منوعات

بقلم اماني الياسمين الجزء الاول ج٢

أبتسمت رنا وقالت: كداب أوى
حمزه مقترباً منها ومحاوطه بذراعيه وقال: اممم ،كداب لولا الناس الى جايين كنت حاسبتك حلو اوى ع الكلمه
فكت رنا ذراعيها من حولها وقالت: روح ياحمزه غير الناس على وصول
حمزه: هغير بس فين هدومى
رنا ببراءه: ف الدولاب
حمزه: ياصلاة النبى الختم ف الدرج …. مانا عارف انهم فى الدولاب بس المفروض انك تحضريهم وتحطى لى غيار ف الحمام ولازم تبقى عارفه ايه الى بلبسه الصبح والى بلبسه لو خارج خروجه مش رسمى
رنا: بتتكلم بجد
حمزه:

امال انا بهزر ، لازم تتعلمى ممكن تسألى دنيا هى عارفه وممكن تعرفك
وضعت رنا يديها على خصرها وقالت : وهى رنا كانت بتحضرلك غيارك الداخلى
حمزه: ايوه ،وياله عشان منتأخرش
دخل حمزه الى احمام تاركاً رنا تضــ,,ـــــرب بقدمها ف الأرض كالأطفال من الغيظ
فتحت رنا دولاب حمزه وسحبت غياراً لحمزه ثم جهزت له بنطلون وتى شيرت شعرت انهم مناسبين للمناسبه
طرقت رنا الباب على حمزه فقال لها من الداخل: أدخل
دخلت رنا وهى فى قمة خجلها وعلقت ملابسه بسرعه وخرجت وهو يضحك مقهقهاً على خجلها

…………………………. جاء دنيا وعماد الى منزل حمزه ورنا ، استقبلهم حمزه وبعدها خرجت رنا ،كانت هذه اول مره تقابل فيها رنا عماد فصحيح انه كان متواجد بالفرح ولكن لم بتسنى لها التعرف عليه ،كان عماد النقيض لدنيا فهو طيب دمث الأخلاق ذو وجه طفولى وأستعجبت كيف يكون هذا الزوج الطيب زوج المتوحشه دنيا والاهم انها لاحظت انه يحبها بل يعشــ,,ـــــقها وذلك واضح فى كل ملامحه ،فكانت عندما تتحدث او تضحك كان يتطلع الى وجهها وكأنه سيختبروا ف ملامحها

دنيا : عرفت ياحمزه ان سيف الجيار هيفتح فرع تانى لشركته وعامل افتتاح وبعتلك دعوه
حمزه: والله طب كويس ،هيكون امتى
دنيا: يوم ١٤
حمزه: طب كويس نكون رجعنا
دنيا: ليه رايحين فين
وضع حمزه يديه على كتف رنا الجالسه جمبه وقال: هنكمل شهر عسلنا وهنروح شرم
دنيا: يعنى تسيبوا المالديف وتيجوا تروحوا شرم
وهنا تدخل عماد وقال بصوت هادئ: ايه يا دنيا هما حرين ،يمكن هما عايزين يروحوا شرم
قالت دنيا بأرتباك: ايوه…. مهو … أصل مقليش احجزله
حمزه:

لأ مانا كلمت احمد شريف وحزلى ف قريته
دنيا بغضب لم تستطييع ان تخفيه: دانت كنت ناوى بجد ماتقولش انك جيتوعشان كده حجزت من غير ما ترجعلى
حمزه وهو يجز على أسنانه: دنيا…. انا تعبتك كتير معايه فى ترتيبات الفرح وكنت حابب اريحك مش قصدى الغيكى
دنيا بغضب: واضح

حاولت رنا ان تخفف الجو المتوتر وقالت فى هدوء: تشربوا ايه ياجماعه ،شاى ولا قهوه
عماد: ولا حاجه يا مدام رنا احنا يادوبك نمشى مشوارنا طويل
حمزه: ايه ياعمده انت لحقتوا
عماد وهو يربت على ركبتى حمزه: مره تانيه ياحمزه ،انتوا لسه عرسان ووراكم سفر بكره نسيبكم ترتاحوا
التفت عماد لدنيا وقال: مش ياله
دنيا وهى تسحب حقيبتها : اه ياله والتفتت الىحمزه وقالت بأبتسامه صفرا : تروحوا وترجعوا بالسلامه
حمزه: شكراً يادنيا نورتوا

ذهب حمزه معهم الى باب الشقه وأوصلهم ورجع فوجد رنا فى غرفتها وقد خلعت حجابها
حمزه: وحشتينى الحبه دول
رنا: ياسلام مانا كنت اعده معاك
حمزه: ايوه بس دى اعده مؤدبه خالص ،انا عايز أعده تانيه خالص
رنا : حمزه انا ورايه تحضير شنط انت فجأتنى بموضوع السفر ده وانا….
وبترت جملتها عندما سحبها من ذراعها وقبلها قبله طويله أنستها كل ما كانت تنوى ان تفعله ليسقطوا بعدها نائمين ويستيقظوا صباحاً ويحضروا حابئهم مسرعين وبعدها ينطلوا الى المطار ليصلوا على آخر لحظه ليلحقوا بالطائره المتجهه الى شرم الشيخ

وصل حمزه ورنا الى أحد أكبر فنادق شرم والتى كان يمتلكه أحد أصدقاء حمزه المقربين لذلك وفر لهم جناح فائق الجمال
وقفت رنا فى شرفة الجناح وهى تشتم الهواء العليل وقالت لحمزه الواقف بجانبها يحاوط كتفيها بذراعه : بجد الجو تحفه ياحمزه والمنظر حلو اوى
كان حمزه لا ينظر الى شئ الا لرنا التى لاحظت نظراته فقالت بخجل: انت بتبص على ايه ياحمزه
حمزه مبتسماً: ببص على المنظر الحلو الى أحلى من كل حاجه
خجلت رنا واحمرت وجنتيها وقالت بهمس: حمزه ،بتكسفنى
أبتسم حمزه بخــ,,ـــــبث وامال بجزعيه ووضع يديه تحت ركبتيها وهو يقول:

تعالى بس نجرب السر,,ـــــير الملوكى الى جوا ده
تعلقت رنا بعنق حمزه وسار بها الى السر,,ـــــير ووضعها برفق وعيونه لا تترك عيونها واقترب منها وقبلها على شفتيها وغابا معاً فى عالمهم بعدها بساعات استيقظ حمزه ورنا وبدلوا ملابسهم ونزلوا الى أسفل ليتغدوا فى أحدى المطاعم

دخل حمزه ورنا الى المطعم وبحث حمزه بعينه عن طاوله شاغره حتى وجد واحده فى ركن بعيد ،أشار حمزه لرنا على الطاوله المقصوده وسحبها من يديها ليجلسوا عليها ،مر حمزه بين الطاولات ليصل الى الطاوله المقصوده ولكنه تفاجئ بصوت أنثوى جذاب ينادى حمزه
(…….) : حمزه
التفت حمزه لمصدر الصوت ليتأكد من مصدره رغم انه فى داخله كان متأكد من هوية صاحبته …….. #انت دائى ودوائى
#أمانى الياسمين ( الحلقه الثالثة عشر)

(…) : حمزه
سمع حمزه صوتاً يناديه ،صوت يعرفه جيدا ً وتمنى ان يكون مخطئاً ولكنه ما ان التفت حتى طالعته هيئتها
حمزه بصدمه: أحلام
أقتربت المدعوه أحلام وهى تتهادى بفستانها الأسود البسيط الملتصق بجسمها الأبيض وكأنه جلد ثانى
أحلام بابتسامه: كويس انك لسه فاكرنى
مد حمزه يده وسلم عليها وقال : طبعاً يا احلام ،هو انتى تتنسى
أحلام : ميرسى ياحمزه … تطلعت الى رنا بهيئتها البسيطه وقالت : مش تعرفنا
وضع حمزه يديه على خصر رنا وقال: أعرفك رنا مراتى
أحلام: مراتك
حمزه: اه مراتى عندك. مانع
أحلام : لأ وانا أقدر ،مبروك يا مدام

انت في الصفحة 3 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى