منوعات

اماني الياسمين الجزء الاول ج٣

حمزه: اه هسميها رنا والتانيه ها سميها
رنا مبتسمه: هنا
حمزه : يبقوا رنا وهنا
أبتسمت رنا وقالت : انا بحبك اوى ياحمزه… ماتتتأخرش عليه
حمزه: وانا بعشــ,,ـــــقك ياقلب حمزه ،هكون عندك علطول بس عايزك تبقى قويه عشان ولادنا
رنا: حاضر أغلقت رنا الهاتف مع حمزه بعدما شعرت ان هذه المكالمه أنستها الآمها وأيضاً جعلته تشعر بالطمأنينه

فى حين ان هذه المكالمه هدأت من روع رنا الا انها اشعلت نــ,,ـــــاراً فى قلب طارق
كان طارق يراقب رنا ويستمع لها وهى تحدث أخيه وكيف تحولت نبراتها المتألمه لأخرى سعيده وكيف طــ,,ـــــعنته كلماتها عندما قالت ( انا بحبك يا حمزه ) كلماتها تخرج من القلب ،كلمات عاشقه حتى النخاع

أنب طارق نفسه انه سمح لنفسه ان يتمتع باللحظات التى كانت فيها قريبه منه وهو يحملها فهى تركت نفسها بين يديها لانها تتعامل معه كأخيها اما هو فبكل خسه ونداله كان مستمتعاً بهذا القرب ،كيف يشعر بذلك وهى زوجة أخيه ،أخيه الذى ضحى بكل شئ ونسى نفسه وحياته ليحل محل ابيهم رغم صغر سنه … اخيه الذى لم يتمتع بفترة شبابه ولا مراهقته من أجلهم تنهد مره أخرى وأستعاذ من الشيطان وهو يقرر بعزيمه انه سيبتعد مره أخرى فحمزه لا يستحق منه ان يطــ,,ـــــعنه من خلف ظهره ، نعم فحتى مشاعره السريه تعتبر خيانه

وصل طارق الى المشفى وهذه المره لم يحمل رنا بل طلب سر,,ـــــير نقال وترك المهمه للمرضات لتنقلها الى داخل المشفى وأكتفى فقط ان يتابعهم دخلت رنا الى غرفة الكشف وقابلتها الطبيبه مبتسمه كعادتها وطمأنتها قائله : مالك خايفه كده ليه فهمست رنا : انا عايزه حمزه الطبيبه : طب سبينى هكشف عليكى عشان نطمن

كشفت الطبيبه على رنا التى تفاجئت انها كانت تنزف بشده فقالت بهدوء : مدام رنا انتى لازم تتدخلى عمليات
رنا : لأ … لأ انا عايزه حمزه
الطبيبه : مدام رنا افهمينى فى خطر على حياتك وحياة ولادك
رنا: لأ … مش هتنقل الا لما أشوف حمزه
الطبيبه: يا مدام رنا انا.. وقاطعها صوت حمزه الذى دخل الى الغرفه مسرعاً : خلاص يا دكتوره انا جيت اقترب حمزه من رنا وامسك بيديها فهتفت رنا : حمزه
حمزه: هششش ،انا اهو انا جيت ماتخافييش

ضمها حمزه الى صدره وملس على شعرها برفق فقالت رنا : انا خايفه ياحمزه خايفه اوى حمزه : ماتخافييش ياحبيبتى انا معاكى … مش هيحصلك حاجه هتخرجى من هنا وهيكون معانا ولادنا بس انتى اهدى. … ها هدأت رنا قليلاً ورفعت رأسها وقالت لحمزه وهى تنظر الى عيونه : حمزه ، لو ماصحتش تانى خلى بالك من ولادى وعايزاك تسامحنى لو كنت زعلتك عشان انا دلوقتى بس عرفت انك كنت خايف عليه لما قلت لى ماتحمليش … بس غصب عنى عشان بحبك اوى كان نفسى ف حته منك تكون جوايه

حمزه : ماتقولش كده يا رنا ، انتى هتقومى بالسلامه وولادنا كمان … هترجعيلى ياحبيبتى … هترجعيلى عشان انتى عارفه مش هعرف اعيش من غيرك أومأت رنا وقالت : ادعيلى حمزه بأبتسامه حاول أ.ابها : حاضر

انت في الصفحة 5 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى