منوعات

بقلم اماني الياسمين الجزء الاول ج٤

وصل حمزه ورنا الى منزلهم فى ساعه متأخره من الليل وذهبوا مباشرة بأتجاه منزلهم فتح حمزه الباب وقبل ان تدخل رنا فاجأها حمزه بأنه حملها على ذراعيها ،ضحكت رنا برقه وشبكت أصابعها خلف عنقه وهى تقول بخجل : بتعمل ايه ياحمزه
حمزه: اممم ،بشيل عروستى
فضحكت رنا وقالت: عروسه ،انا عروسه ياحمزه
حمزه: اها ،احلى عروسه ف الدنيا وضعها حمزه برفق فى غرفتهم على الفراش ،تطلعت رنا حولها فوجدت المكان نظيف فقالت: البيت نضيف
حمزه وهو يدخل حقيبتهم: اه مانا سايب مفتاح مع الغفير فرغلى وقلت له لما اكلمه يخلى سعديه مراته تنضفه ووصيته مايقولش لجدى عشان انا عاملهاله مفاجأه

رنا: طب هقوم آخد دش واغير هدومى ،بس الاول ينفع اكلم ماما اطمن على هنا
حمزه: روحى يا رنا عقبال مابص على الى ف التلاجه هاتفت رنا والدة زوجها وأطمئنت على أبنتها حتى انها طلبت من والدة زوجها وطلبت منها ان تضع الهاتف على أذن الصغيره لتحدثها ،حدثت رنا الصغيره ببعض الكلمات وكانت الصغيره تصدر همهمات وكأنها تفهمها ،بعدما أغلقت الهاتف مع أبنتها بكت قليلاً فهذه اول مره تبعد عنها ولكن بعدها مسحت دموعها وتذكرت كلمات ديما عندما هاتفتها أمس لتعلمها بسفرهم وكيف انها فرحت لها وأخبرتها ان تقتنص الفرصه لتعود العلاقه مع زوجها كما كانت بل تسعى لتكون أفضل

فتحت رنا الحقيبه ولكنها تفاجئت ان الحقيبه لاتحتوى الا على الغلالات القصيره التى سبق أشترتها لها دنيا قبل زفافها ومن يومها لم تطلع حتى بأتجاههم لانها لا تملك الجرآه لترتديهم ولكن اليوم أحضرهم حمزه وكأنه يتحداها لترفضهم لان ببساطه لا يسوجد غييرهم بالأضافه لطاقم واحد فقط يصلح للخروج من المنزل أمسكت رنا بالغلالات القصيره وهى تتطلع اليهم بوجه محمر من الخجل فكانت كل قطعه فيهم أجرأ من الآخرى
أختارت رنا أكثر حشمه وان لم تكن تمت للحشمه بأى صله وأخذتها معها ودلفت الى الحمام

دخل حمزه الى الغرفه بعدما سمع صوت الحمام ،فهو آثر الأبتعاد عنها فى اللحظات التى ستفتح فيها الحقيبه لانه يعلم انها ستكون لحظات مخجله بالنسبه لها واراد الا يزيد خجلها بوجوده أرتدت رنا الغلاله الخضراء التى أختارته او بمعنى أدق التى لا ترتديها فهى كانت عباره عن عدد خيوط خضراء تلتف حول الجسم الى اول فخدها من الامام فقط تطلعت رنا الى نفسها وهى تعض على شفتيها بخجل ولا تعرف كيف ستخرج بهذا الشكل وبعد قليل من التفكير قررت ان تخرج وتتحلى بالجراءه

خرجت رنا بخطوات متردده نحو حمزه الذى كان ممداً على السر,,ـــــير فى انتظارها وما ان خرجت حتى هب واقفاً قائلاً : ايوه بئه
قالت رنا بحنق لتدارى خجلها: مش مسامحك ياحمزه دى عمله تعملها فيه أقترب منها حمزه وقال: دى احلى حاجه عملها حمزه هو وأمه
قطبت رنا حاجبيها قائله مستفهمه: أمه؟!
حمزه وهو يقترب أكتر: اه امه ،الله يمسيها بالخير كانت دايماً تقوله … اهمد ياحمزه ،اهمد ياحمزه لم يمهلها حمزه الرد وهو يسحبها لترتطم بصدرها وقال بصوت أجش وهو يفك رابطة الغلاله من على عنقها : انا بقول ان البتاع ده زى قلته

فقالت معترضه: حمزه ولكن أعتراضها قد ضاع فى غمرة قبلته التى أنستها كل شئ عاش حمزه ورنا ليله رومانسيه جميله جداً شعرت رنا انها تلمس السحاب وامتلكت النجوم أستيقظوا صباحاً وبعدما بدلوا ملابسهم ذهبوا للجد فى زياره سريعه ،غضب الجد فى اول الأمر لانهم لم يبلغوا بموعد وصولهم ولانهم لم يحضروا الصغيره معهم ،ولكن الجد بذكائها شعر ان مجيئهم الى البلده المقصود منه الهروب من مشكلة ما ،سعد الجد انهم يحاولون رأب الصدع الذى حدث فمعنى انهم يحاولوا اى انهم بخير

لم يلح الجد عليهم ف المكوث لدى بيته ،حتى انه أسكت زوجته عندما غضبت وقال لها ان تتركهم على حريتهم قضى حمزه ورنا يومين من الحلم وكأنهم فى شهر العسل ،حتى ان من يراهم وهم فى طريقهم الى البلد ،لا يعرفهم ولن يصدق انهم هما ذاتهم العائدين منها الآن على نغمات سيدة الشرق ( انت عمرى ) وصل حمزه ورنا الى منزل والدة حمزه اولاً وأخذوا الصغيره وسعدت زينب جداً بالسعاده الباديه على وجوهم وصل حمزه ورنا الى منزلهم بعدما نامت الصغيره فى الطريق فوضعتها رنا فى فراشها ،وناموا متعبين من السفر

فى اليوم التالى ذهب حمزه الى عمله وبدأت رنا فى مهامها اليوميه دق جرس الباب فذهبت رنا لتفتح ولكنها تفاجئت بالهيئه الواقفه أمامها التى لم تكن الا أحلام رنا: أحلام!!!
أحلام : اكيد انتى مستغربه ان هنا ليه ،بس انا مش هاخد من وقتك كتير كتفت رنا ذراعيها حول صدرها وقالت: أظن انا مفيش بينى وبينك اى كلام
احلام : بعد ماتسمعى كلامى هتعرفى انى مش جاى غير لمصلحتك
تنحت رنا لها قائله: لازم تعرفى انك مش مرحب بيكى اكتر من خمس دقايق

دخلت احلام وهى تحمل شنطه على كتفيها من الواضح ان بها احد الحواسب المحموله دخلت وجلست ووضعت ساق فوق ساق وقالت وهى تطالع هنا الصغيره التى كانت تجلس على الارض تلعب بألعابها : بنتك أموره حملت رنا هنا وكأنها تحميها ثم أخذتها ووضعتها امام التلفاز ورجعت لأحلام قائله : ياريت تقولى الى عندك بسرعه
احلام بهدوء مستفز: انا حامل فزعت رنا وهبت واقفه وقالت بصياح: ايه
احلام بنفس الهدوء: انا حامل ،ومن حمزه
سكتت رنا قليلاً ثم قالت: انتى كدابه … حمزه قالى انه مالمسكيش الى بنكم كان كلام بس

ضحكت احلام بشده وقالت: وانتى صدقتيه ،دانتى مسكــ,,ـــــينه اوى
رنا: من فضلك بلاش قلة أدب ،انا أصلاً مش مصدقاكى فتحت احلام حقيبتها واخرجت جهاز كمبيوتر محمول وهى تقول: كنتى عارفه انك مش هتصدقى عشان كده جبت الدليل فتحت احلام الحاسب وشغلت احدد البرامج ليظهر فيديو قصير لاحلام وحمزه على احد الارائك عندما قبلها حمزه ،وبعدها اوقفت البرنامج لتفتح مقطع آخر لحمزه يوم الحفل عندما صعد الى منزلها

الفيدييو كان بدون صوت فلذلك لم ترى رنا سوا حمزه فى اول مقطع وهو يقبل احلام بشغف والمقطع الثانى وهو داخل الى شقتها ومن الواضح من ملابسها انها كانت ف انتظاره لقضاء ليله بمنزلها قالت رنا بارتباك: دى … يوم الفرح احلام: بالظبط اكيد عرفتيه من البدله ،صح… ماخيبتيش ظنى ذكيه ،هو جالى يوم الفرح وقضينا مع بعض اجمل وقت ف حياتى ،بس مكنتش اعرف وقتها انى حامل رنا: حامل
احلام: اه حامل … واحتمال اكون حامل ف الولد الى نفسه فيه والى مش هتعرفى تجيبه له عشان يعنى موضوع الرحم ده …

وهنا وكأنها طــ,,ـــــعنتها بنصل بارد فى قلبها فقالت بصوت فيه عدم تصديق: هو قالك على موضوع الرحم أطرقت احلام رأسها وقالت : طبعاً، حمزه مش بيخبى عليه حاجه ،خصوصاً لو كانت حاجه مضايقاه ومش عارف يتصرف فيها رددت رنا ببلاهه: مش عارف يتصرف فيها
احلام: طبعاً ، امال انتى مسألتيش نفسك هو معايه ليه ،ياحبيبتى وجودك معاه بس عشان صعبانه عليه بس حمزه محتاج حاجات كتير … ونظرت لها من فوق الى أسفل قائله : حاجات انتى مش هتعرفى تدهاله واولهم الولااااد

……………….. ( الحلقه السادسه والثلاثون)

انت في الصفحة 2 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى