منوعات

بقلم هدير محمد ج١

أيلين بدأت تتو*جع منه و من مسكته… إلهان مسك ايد سليم و قاله
– اهدى يا استاذ و اقعدوا اتكلموا بالراحة… مينفعش كده… مش أسلوب ده تتعامل بيه مع مراتك…
اتعصب منه سليم و راح بكل قوته ضر*به بالبوكس في وشه… إلهان وقع على الترابيزة… أيلين اتصدمت…
” أنت آخر واحد تقولي اتعامل ازاي مع مراتي… ارجع للبا*ر اللي جيت منه… مش ناقص صداع منك أنت كمان بلا قر*ف…
سليم أخد أيلين و خرجوا…
إلهان حاطط ايده على فَكه و بوقه بينز*ف دم… كان بيتنفس بعصبية لدرجة إن نفسه مسموع…

و عيونه قلبت ل شَر و بدأت تحمَر… محمد عارف الوش ده… ده معناه إن إلهان مش هيعدي ضر*بته دي بسهولة كده… محمد قرب منه و قومه
* أنا آسف يا إلهان… تعالى نروح المستشفى…
زقه إلهان و قال بغضب مكتوم
– امشي يا محمد… امشي…
نبرة صوته كلها غضب… مع ذلك معملش حاجة… محمد خرج و راح وراء أيلين و سليم
إلهان مسح بإيده الدم اللي على بوقه…

– ده بابا بذات نفسه عُمره ما مَد ايده عليا… بقا أنت يا خنفسة تضر*بني !! ماااشي… أنا هوريك…
إلهان كان لابس في ايده ساعة آيفون لمس أحدث موديل… حط بصمته عليها… فتحت و قرب الساعة من بوقه و قال

– Come guys… There is a maniac who extended his hand to me… I am in the cafe where I always go…
تعالوا يا رجالة… فيه واحد معتو*ه مَد ايده عليا… هتلاقوني في الكافيه اللي بروحه دايما…
‘ محمد… هو إلهان عمل ايه بعد ما سليم ضر*به ؟
* هيكون عمل ايه يعني… اتعصب… انت ايه اللي عملته ده يا بني آدم أنت… شكلك اتجننت… ملقتش غير ده و تضر*به !!
” هو بيدَخل ليه بيني و بين مراتي… هو افتكر نفسه من العيلة ولا ايه… اهو ضر*بته عشان يعرف حَده و يعرف هو بيكلم مين…

* أنت تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم… إلهان ده مش هيسكت على ضر*بتك له… سكت بدري بس عشان أيلين كانت معانا… دلوقتي هيجيب قراراك و هيجيلك…
” هخاف منه يعني ؟
* لازم تخاف…
” لا هو ولا عشرة من الصا*يع الأمريكاني ده يقدروا عليا… خليه يجي تاني عشان اكمل عليه…
فجأة و هم ماشيين بالعربية… جات عربيات كتير سبقتهم و سدت عليهم الطريق… سليم وقف العربية و جات عربيات تانية حاواطوهم في دايرة… سليم اتفاجىء من عدد العربيات اللي قدامه و قال
” هو فيه ايه ؟

* اهو الصا*يع الأمريكاني جالك بشِلُته… إلبس بقااا…
نزل سليم و محمد و أيلين من العربية… سليم قال
” فيه ايه… سديتوا ليه الطريق كده ؟
نزل إلهان من احدى العربيات… كان ماسك منديل و بيمسح الدم اللي جمب بوقه
– ليه كده ؟ ده أنا كلمتك بكل أدب و احترام… يبقا ردك عليا بأنك تضر*بني… ولا هو شُغل البلطجة بتاع المسلسلات بهت على شخصيتك ولا ايه ؟ طب اهو لسه بوقي بينز*ف… و مبحبش اروح مستشفيات الصراحة… قولي اعمل ايه ؟
” أنت تتقي شَري احسن و شيل عربياتك دي من الطريق…

رمى إلهان المنديل على الأرض و شاور ل رجالته و قال
– Hold this poor man…
امسكوا هذا المسكين…
اتقدم اتنين و مسكوا سليم…
– لو كنت أنا غلطان… مكنتش هاجي جمبك… بس بما انك أنت غلطت و اشتريت عدواتي يبقا تستحمل نتيجة افعالك…
اتعصب سليم و حاول يفلت منهم بس معرفش و قال ل محمد
” يا محمد خُد أيلين و امشوا من هنا بسرعة…
محمد سِمع كلامه و مسك ايد أيلين و لسه هيمشوا… إلهان مسك ايد محمد و قاله
– محمد… أنت هتمشي لوحدك… أيلين هتقعد…

* ايه اللي أنت بتقوله ده… اختي تقعد ليه ؟!
– مزاجي كده يا عم… يلا بلاش شوشرة و وريني عرض كتافك كده و امشي أنت…
* أنت اتجننت فعلا !!

– ما أنا كنت عاقل و زي الفُل… نسيبك جنني…
* إلهان ابعد أيلين عن حواراتك دي… يلا أيلين نمشي…
لسه هيمسك ايدها… جه اتنين رجالة مسكوه هو التاني… قال إلهان بخبث
– والله يا محمد أنا بحبك و كل حاجة… بس مش بحب حد يعارض كلامي… بعدين متقلقش… أنا عايز أيلين في كلمتين و هرجعالك تاني… ف لو هتقف في طريقي يبقا لازم اصدك… بعدين انتوا الاتنين عايزين تتربوا من أول و جديد… و رجالتي هيربوكم كويس !!
– Take them to the western store, guys…
خدوهم عند المخزن الغربي يا رجالة !!

آراء ؟
أنا قولت سليم و محمد مش هيربيهم غير الصا*يع الأمريكاني ❤️‍🔥😂 يتبع…

رواية ايلين وسليم الفصل الثاني عشر 12 بقلم هدير محمد
– والله يا محمد أنا بحبك و كل حاجة… بس مش بحب حد يعارض كلامي… بعدين متقلقش… أنا عايز أيلين في كلمتين و هرجعالك تاني… ف لو هتقف في طريقي يبقا لازم اصدك… بعدين انتوا الاتنين عايزين تتربوا من أول و جديد… و رجالتي هيربوكم كويس !!
– Take them to the western store, guys…
خدوهم عند المخزن الغربي يا رجالة !!
رجالته دخلوهم العربية و مشيوا… أيلين واقفة مصدومة و مش قادرة تتكلم…
– يلا يا أيلين نمشي…

‘ هو ايه اللي حصل دلوقتي ده ؟
– ايه اللي حصل ؟
‘ اللي خط*فتهم دول !! – اااه… قصدك اخدتكهم ليه… متقلقيش مش هعملهم حاجة…
‘ يبقا اخدتهم ليه طالما مش هتعمل حاجة ؟!
– الصراحة جوزك عصبني أوي خصوصًا انه مَد ايده عليا بدون أي سبب… مش يخُصني أنه عايز يظهر قدامك ك Spider Man على حسابي أنا… ف قولت لازم ارقصه ودنه يتعلم أنه مش بحب حوارات الروشنة دي…
‘ قصدك تقرصله ودنه…
– بالظبط كده…
‘ و محمد ؟
– قولت اقرصله ودنه ده كمان عشان حوار البيت اللي بتتخانقوا عشانه…

‘ أنت اللي يشوفك و أنت بتتكلم بهدوء كده عمره ما هيصدق اللي حصل قدام عيني ده دلوقتي…

– أنا هادي ب طبعي بس اللي بيعصبني يستحمل بقا… خصوصاً إني مش بحب حد يضر*بني أو يلمسني… لأني بحب نفسي جدا و زي ما انتوا بتقولوا هنا إن الشخص اللي زيي اسمه نجرسكو…
‘ قصدك نرجسي… نجرسكو دي نوع من المكرونة…
– اه بالظبط بسWhatever… المهم تكوني فاهمة أنا بقول ايه… مش لازم كل مرة تنطي و تصححي كلامي… مُلخص كلامي ده كله إني مش بعدي حركة الضر*ب دي بسهولة…
‘ يا عم حقك عليا أنا… سيبهم يرجعوا…
– يا بنتي افهمي… أنا مش هعملهم حاجة… ماشي جوزك عصبني ف ده هيخليني يبقا عندي شوية…

اما محمد صديقي و أنا مش بخو*ن الصداقة لأي سبب… ف مستحيل اعملهم حاجة… الصراحة كده عـ,ـلاقة جوزك ب اخوكي مش لطيفة أبداً… شايفهم بيتخانقوا دايما… خليهم سوا شوية يصفوا خلافاتهم دي…
‘ و أنا هعمل ايه دلوقتي ؟ – ولا حاجة…
‘ طب كنت روحت معاهم… هقعد اعمل ايه هنا ؟
– تروحي معاهم ازاي… انتي مش شيفاهم متصعبين ازاي… لو روحتي كانوا هيصدعوكي بحوارتهم دي… المهم تعالي ورايا…
‘ اجي معاك بعد جو مسلسلات المافيا اللي شوفته ده ؟ لا مستحيل…

ضحك إلهان و قال
– دي مجرد نِمرة عشان اخوفهم…
‘ و الرجالة اللي اد الباب دول… مش حقيقيين برضو ؟
– دول صحابي… بصي احنا شِلة بنقف في ضهر بعض في الحاجات اللي زي دي…

‘ مش مستريحالك… اجي معاك ليه اصلا ؟
– ممكن عشان انتي مش هتلاقي مكان تروحيه دلوقتي ؟
‘ اممم… وجهة نظر… طب افرض يعني طلعت شرير فعلا و قت*لتني…
– انتي قعدتي مع محمد عندي في الڤيلا يومين… ليه محاولتش اقت*لك هناك ؟
‘ عشان محمد كان معايا… لكن دلوقتي لا…
– اممم… وجهة نظر… انتي كنتي بدري قدامي في الكافيه… ليه محاولتش اقت*لك هناك ؟
‘ عشان كان فيه ناس قاعدة في الكافيه… أما دلوقتي لا…

– أنا عارف إنك بتتكلمي بتلقائية و مش عارفة ان بكلامك ده بتديني افكار و فُرصة إني اقت*لك بجد… حظك إن أنا مصدع من البوكس اللي اخدته من سليم و هعمل نفسي مش واخد بالي ولا مركز… لو عايزة تقعدي هنا براحتك… يلا باي…
ركب إلهان عربيته و لسه هيمشي… أيلين ركبت العربية بس قعدت من وراء… إلهان ابتسملها من المراية و قال
– جعانة ؟
‘ لا…
– في مطعم اعرفه… خطير أوي بجد…

‘ قولت مش جعانة…
– بس أنا جعان و هروح المطعم ده… لو مش جعانة خلاص انزلي… هتعملي ايه هناك و انتي مش جعانة ؟
‘ اوووف خلاص اطلع يلا…

ابتسم تاني و مشينا… على اد ما خوفت منه فعلا بسبب اللي شوفته… بس كنت مطمنة يعني لو محمد مش واثق فيه مكنش هيعرفني عليه من الاساس…
” اهو بقينا في مكان مقطوع مع رجالته اللي شبه الاشباح دول و مربوطين في الكرسي… شايف الأشكال اللي أنت تعرفها عملت فينا ايه ؟
* والله قول لنفسك… ملقتش غير ده و تختبر عليه قوة عضلاتك…
” و هو ليه يقعد مع أيلين ؟ هو مين اصلا عشان يحقله يدخل في كل ده… بعدين أنا شايفك ساكت و هادي كده… مع إن اللي اخدها دي تبقا اختك على ما اعتقد…

* بُص هكلمك زي البني آدمين و اقولك إلهان فعلا غبي و متهو*ر و طايش و مغرور… بس اخلاقه كويسة في نفس الوقت… هتقولي ازاي هقولك معرفش… أنا مستغرب زيي زيك… إلهان عِشرة خمس سنين… و مش بيأ*ذي أي بنت أنا واثق فيه… خصوصًا عارف إني بخاف على أيلين و بحبها… تعرف مرة اتخانقت معاه خناقة عادية جدا… المهم شتم*ته… مفيش كام ساعة راح جابلي الكوتش بتاعه في النادي… لحقت نفسب و راضيته قبل ما اروح فيها….و أنت ضر*بته ف لازم يخرج عَشيرته و يفهمك إن وراه رجالة… والله غبي…

” والله لو اطول ادب ايدي في بطنه و اطلع قلبه في ايدي… اعملها… واحد مستفز… مش عارف ازاي كنت بطيقه و قاعد معاه كمان… أنا لو منك احر*قه…
* هو فعلا مستفز بس والله طيب و قلبه نضيف… الشويتين دول بيعملهم لأنه ك واحد امريكي متأثر ب بلده… ف ده عادي… ( ضحك محمد و كمل ) مش قادر انسى شكلك و أنت بتضر*به… اديته بوكس ك*سر سنانه تقريبا و وقع على الترابيزة من قوته… لولا الترابيزة كان زمانه لزق في الحيط… هنا اقدر اقول بكل أمانة و صدق إن الجيم اللي بتروحه جه ب فايدة…

ضحك سليم و قال
” ايدي كانت بتاكلني الصراحة و عايز اضر*ب أي حد… لقيته في وشي ف ضر*بته…
* بس حرام عليك والله… إلهان لسه ملهوش اسبوعين مخلص آخر جلسة مع دكتور الاسنان… أنت جيت في لحظة و ضعيت كل الجلسات اللي راحها… لو كان يعرف إن ضرسه هيقع من بوكس مكنش هيجي جمب أي عيادة اسنان 😂
” راح الجلسة بكام الواد ده ؟

* الجلسة الوحدة ب 1600… راح حوالي 6 جلسات يعني على بعض 9600 جنيه…
” يا عيني يا بني… حقك عليا يا ضنايا… مكنتش اعرف أنه صارف كده في سنانه… على كده له حق يعمل فيا أي حاجة… زعلان على فلوسه اللي راحت بسبب البوكس بتاعي…
* ليلتك سو*دة يا زوج اختي…
كان بيضحك سليم بس لما اخد باله من آخر الجملة… اتفاجىء و قال
” زوج اختك ؟!
* آه زوج اختي… ولا عندك اعتراض ؟
” لا اعترض ايه… ده انا ما صدقت إنك اخيرا اعترفت بيا… طب نتكلم بجد شوية…

أنا والله ما خو*نتش أيلين… ولا قربت من وحدة متخصنيش… أنا اصلا همو*ت و منتظر أيلين ترضى عني… مش معقولة اروح اخو*نها… هي مش راضية تصدقني… على الأقل أنت صدقني يا محمد…

* مصدقك…
” احلف ؟
ضحك محمد و قال
* والله العظيم مصدقك…
” والله كنت عارف إنك شخص كويس زي ما أيلين كانت بتحكيلي عنك… لحظة بس… أنت مكنتش مصدقني ولا طايق تسمعني… ايه اللي تغير دلوقتي ؟
* أنا اقولك… يعني لما شوفت أيلين قاعدة مع إلهان… عيونك حمرت و انفعلت جامد أوي و لما ضر*بته اتأكدت انك بتغير على أيلين فعلا… غير كده لما كنا انا و أنت و ايلين سوا في البيت بنتعشى… و أيلين كانت بترغي معاك…

و أنت حاطط ايدك على خدك و منتبه أوي و حركة عيونك مش بتفارق حركة عيونها… و انتبهاك لكلامها التافهة ده يُدل أنك وقعت وقعة و محدش سمى عليك…

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى