منوعات

بقلم اماني الياسمين الجزء الاول ج٢

( الحلقه الثانية عشر)
أستيقظت رنا صباحاًوهى تتململ فى فراشها ولكنها أنتبهت لشئ قاسى تحتها وعندما ألتفتت الى جانبها فوجدت زوجها حمزه وذراعه تحتها والذراع الاخرى ملتفه حول خصرها ، خجلت عندما تذكرت اللحظات التى تشاركوها أمس وكيف ان حمزه حبيبها كان مراعياً جداً ورقيق ،كان يهمس لها بأحلى كلمات العشــ,,ـــــق ويطمئنها عندما جاءت اللحظه الحاسمه كيف أحتواها ومسح دموعها وأخذها بين أحضانه ونامت سريعاً من التعب
حاولت رنا ان تقوم من مكانها بهدوء حتى لا توقظ حمزه ولكن ما ان حاولت ان تزيح يديه الملتفه حول خصرها أستيقظ

حمزه بصوت غلبه النعاس: راحه فين
رنا بخجل: هقوم ياحمزه ،سبنى أحضرلك الفطار
قام حمزه بحركه سريعه ليجعل من رنا أسفله وأمسك بذراعيها الاثنين وقال: أنا عارف هفطر ايه وحالاً
خجلت رنا عندما علمت نيته وقالت: حمزه ،الفطار
حمزه بخــ,,ـــــبث: ما أحنا هنفطر ياروحى قال ذلك ومال عليها يقبلها فى شفتيها وذهبوا معاً الى عالمهم الخاص
………. ……………. فى العصر أستيقظت رنا بعد عناء ومحاولات ليتركها حمزه وبالفعل تركها وقامت الى المطبخ لتحضير وجبه خفيفه وتركت حمزه ليتفقد هاتفه

فتح حمزه هاتفه ووجد العديد من المكالمات والرسائل من دنيا ووالدته بدعوه الأطمئنان عليهم ، بعدها بدأ بتفقد بريده الألكترونى الخاص لكنه تفاجأ بهاتفه يرن وكانت دنيا المتصله
رفع حمزه الهاتف متأففاً وقال: الو
دنيا بغضب: الو ياحمزه انت ازاى تيجى مصر وما تقوليش
حمزه: انتى عرفتى منين ،انتى بتراقبينى
دنيا: لا براقبك ولا حاجه كل الحكايه انى اتصلت بيك عشان اطمن عليكوا وردت عليه الست الطيبه بتاعتنا وقالت لى ان الهاتف الذى طلبته ربما يكون مغلقاً فعرفت انك ف مصر ،هو انت ورنا اتخانقتوا
حمزه:

لأ ياستى انا ورنا ماتخانقناش ولا حاجه ،كل الحكايه اننا حابين نقضى بقية الاجازه ف بيتنا
دنيا: طب كويس هنعدى عليكم انا وعماد انهارده نبارك لكم
زفر حمزه وقال: لأ ، دنيا انا مش عايز حد يعرف انى جيست ماتنسيش انى لسه فى شهر العسل
دنيا: مش هقول لحد ،انا وعماد جايين بس
حمزه: طب مش انهارده ، انا هاخد رنا ونتغدى بره
دنيا: اتغدوا بكره فيه حاجات مهمه لازم تمضى عليها
حمزه: اعتبرينى لسه مسافر
دنيا:/ هنعدى عليك الساعه ٩، باى باى
قالت ذلك وأغلقت الهاتف قبل ان تسمع رد حمزه

زفر حمزه بضيق وقام متجهاً الى المطبخ لزوجته ،دخل حمزه ووجد رنا قد أستحمت وبدلت ملابسها ووقفت تعد الطعام دخل حمزه المطبخ ببطء ثم أحاط رنا بذراعيه من خصرها وقال وهو يقبلها على وجنتها : حبيبى بيعمل ايه
التفتت رنا لتواجه فأصبح محتجزه بين الموقد وجسمه وقالت: حمزه سبنى اعمل الاكل
قبلها على شفتيها بسرعه وقال: ينفع نحلى قبل ماناكل

السابقانت في الصفحة 1 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى