
أحلام وهى تقترب منه بدلال وقالت : مستنياك
حمزه: هنا
احلام: اعملك ايه ، مهو انا كل لما احاول اقابلك الحيزبون الى مشغلها تقولى انك مشغول
حمزه معقدا حواجبه: مين …. قصدك دنيا
احلام: اه ، زفته ،بتقولى مش موجود رغم انى متأكده انك بتبقى جوا
حمزه بسخريه: وده مايخليكيش تفهمى حاجه يا أحلام
أقتربت أحلام منه أكثر حتى صارت على بعدأنش واحد. منه وقالت : يخلينى افهم ايه يا حمزه ؟!
حمزه: انى مش عايزه أقابلك مثلاً
احلام : تؤ ،انت خايف تقابلنى
حمزه: حمزه الانصارى مابيخافش يا أحلام وانتى عارفه كده كويس
أحلام: انت مش خايف منى انت خايف من مشاعرك ناحيتى
حمزه: مشاعر ،مشاعر ايه دى الى بتقولى عنها انت ليه مش قادره تفهمى انى الى بينى وبينك انتهى ،وانتهى من زمان من ساعة لما سبتينى ورجعتى لعمار
أحلام: انت الى ضــ,,ـــــربتنى وطردتنى من بيتك
حمزه:
امال كنت عايزه ايه منى ،لما تجيلى بيتى وانتى عارف ان محدش موجود عندى وعايزانى …. وسكت قليلاً وقال : انتى كنتى عايزانى ابقى حد تانى ،حد مش انا .. انا لو كنت طاوعتك يومها كنت هبقى واحد تانى كنت هبقى قرفان من نفسى اوى وقرفان منك انتى كمان ، وعشان رفضتك قررتى تنتقمى منى وتروحى ترجعى لعمار
احلام : ليه مش عايز تفهم ، انا مارجعتلوش بمزاجى
حمزه : اه ضــ,,ـــــربك على ايدك ولا ساقكى حاجه اصفره
احلام : لأ هددنى … هددنى بيك قالى انوا كان هيأذيك لو ما رجعتلوش أضطريت ارجعله عشان احميك
نظر لها حمزه ثم سكت قليلاً وقال مصدوماً : ايه… يأذينى. …. وماجتيش قلت لى ليه
احلام: معرفش ، انا خفت واتوترت واضطريت أبعد ….. خفت عليك يا حمزه انت ماتعرفش عمار زيى ولاتعرف ممكن يعمل ايه حمزه: لأ عارف ،بس الى أعرفه أكتر اعرف نفسى وأعرف ان مش عمار الى يهددنى … روحى يا أحلام انتى اخترتى طريقك من زمان وان مش عارف ايه هى اللعبه الى انتى بتعلبيها عليه دلوقتى وضعت أحلام يديها على صدره وقالت : حمزه انا بحبك … بحبك اوى وعمرى ماحبيت غيرك ولا راجل ملى عينى غيرك
للحظه حمزه كان سيضعف امام نظرات عيونها المتوسله وقربها ورائحة عطرها الذى أسكره ولكن رنين هاتفه بالنغمه المخصصه لرنا جعله ينتفض بعيداً عنها ويرفع الهاتف وهو يقول بلهفه : رنا رنا ببكاء وبصوت متقطع : حمزه….. انا بنزف الحقنى يا حمزه حمزه : انا جايه حالاً قال ذلك ولف حول سيارته وجلس امام المقود وادار المحرك وانطلق امام نظرات احلام المذهوله زفرت أحلام بحنق وقالت بغيظ : ماشى ياحمزه ،مبقاش أحلام لو سبتك تروح منى …….
( الفصل الرابع والعشرون )
أنطلق حمزه مسرعاً بأتجاه منزله وهو فى الطريق أمسك هاتفه. واتصل بالطبيبه وأخبرها ان تنتظرهم فى المشفى التابع لها وطلبت منه ان يأتى بها سريعاً وللأحتياط ان يكون معهم الشخص المتبرع بالدم أغلقه هاتفه ليهاتف طارق أخوه وهو يحمد الله انه بعدما عرف ان فصيلة دمه مطابقه لدم رنا ،طلب منه ان يكون قريب حتى ان أحتاجه
تذكر عندما عاد من عند الطبيبه بعدما أخبرته بضرورة توافر شخص مستعد للتبرع بالدم أستعداداً لأى حدث ،تذكر انه هاتف رامى الذى أخبره انه غير مطابق وان المطابق لفصيلة رنا هو أخوها أدهم وهو مسافر لأحدى الدول العربيه وغير منتظر عودته لسنه قادمه
كانت مكالمه بالصدفه بينه وبين أخيه طارق حكى له عن انه يبحث عن فصيلة دم رنا وعندما سئله عن نوع الفصيله فهتف قائلاً انها مطابقه لفصيلته ،والحق يقال بعد أسبوع من المكالمه كان قد انتقل الى أحدى أقسام شرطة القاهره فهو ظابط كفء ولا يتأخر له طلباً وخصوصاً ان كان هذا الطلب هو ماتمناه روؤسائه لانه كفاءه
ومن رأيهم ان أمكانية مهدوره فى مكانه القديم