منوعات

احببته

يوسف وحور

عمتي بدأت أفكارها تصورلها إني هاخد يوسف منها وهخليه يعيش معايا في القاهره مع إني عمري ما فكرت ف كده حاولنا نقنعها كتيير بس عقلها مكنتش راضي يستقبل مننا أي كلام وكأنها بتدور ع سبب تفركش بيه الخطوبة ! بدأت تزيد المشاكل من جهة عمتي لحد ما ف يوم عمتي نهت كل حاجه ! بعد شهر بس كل أحلامي إتحولت لكوابيس أحلامي إتدمرت وقلبي إتكسر … يوسف مقدرش يقف قدام أهله وقتها وكل حاجه بينا إنتهت إلا حبي ليه !

نفسيتي لتاني مره إتدمرت بس المره دي يوسف مكنش موجود علشان يهون عليا وكأني بتعاقب بسبب حبي … كأن الحياة عايزه تديني درس إنها مش وردية علشان أول ما أفتح عيني عليها أفتحها عالحب عشت أيام من الۏجع
يوسف مكنش بيفارق خيالي فضل حبه ف قلبي يكبر … مكنش سهل أبدا إني أعيش حياتي بشكل طبيعي وأقول بكره ييجي غيره !

أول دقة قلب طلعت مني طلعت بإسم يوسف
موجوده القصة القلوب للقصص والروايات الكامله
فإزاي هقدر أكمل حياتي من بعده بسهولة وللمرة التانية الناس إلي المفروض تكون الخط الأول ف دعمي كانوا الخط الأول ف تحطيم أحلامي بس المره دي مكنش بابا المره دي كانت عمتي ! … عدي سنتين وأنا لسه مش قادره أتعافي لحد ما جه اليوم إلي حسيت فيه إن لسه ف أمل إن قلبي يرجع ينبض تاني … يوسف كلمني !

حور أنا بحبك ولسه عايزك
وأنا كمان لسه بحبك يا يوسف بس عيلتك مش موافقة عليا
هقنعهم صدقيني بس إديني فرصة !
إتنهدت محتاج وقت أد إيه يا يوسف
محتاج 4 سنين
4 سنين ! يوسف أنت بتهزر ! 6 سنين بحبك ولسه بتطلب أربع سنين من عمري كمان !
حاولت معاهم يا حور صدقيني ومحدش موافق ! أديني فرصة بس وأنا هقنعهم صدقيني !

ايوه وبعدين
إديني فرصة وأنا هحاول
وأنا موافقة أديلك الفرصة يا يوسف
عدي فترة وعرفت منه إنه كلم أهله تاني ومامته إلي هي المفروض عمتي رفضت وقالت إنها مش عايزاني عايزان
صعب أوي عليا أتصدم ف أقرب الناس ليا … نفسيتي كل مره بتسوء عن المره إلي قبلها لحد ما قررت أختار نفسي ودراستي وأركز فيهم قررت أقفل صفحة يوسف من حياتي وموقفش كتاب حياتي عند صفحة محروقه ركزت ف دراستي وإجتهدت وقولت لازم أسكت أي حد شمت فيا لما دخلت ثانوي تجاري وأعرفهم إن مش بس الثانوية العامة هي إلي بتخلي الإنسان ناجح أو ليه مكانة

وسط الناس عملت إلي عليا الحمدلله وذاكرت وف فترة الإمتحانات قالولي إن جايلي عريس !
يا ماما أنا مش موافقة ! أنا لسه طالعه من تجربة فاشله إستهلكت فيها مشاعري وطاقتي ومعنديش
إستعداد أخوض تجربة تانية !
يا حور مش لازم علشان فشلنا ف تجربة نخاف نجرب تاني ! الدنيا تجارب ولسه ياما هتشوفي لو من أول تجربة إستسلمتي ووقفتي حياتك مش هتعرفي تعيشي !
عيطتوأنا أصلا مش عايشة يا ماما مش عايشة !

لو سمحتي سبيني أركز ف دراستي وف إمتحاناتي
خلاص يا حور مش هضغط عليك دلوقتي هخلي أبوك يقوله يستني لبعد ما تخلصي إمتحانات وييجي يتقدم رسمي وأنت بعدها قرري
إتنهدت ماشي يا ماما
بابا كلم العريس إلي عرفت بعد كده إن إسمه حازم وطلب
موجوده القصة القلوب للقصص والروايات الكامله
منه يستني لبعد ما أخلص إمتحاناتي وبالفعل وافق شيلت الموضوع من دماغي خالص وبدأت أركز ف إمتحاناتي والحمدلله خلصتها وعدت ع خير !
ها يا حور فكرتي ف الموضوع
موضوع إيه يا ماما
لحقتي تنسي !

موضوع العريس
لسه برضه مصممين ع الموضوع دا
يا حبيبتي أنت ويوسف ملكوش نصيب مع بعض ولازم تشوفي حياتك وتفتحي قلبك للدنيا تاني الدنيا مبتقفش ع حد يا حور ! وبعدين مش حابة تشوفي نفسك عروسة ولابسة فستان ! إقعدي معاه يا حور وجربي يا بنتي وإعرفيه كويس الخطوبة معمولة علشان التعارف علشان تتعرفي ع إلي هتتخطبيله وهو يتعرف عليك ولو محصلش قبول وتوافق بينكم بيبقي ف فرصة إنكم تسيبوا بعض
تجربة تاني يا ماما أجرب وأتعلق وأرجع أنا إلي أتوجع وأتعذب صح ! المشـ,ـكله إني لما

بټجرح وبتخذل محدش بيحس دا معايا بس ماشي يا ماما أنا موافقة أقعد معاه وربنا يقدم إلي فيه الخير
إبتسمت إن شاء الله خير يا حبيبتي
بابا حدد ميعاد مع حازم ييجي يشوفني مكنتش متحمسة للموضوع ولا خاېفة ولا متوترة ولا أي حاجه … مشاعري مستنفذه قررت أقعد معاه وأشوفه ومين عالم يمكن يكون هو الخير ليا المفروض إن حازم وأهله جايين النهارده جهزت نفسي وقعدت ف أوضتي وأنا بفكر ف إلي ممكن يحصل لحد ما بابا نده عليا أخرج … خرجت سلمت ع عيلته وقعدت
طب نسيب العرسان مع بعض شويه
خرجوا كلهم وأنا مكنتش مركزه

وكأني ف عالم تاني يمكن
موجوده القصة القلوب للقصص والروايات الكامله
حتي مبصتلوش ولا الفضول شدني علشان أبصله لحد ما هو إتكلم
إحم إذيك يا حور
تمام وأنت
تمام أنا حازم بشتغل ممرض وعندي 23 سنه
أنا حور 19 سنه
اتعرفنا بشكل عادي حتي مهتمتش بإني أعرف تفاصيل زياده ..

قولت لو حصل نصيب واحده واحده أكيد هعرفه … لما ماما سألتني عن رأيي كنت عايزه أرفض لأني مش مرتاحه ومش حاسه بأي مشاعر بس قولت هدي لنفسي وهديله فرصة … يمكن كان حلمي أتجوز الشخص إلي أكون بحبه وبيحبني بس أنا جربت الحب وفشلت فيه فإيه المانع إني أجرب المره دي من غير حب وأعتمد ع الراحه أكتر ويمكن الحب ييجي بعد كده وافقت وإتخطبنا ولبست الفستان بس المره دي كنت عادي متبهرتش بيه زي أول مره لبسته فيها يمكن لأن المره دي الشخص مكنش إختيار قلبي ..

كان إختيار عقلي بعد خطوبتنا طلعت نتيجة إمتحاناتي ومن كرم ربنا عليا جبت مجموع يدخلني كلية تجاره والحمدلله دخلت الكلية وكل واحد شمت فيا لما دخلت الثانوي التجاري دلوقتي بقوا بيبصولي بفخر كان أولهم بابا … بابا كان دايما
موجوده القصة القلوب للقصص والروايات الكامله
بيستهين بالثانوي التجاري وعنده إعتقاد إني مش هعمل بيه حاجه بس لما جبت مجموع الكليه ودخلتها شوفت وقتها الفخر في عنيه وحسيت وقتها إني عملت إنجاز كبير أوي مش سهل أبدا إنك
تحول نظرة الإستهزاء لنظرة فخر لأن مش كل الناس بتقدر تتعامل مع نظرات الإستهزاء دي وبيستسلموا للواقع وبيقرروا يثبتوا النظرة دي

وبيرسخوا جواهم فكرة الفشل لمجرد إن الناس حطوا ف دماغهم دا بس أنا قدرت إني أتعامل مع النظرات دي واتفوقت ع نفسي وحولتها لنظرات فخر فضلت مخطوبة لحازم فتره كلامنا كان عادي جدا لحد ما إكتشفت إنه إتقدملي طمعان فيا … دايما ف كل خروجاتنا أو قعداتنا سوا كان كل كلامه عن بيتنا وشققنا ودا خلاني أعرف إنه طمعان إنه ياخد شقة من البيت بتاع بابا ولما سديت كل الطرق ف وشه بدأ يكشف عن صفاته إلي كان بيحاول يجملها قدامي
أنت فين يا حازم
في الشغل ليه ف حاجه
لا أبدا أصلي واقفه وراك وشايفاك واقف قدامي

ف الشارع أهو مش ف الشغل زي ما قولتلي ولا حاجه .
وقتها لف وراه وشافني وكأنه شاف عفريت معرفش يقولي أي حاجه وأنا مستنتش أسمع منه حاجه وسبته ومشيت ! بجانب إنه طمعان فيا طلع كذاب كمان ودي كانت تاني صفة أكتشفها فيه وأنا بطبعي بكره الكذب جدا
آسف يا حور علشان كذبت عليك … كنت رايح الشغل فعلا بس جالي مشوار فجأه فاضطريت أروحه !
ومقولتليش ليه كذبت ليه
إرتبك محبتش أشغل دماغك بالموضوع لأني حسيته مش مهم !

هو فعلا مش مهم بس المهم عندي إنك تبقي صادق معايا حتي لو كان الموضوع تافه وميهمنيش !

تمام
كنت عارفه إنه بېـ,ـكذب ومكنش عنده مشوار مفاجيء ولا حاجه بس إستنيت أشوف آخره إيه فاتغاضيت عن الموضوع بس يا ريت الموضوع جه ع الطمع والكـ,ـذب بس كنت كل يوم بكتشف فيه صفة بشعة جديده صفات مينفعش تكون ف شريك حياه أصلا ما هو أنا مينفعش أتجوز واحد ويبقي شريك حياتي وهو طمعان فيا لأنه أكيد هيحاول يعمل كل حاجه علشان يشبع طمعه دا مينفعش أتجوز واحد كـ,ـذاب … لأن إلي فيه طبع مبيغيروش وأنا مش دايما هكون بالصدفه ف الأماكن إلي هو فيها علشان أكتشف كذبته … وهيفضل ېكـ,ـذب لحد ما ييجي الوقت إلي حتي لو قال الحقيقه

فيه أنا مش هقدر أصدقه ! والصفة إلي مينفعش كمان تبقي ف شريك حياة هي البخل سواء ف الماديات أو المشاعر المعنوية وحازم طلع بخيل ف الإتنين
حازم عمره ما دخل عليا حتي بكيس فشار أنا عمري ما طلبت منه حاجة والحمدلله أنا أبويا مش مخليني محتاجه حاجه بس حتي لو دخل عليا بوردايه أنا راضيه أنا بنت والبنات دايما بيحبوا الهدايا والإهتمام … إحنا مش طماعين ولا بنطلب هدايا غاليه أنا بس محتاجه أحس إنه عايز يفرحني ولو بأبسط الأشياء لو زعلنا من بعض مبيفكرش يصالحني !

الإهتمام دا تقريبا كلمة ممسوحة من قاموس حياته لو خرجنا سوا بنفضل ماشيين ف الشارع ولا بيعزم عليا بحاجه !

ف مره بابا عزم حازم وأهله عندنا ويومها ماما عملت أصناف كتيير والحمدلله كانت عزومة كبيره وكلهم يومها كانوا مبسوطين منها بعدها بفتره لقيت حازم بيعزمني أنا وعيلتي ف بيتهم كرد لعزومتنا يعني فوافقنا … وقبل العزومة بيوم حازم وأهله إتخانقوا معانا ع سبب تافه لدرجة إني حتي مش متذكراه وقتها منفعش نروح العزومه وكأنهم كانوا قاصدين دا وأكبر صفة مينفعش تكون موجودة ف الشخص إلي هترتبطي بيه هي الخـ,ـېانة وحازم للأسف خاني
لما كنا نتخانق مبيفكرش ييجي يصالحني وبما إنه الغلطان فأنا كنت بعند قصاده ومكنتش
بصالحه برضه وبنفضل بالأسبوع متشاكلين … لحد ما ف يوم ساب موبايله

قدامي وراح الحمام وقتها جاله إشعار وأنا مسكت الموبايل ع أساس حد بيرن عليه فكونت هشوف مين وأقوله لقيتها رسالة وكانت ظاهره ع الشاشه من بره وكانت بنت … إكتشفت بعدها إن ف الفتره إلي بنبقي مټخـ,ـانقين فيها هو بيكلم بنات كتييير وبيعرف بنات عليا … وعند الصفة دي بقي ومقدرتش أسكت ولا أعدي وقتها كان مر ع خطوبتنا 9 شهور فأنا قلعت الدبلة بكل هدوء وإدتهاله ورجعتله أي حاجه ليه معايا بس مكنتش مضايقه بالعكس كنت حاساه هم وإنزاح من ع قلبي وكأني كنت محپوسه ف قفص مش ع مقاسي وخانقني وفجأه باب القفص إتفتح وخرجت منه !

بدأت أشيل فكرة الجواز حاليا من دمـ,ـاغي وقولت أركز ف دراستي أحسن الجواز مش كل حاجه وكده كده نصيبي هيجيلي وف وقته … بس إلي كان مزعلني مشاعري وطاقتي إلي راحوا ع تجربتين أفشل من بعض … وإلي كان مزعلني من ناحية حازم إنه خاني وأنا لسه دبلتي ف إيده … صح أنا عمري ما حبيته بس من حقوقي عليا إنه يحترم غيابي قبل وجودي لازم يقدر ويحترم إن ف واحدة ست ف حياته والمفروض يكتفي بيها !

أنا سبت حازم ف شهر 7 وعيد ميلادي كان ف شهر 9 … ومن اليوم دا بدأت حياتي تتغير ولأول مره هقول تتغير للأحسن ! أنا علاقتي بولاد خالاتي مش أد كده بحكم إننا مش بنشوف بعض كتير ويمكن حتي معرفهمش غير إسما وشكلا لكن معرفش عنهم أي حاجه يوم عيد ميلادي ال 19 أحمد إبن خالتي كان عند خالتي التانيه هو ميعرفنيش ولا يعرف عني حاجه … يومها شاف صورتي عند بنت خالتي ولما سألها عن الصورة عرف إني حور بنت خالته وقتها طلب من سلمي بنت خالتي إنه يكلمني ويتعرف عليا بحكم إني بنت خالته وسلمي كلمتني !

إذيك يا حور كل سنة وأنت طيبة يا قمر
إبتسمت وأنت طيبة يا سلوم
حور ف حاجه كده عايزه آخد رأيك فيها !
حاجه إيه
عارفه أحمد إبن خالتنا ولاء
أيوه ماله
شاف صورتك عندي النهارده وسألني عليها وعرف إنها أنت وقالي إنه عايز يكلمك !
وقولتيله إيه
قولتله هاخد رأيك الأول !
براڤو عليك يا سلوم سيبك منه بقي !

عرفت من سلمي إنها مردتش عليه وأنا شيلت الموضوع من دماغي ومدتوش أكبر من حجمه لحد ما تاني يوم لقيت جايلي طلب صداقة منه كنت هرفض بس قولت إبن خالتي ومفيش مشكله فقبلته عادي بس بعديها لقيته باعتلي ع الماسنجر !
تعرفي إني من إمبارح لحد النهارده الساعه 5 الفجر وأنا بدور ع الإيميل بتاعك
ليه
عايز أكلمك إحنا إزاي أولاد خالات وإحنا منعرفش بعض
عادي يمكن علشان مبنتقابلش فأنت متعرفنيش لكن أنا عارفة إسمك وأعرف شكلك من الصور إلي كنت بشوفهالك عند خالتي !
مش مشكله أدينا لسه فيها أهو نبدأ من الأول ونتعرف !

بدأنا نتعرف ع بعض أكتر وفضلنا أسبوع نتكلم وأنا حاسه إني مبسوطه لحد ما أحمد صدمني برسالة منه
أنا بحبك
كانت بالنسبالي صدمة … فكرته بېكذب وبيتسلي لأن مفيش حد بيحب حد من أسبوع ! وكمان كلامنا كله كان شات يعني مكنش بيشوفني ولا حاجه علشان يلحق يحبني ! مشاعري كانت مستنفذه حرفيا ومعنديش طاقة لأي حاجه ف الدنيا ومكنش عندي أي إستعداد إني أعيش ف مشاعر وأتعلق وف الآخر يطلع الموضوع كذبه أو
وهم !

فكرة إني أخوض تجربة الإرتباط للمره التالته كانت فكرة متعبة بالنسبالي … لأني بجد تعبت وحتي لو العيب ف الأشخاص إلي مرتبطه بيهم وإني مخترتش صح لكن أوقات بقعد أفكر مع عقلي وأسأل نفسي معقول أنا وحشه السؤال دا كان بيقهرني !

أحمد مستسلمش وفضل يحاول معايا ويهتم بيا ويساعدني أتعافي لحد ما لقيت نفسي وقعت فيه من غير ما أحس بس مقولتلوش حاجه وكان عدي شهر ع كلامنا مع بعض في الفتره دي عرفت إني متقدملي عريس بس مكنتش لسه إديت رأيي ولا عرفت حاجه عن العريس أصلا … ف يوم أحمد كان عندنا بيزورنا وقتها ماما إتكلمت عن موضوع العريس دا قدامه وقالت إن بابا موافق ! أحمد روح ولقيته بعتلي رسالة
حور أنا بحبك وعايزك ومستحيل أسيبك

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى