيع ان يحيد نظره عن هذه الجميله التى سلبت قلبه وعقله وخصوصاً عندما رآها بفستانها الجميل وزينتها الرقيقه رامى وهو يدفع رنا على ظهرها برقه لتتقدمه : وأدى رنا ياسيدى ، كده انا تمام
حمزه: ماشى يا رامى ،دورك خلص كده ،أخلع بئه
رامى: بئه كده ، ماشى ياعم مين لقى أحبابه
حمزه: انت هترغى ياله طرقنا

قال ذلك ودفع رامى من الغرفه بره الغرفه وأغلق الباب خلفه
أغلق حمزه الباب خلفه والتفت لرنا فوجدها مازالت واقفه تفرك يديها بتوتر
حمزه مبتسما”: اقعدى
رنا: ها،حاضر
جلست رنا على الاريكه وكانت متوقعه ان يجلس على كرسيه كما كان جالس ولكن لمفجأتها جلس بجانبها ،كانت ستقوم ولكنه أمسك بيديها وأجلسها مره آخرى بجانبه وظل محتبس يديها بداخل كفيه ظلت رنا تنظر الى أسفل ولم تستطيع ان تنظر له كان حمزه ينظر لها ومستمتع بخجلها وأحمرار خديها

حمزه : هتفضلى باصه تحت كتير
رنا:…….
حمزه : طب أمشى
رنا مسرعه: لأ
عضت على شفتيها عندما انتبهت لتسرعها وقالت : أقصد…. يعنى
حمزه مبتسماً: يعنى ايه يا دره
رنا متعجبه : دره
حمزه : اه دره…. مش ده أسمك الحقيقى
رنا: ايوه بس مفيش حد بينادى لى بيه غير جدى
حمزه: وانا
رنا: وانت ايه
حمزه بهمس: انا هقولك دره ….. عشان انتى درتى
رنا بهمس : درتك
حمزه:

اه
خجلت رنا بشده وأطرقت برأسها مره أخرى فلم تستطيع ان تقاوم قوة نظراته أكتر من ذلك
حمزه: رجعنا تانى نوطى راسنا
رنا: أصل انا …..
وضع حمزه أصبعه تحت ذقنها ورفع رأسها برفق وقال: أوعى توطى تانى ،ماتحرمنيش من عنيكى الحلوه دى
رنا: انا
حمزه: اه انتى ،هو فيه غيرك
فهزت رنا رأسها بعلامة النفى
حمزه: يبقى انتى يا دره
رنا:……
حمزه: مش عايزه تقولى لى حاجه
رنا بخفوت: ممكن تبعد شويه
ضحك حمزه: معقول … يوم ماربنا يفتحها عليكى تقولى لى أبعد
رنا:

اه
ضحك حمزه وقال: امممم ، هبعد بس بشرط
رنا : ايه
حمزه: تفكى الحجاب ،عايز اشوف شعرك ،انا جوزك مش معقول ماشفش شعرك مش ممكن تكونى كرته
رنا ببرائه : لا والله شعرى حلو
حمزه : طب ورينى
رنا : وتبعد
حمزه: على حسب
رنا: حسب ايه
حمزه: ماتيله يادره ولا انتى كرته لمعت عيون رنا بالتحدى ووقفت وبدأت فى فك حجابها وبعدها فك شعرها الذى أسترسل ووصل الى منتصف ظهرها

أقترب حمزه منها وقال : ايه ده
رنا: ماعجبكش
حمزه : ده تحفه كده يا دره مخبيه عنى ، ده حلو أوى
رنا: طب الحمد لله …..همت بوضع حجابها مره أخرى ولكنه سحبه منها بسرعه وقال: لأ ماتحطيهوش
رنا: ليه
حمزه: من هنا ورايح حجابك مايتحطش قدامى تانى ، فاهمه
رنا: بس
حمزه بحزم: فاهمه
رنا بخفوت : فاهمه يا أبيه وهنا هب حمزه مقترباً منها وقال: يا أيه انتى قلتى ايه …. أبيه ،فى واحده تقول لجوزها يا أبيه

رنا: انا….. مكنتش أقصد …. انا بس اتعودت اقول …
حمزه: تقولى ايه يا رنا … تقولى لى ابيه ، انتى عايزه تفكرينى بفرق السن بينا
رنا: لا والله ، انا….انا آسفه خرجت منى غصب عنى بدأت الدموع تتجمع فى عيون رنا ،شاهد حمزه دموعها فأشفق عليها وقال: طب صالحينى
رنا: أزاى
حمزه بخــ,,ـــــبث : امممم،اسمع اسمى من بين شفايفك الحلوه دى
رنا: اقول ايه أقترب منها حمزه حتى صار أمامها مباشرة وأمسك بذراعيها وقال : تقولى …. ح م ز ه مش ينفع اح م د😂😂😂

رنا: أه أه
حمزه بهمس: قولى يادره
رنا بخجل وهى تعض على 😂 وقال بهمس : حمزه حمزه: تانى رنا: حمزه لم يتمالك حمزه نفسه وهو يسمع اسمه من بين ش..🙈 الجميلتان فأقترب منها وقبلها لم تشعر رنا بحمزه وهو يقترب فهى كانت ببساطه كالمخدره من عطره وقربه منها وبعدها شعرت بملمس 🙈على ،وبعدها لم تشعر سوا بدوار غريب ليصبح بعدها كل شئ باللون الأسود وتسقط مغشياً عليها لتتلقفها ذراعى حمزه قبل ان تسقط أرضاً………………. أكمل وله اي 😂😂😂😂😂

(الحلقه الثانيه) سقطت رنا مغشياً عليها ولكن ذراعى حمزه تلقفتها. ، أسندها حمزه على الاريكه وربها برفق على وجنتيها
حمزه بقلق : رنا …. رنا حبيبتى …. فوقى
أمسك حمزه بزجاجة مياه ونثر بضع قطرات على وجه رنا ،ومسح على وجهها برفق بيديه المبلله على وجنتيها
بدأت رنا تستيقظ ببطء رنا بصوت وهن: أنا …. هو أيه الى حصل
أبتعد عنها حمزه قليلاً ليترك لها فرصه للحركه بحريه
حمزه: قومى بس أتعدلى لو قادره عشان لو حد دخل هيبقى شكلنا وحش أوى

أنتبهت رنا لوضعها وأنها مده على الاريكه أمام حمزه ،أعتدلت رنا سرعه وهى تمسد على فستانها بعنــ,,ـــــف وترفعه من جهة….😂🙈وترتبه بعصبيه

ضحك حمزه بشده على شكلها وقال: ماتخافيش أنتى كويسه ،القهوه ما فرتش
رنا ببراءه : هو أنت كنت بتشرب قهوه
وهنا قهقه حمزه بشده : هههههه، انتى مش ممكن يا رنا ،هو فى كده …. فى براءه كده
رنا: مش فاهمه حاجه
حمزه بأبتسامه : مش مهم تفهمى ،خليكى كده أحسن …. ده أصلاً الى شدنى ليكى
خجلت رنا وأحممرت وجنتيها وقالت : أنا عرى ما أغمى عليه ،ايه الى حصل
حمزه وهو يجلس بجانبها ويتناول كفها مابين كفيه: بجد انتى مش فاكره أيه الى حصل
عضت رنا على 🙊 وقالت بصوت منخفض:

انا كل الى فكراه انك زعلت منى لما قلت لك….
حزه مكملاً: آبيه … وبعدها انا طلبت منك تقولى لى ….
سكت متعمداً لتكمل رنا بهمس : حمزه
حمزه مبتسماً: وأنا مقدرتش الصراحه أقاوم وانا بسمع اسمى بالجمال ده من شفايفك الحلوه دى فقت متهور
وهنا انتفضت رنا وحاولت سحب يديها من يديه عندما تذكرت قبلته ، لم يفلتها حمزه من يديه وقال بهدوء: ممكن تهدى يارنا ، عشان نعرف نتكلم
رنا: طب ممكن تسيب أيدى
حمزه بحزم : لأ
رنا: بس دى بتاعتى
حمزه:

أنتى منن انهارده بقيتى كلك بتاعتى ،ملكى
رنا: أزاى بئه
حمزه: بصى يا رنا وعايزك تفهمى الكلام الى بقوله لك ده …. أنا دلوقتى جوزك يعنى هكون أقرب حد ليكى هيكون بينا تفاصيل مش ممكن تكون بينك وبين أى راجل تانى مهماً كانت درجة قربته منك وطبعاً انا أقصد والدك الله يرحمه او حتى حد من أخواتك أو حتى أبنك الى هنخلفه بعد كده ان شاء الله ، فعشان كده كتب الكتاب فرصه ،تمهيد للى هيكون بينا بعد كده ….

يمكن انا كنت معترض بشده ف الاول على اننا نأخر الجواز سنه بحالها بناء على رغبة رامى بس دلوقتى لقيت ان التأخير ده هيكون فى صالحنا … نعتبرها فرصه تاخدى فيها عليه ،بس ده طبعاً هيحتاج منك شوية مجهود
رنا: مجهود ازاى مش فاهمه
حمزه: يعنى تحاولى تتخلصى ممن خوفك منى ،مش كل لا آجى ألمسك تتنفضى
رنا: بس ده مش خوف
حمزه: عارف ان فى خجل بس الخوف موجود أكتر وانا بحاول افه الخوف ده نابع من ايه ….. خوف نى انا شخصياً كحمزه ولا خوف من تجربه جديده عليكى
رنا: هو …. يعنى

انت في الصفحة 3 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى