منوعات

بقلم هدير محمد ج٢

في الليل……
” بكر*ه نفسي و العربية لما الإشارة تقف كده…
‘ شوية و تفتح…
” شوية ايه… بقالنا ربع على نفس الطريق… تقريبا فيه اتنين بيتخانقوا و معطلين الناس كلها… الله أكبرررر… فتحت اهي…
‘ ده انت قفلت الإمتحان مش هتفرح كده…

” دي معجزة انها فتحت اخيرا… طبيعي افرح…
كملوا طريقهم و وصلوا عن بيت أبو سليم… أول ما شافه اخده في حـ,ـضنه
• ابني حبيبي… والله وحشتني…
” أنت أكتر يا بابا…
• حبيب ابوك… ازيك يا بنتي ؟
‘ تمام يا عمو…
• اوعى يكون القرد ده زعلك تاني !
‘ لا لا… بقا كويس
” كويس بس ؟ تعرف يا بابا لسه قايلها في العربية إني بحبها…
• جدع ياض… عايزين بقا حفيد ضغنن شقي كده ألعب بيه…
اتكسفت أيلين و سكت شوية…

سليم بيبصلها بإبتسامه لأن بيحب شكلها لما تتكسف…
‘ عمو… هي فين رهف ؟
• رهف في عيد ميلاد صحبتها…
‘ هتتأخر ؟ • لا تتأخر ايه… أنا قولتها انكم جايين و قالت هتيجي بدري… زي ما انتي عارفة يا بنتي… رهف بتعتبرك صحبتها و اختها كمان و بتفرح أوي لما تيجي هنا…

‘ أنا كمان وحشتني أوي…
• هخلي الخدم يحضروا العشاء تكون هي جات….
” هاخد أيلين و نطلع فوق… و بالمرة اوريها اوضتي لانها مش شافتها ولا مرة…
• ماشي يا بني… ابقوا فكروا في موضوع الحفيد شوية…
ضحك سليم أما أيلين اتكسفت ك عادتها… سليم مسك ايدها و اخدها فوق…
‘ ايه الأوضة الجامدة دي…
” عجبتك ؟
‘ آه… حلوة كده اوضة شاب فعلا…
” طب تعالي اوريكي حاجة…
فتح الدولاب… طلع منه صندوق صغير… فتحه و طلع من سلسلة صغيرة على شكل فراشة…

” أمي اتوفت في وقت بدري… كنت لسه في تالتة ثانوي… في يوم كنت قاعد معاها بحكي عن دراستي و كده… وسط ما أنا برغي معاها… قالتلي مراتك المستقبلية هتكون محظوظة لانها هتتجوز واحد رغاي زيك… قالتلي مفيش احلى من الراجل الرغاي اللي بيحب يحكي عن كل تفصيلة… و يشارك كل تفاهاته مع مراته…
‘ اه فعلا أنت رغاي أوي…

” بس مع الناس اللي بحبها بس… واخدة بالك انتي بقاا ( قالها بمغزة ) ماما ادتني السلسلة دي و قالتلي أنا مش عارفة هعيش لغاية ما اشوفك بتتجوز ولا لا… ف خُد السلسلة دي اديها ل مراتك المستقبلية نيابةً عني ك هدية مني ليها و قولها إني بحبها زي بنتي لانها هتكون اجمل مرات ابن في الدنيا كلها… ( رجع شعرها ل قدام و لبسلها السلسلة قدام المراية ) تعرفي… ماما لو كانت عايشة كانت هتحبك أوي… ماما بحبها جدا… وحشتني اوي…

قال سليم آخر جملة و عيط… أيلين حطت وشه بين ايديها و بصتله في عيونه و قالت
‘ و هي بتحبك أوي على فكرة…
ابتسم سليم و أيلين مسحت دموعه و لما عيط تاني حـ,ـضنته و قالت
‘ خلاص متعيطش… بتخليني عايزة اعيط لما اشوفك كده…
حـ,ـضنها جامد و دفن رأسه في رقبتها و اتنهد و قال
” متسبنيش انتي كمان… خليكي معايا و جمبي دايما…
‘ حاضر… على فكرة… السلسة عجبتني… جميلة أوي…
” مفيش اجمل منك…
‘ مش بعرف ارد على الكلام الحلو ده…

ضحك سليم و قال
” هدخل أخد دُش و اغير هدومي…
‘ ماشي…
” ما تيجي تغسليلي شعري… ‘ يا سليم اتلم…
” اديني ملموم اهو…
ضحكت أيلين و هو دخل الحمام… قررت أيلين تفتح حوار إلهان لما يخرج… وقفت قدام المراية بتدرب نفسها ازاي هتكلمه ف كده و تستحمل رد فعله… بعد شوية من الإنتظار خرج… كان ماسك الفوطة و بينشف شعره…
‘ بقولك يا سليم ؟

” يا روح سليم… ايه الحوار ؟
‘ عايزة اكلمك في حوار كده… بس خايفة تتعصب…
” قولي…
‘ اوعدني إنك مش هتتعصب !
” مش هتعصب… قولي…
كان بيقرب منها و هي بترجع لوراء لغاية ما وصلت للحيطة
‘ في ايه يا سليم ؟
” مفيش حاجة…
‘ يبقا بتقرب ليه ؟
” عادي… انتي مراتي و اقرب منك براحتي…
‘ بس أنت قولت إنك مش هتقرب مني غير لما انا اسمح بكده…
” حصل…
‘ يبقى ايه اللي بتعمله دي ؟
” ولا حاجة… بس أنا بستحمى… افتكرت كلام ابويا… ما تيجي نتجيب حفيد صغنن يلعب بيه ؟

‘ سليم أنت بتوترني…
” ليه ؟ ( قرب منها أكتر ) انتي خايفة مني ؟
‘ لا مش كده…
” يبقى ايه ؟ ( مسك خصلات شعرها و شمّها )

‘ سليم… أنا قولت اكلمك في موضوع مش تشم شعري…
” اعمل ايه… بضعف أوي قدام شعرك…
‘ يعني مش هنتكلم ؟
” نتكلم و ماله…
‘ نتكلم ازاي و أنت كده…
” كده ازاي ؟
‘ قريب مني بالشكل ده…
” مفروض تتعودي على قربي منك… اوماال هنخلف ازاي و انتي كيوت كده ؟ ( باسها في خدها ) و كمان بشرتك ناعمة أوي…
‘ يا سليم !!
ضحك و بَعَد عنها
” هاا هتتكلمي في ايه ؟
‘ كنت عايزة اقولك إن فيه….

قطع كلامها صوت تليفون سليم
” ثواني ارد و نتكلم…
مسك سليم التليفون… كان ابوه… رد عليه… قاله ابوه إن العشاء جهز… عرفت أيلين أنها مش هتعرف تكلمه دلوقتي ف قالت تكلمه بعد ما يتعشوا… لبست أيلين عباية كافيه و لفت الطرحة و نزلت مع سليم… قعدوا على السفرة جمب بعض و بيرغوا سوا… ابو سليم كان مبسوط وهو شايف إن عـ,ـلاقتهم ببعض بقت افضل و بدأوا ياخدوا على بعض… • بقولك يا سليم…
” نعم يا بابا ؟
• فيه عريس جاي يتقدم لأختك رهف…
” جاي امتى ؟
• النهاردة و دلوقتي…
” نعممم ؟! ده ازاي ؟

• هو قالي من امبارح و انا لسه فاكر اقولك…
” و دي حاجة تتنسي يا بابا… كان مفروض اسأل عليه قبل ما يجي…
• معلش يا ابني اهو يجي و نعرف احواله و نسأل عليه برضو…
” اممم… ماشي… خليه يجي…
رن جرس الڤيلا… حد من الخدم فتح… دخل إلهان و محمد… سليم أول ما شاف إلهان… قام من مكانه
” أنت ايه اللي جابك هنا ؟!
– يعني لابس سويت شيرت جديد و راشش برفيوم اغلى ما عندي و ماسك بوكيه ورد أبيض و كيكة شيكولاتة… هكون جاي اعمل ايه…

جاي اتقدم لاختك طبعا…
جمع سليم قبضته بغضب و لسه هيروح يضر*به… أيلين مسكت ايده و قالت
‘ سليم ارجوك اهدى…
” ده أنت عينك واسعة أوي و بج*ح !
– ما أنا فعلا عيوني واسعين…

” أنت هتهزر معايا ؟! بقولك اخرس… محمد… جايب ليه البتاع ده هنا ؟!
* والله فاجئني النهاردة و قالي أنه جاي يتقدم لاختك و كمان كَلِم ابوك في كده… و طلب مني اجي معاه…
” و انت مقولتليش ليه ؟
– حبيت اعملها مفاجأة ليك… يا نسيبي…
” نسيب مين يا ****… ده أنت بتحلم… خُد صنية الكيكة دي و وريني عرض اكتافك… مفيش بنات للجواز…
– يا ابني أنا كلمت باباك… هو اللي يقرر امشي ولا لا… قولت ايه يا حمايا المستقبلي ؟
سليم بَص ل محمد و قال

” حمايا المستقبلي ؟!! و ده عرف من فين الكلمة دي ؟
* والله هو قعد يسألني بتقولوا ايه على ابو العروسة ف قولتله بحُسن نية… معرفش أنه ناوي يتقدم لاختك…
” حسابك معايا بعدين… يلا حبيبي امشي من هنا…
– مش ماشي… خلاص أنا دخلت البيت من شباكه …
‘ قصدك من بابه…
– بالظبط كده…
أيلين كانت بتضحك… سليم بصلها بطرف عينه راحت سكتت و بصت للأرض…
” بُص يا إلهان… أنت تِلم نفسك و تمشي… عشان لو مشتش أنا…
– هتعمل ايه يعني ؟ هتخط*فني مثلا…

سليم اتعصب و مسك إلهان من هدومه و قال
” انت تتقي شَري احسن و تخرج من الباب ده من سُكات… بدل ما نطلع صوتنا على بعض و منظرنا هيكون وحش قدام الجيران…
• ايه يا سليم فيه ايه… اهدى يا بني !!
” يا بابا ده آخر واحد يفكر يتجوز اختي… والله ما يطول ضُفر منها… يلا بره…
• سليم سيبه… ده ضيف برضو و عيب اللي أنت بتعمله ده…
” ضيف على نفسه… الكائن ده ميقعدش هنا ولا دقيقة…
– اسمي إلهان على فكرة…
” طب يلا خُد كيكتك و اخرج…

• مش هيخرج يا سليم… و سيبه بقولك…
” يا بابا بس…
• مبسش… بقولك سيبه و اتعامل بأدب معاه قدامي…
سابه سليم و قال وهو بيجز على سنانه ” سيبته اهو…
• معلش يا بني على سوء التفاهم ده… اتفضل البيت بيتك…
إلهان ابتسم بإنتصار ل سليم… أيلين هدت سليم و خلاته يقعد مكانه…
– فين العروسة ؟
” عروسة مين يا….
• سليييم !!
” خرست اهو…

• رهف في عيد ميلاد صحبتها… جاية دلوقتي… قولي يا ابني… أنت درست ايه و بتشتغل ايه… احكيلي…
بَص إلهان بخبث ل سليم و قال بثقة
– أنا خريج حقوق جامعة كندا… الأول على الدفعة…
” و المصحف كدااااب… منظر واحد من الاوائل ده ؟
• فيه ايه يا سليم… ما تسكت…
” أنا آسف…
• كمل يا بني…
– كنت بقول إني خريج حقوق جامعة كندا و الأول على دفعتي… بشتغل في شركة بابا…
• سمعت إنك امريكاني…
– اه فعلا أنا اصلي امريكي… اتولدت و اتربيت في كندا…

” و ايه اللي حدفك علينا بقا ؟
– يا سليم الحوار كله إني لما اتعرفت على محمد في كندا و اتصاحبنا… كلمني على بلده كتير… فبما إني فضولي ف نزلت مرة… عجبتني و اتعلمت عربي و مصري كمان و بقيت كل اجازة بنزل مصر…
• و عرفت بنتي ازاي ؟
– شوفتها بالصدفة في كافيه… عجبتني و اتشديت ليها ف عرفت انها في جامعة و كده و كنت بشوفها هناك… بس هي متعرفنيش أو محصلش ما بينا موقف قبل كده…
• اممم… و انت اد الجواز و القوانين المصرية ؟
– أنا بحثت و شوفت…

و عرفت انكم بتقدسوا الجواز و واخدين الحوار جَد أكتر من الناس في كندا اللي بيتعاملوا مع الجواز ك اسم مش اكتر… و غير كده اللي عجبني إن البنت في مصر لما تتجوز بتكون مِلك جوزها وبس… عندنا في كندا تبقى متجوزة و تصاحب على جوزها عادي… فأنا ك بني آدم سوي عايز زوجة تكون ليا و بس…

• اقنعتني والله… بس اديني وقت اعرف عنك كام حاجة كده و نشوف رأي بنتي…
– حقكم طبعا…
” هي لما تشوفه هتطرده بنفسها… بعدين ده مينفعش يبقا زوج… ده صا*يع…
• ولاا ما تلم نفسك أنا ساكتلك من الصبح !!
– عادي يا عمو… هو مستغرب مش أكتر… بكره يقتنع أنه هيبقى خال عيالي…
” خال مين متخلنيش اقوملك !!
قال محمد
* يا شباب اهدوا…
– هو أنا اتكلمت… ده أنا اتمسح بكرامتي الأرض اول دخلت البيت ده…
” لو عندك ذرة دم امشي يلاا…

• ما تسكتوا انتوا الاتنين… هتصل على رهف اشوفها اتأخرت ليه…
و لسه هيتصل عليها… جات بنت في سن العشرين طولها متوسط و بشرتها فاتحة مع ملامح رقيقة جدا… لابسة فستان شيفون لونه بنفسجي غامق… كانت ماسكة أكياس… حطتهم على السفرة و قالت بإندهاش
® الله… انتوا مجهزين العشاء… كمان عاملين فراخ بانيه !!
• ايه يا بنتي… ايه التأخير ده ؟
® والله يا بابا التاكسي اللي رجعت بيه اتعطل في نص الطريق… الراجل طلع محترم و مخلنيش اركب تاكسي تاني و صلحه و وصلني لغاية الباب ( بصت على الأكل ) انتوا كمان عاملين رز مفلفل !!

قعدت رهف و بدأت تاكل
• و انتي مأكلتيش عند صحبتك ولا ايه ؟
® و هي التورتة و الشيبسي ده اكل يعني… أنا اصلا خرجت من غير غدا…
بدأت تاكل بكل براءة… إلهان مشلش عيونه من عليها أول ما دخلت… حاطط ايده على خده و بيبصلها بتوهان… أيلين و محمد ضحكوا على شكله… أما سليم مضايق و كل شوية ينخف بضيق و مش طايق إلهان… و ضر*ب إلهان برجله من تحت السفرة… إلهان بصله بغضب و اتحلفله…
رهف شافت ايلين

® مرات اخويا منورانا عشان كده عاملين وليمة النهاردة… لحظة بس اخلص أكل لاني جعانة أوي… بعد ما اخلص اخدك فوق اوريكي البلوزة اللي جبتها جديد…
• يا بنتي يعني انتي لاحظتي أيلين و ملاحظتيش الوجوه الجديدة ؟
® مين جديد يعني ؟
قال إلهان
– أنا فرد جديد…
بصتله رهف بصدمة… إلهان ابتسملها
رهف من صدمتها مردتش… اخدت رغيف فينو و حطت فيه قطعتين فراخ بانيه و قالت
® معلش مكنتش اعرف إن فيه ضيوف هنا… أنا هكمل أكل فوق…

• استني يا رهف…
® نعم يا بابا ؟
• مش تسألي مين الضيف ؟
® مين ؟ • ده إلهان… من امريكا… جاي يتقدملك…
® امريكي ؟!
• اها…
® و ليه ميبقاش تركي زي ما أنا كنت بتمنى ! يتبع…..

رواية ايلين وسليم الفصل الرابع عشر 14 بقلم هدير محمد
• ده إلهان… من امريكا… جاي يتقدملك…
° امريكي ؟!
• اها…
° و ليه ميبقاش تركي زي ما أنا كنت بتمنى !
ضحكوا كلهم في صوت واحد ما عدا سليم طبعا…
– على فكرة أنا سافرت تركيا مرتين و كنت بادئ كورس لغة تركية من شهرين كده ده حتى كان فيه حصة من يومين بس ضِرسي وقع و مقدرتش اروح…
سليم حط ايده على خده و ابتسم بسخرية و قال
” ألف سلامة… احكيلنا بقا ضِرسك بقا وقع ليه ؟

– واحد اتخانق معايا…( كمل بنفس ابتسامة سليم ) بس عرفته أنا ابقا مين كويس…
سليم اتعصب و مسك الشوكة و وجها ناحيته و قال
” بقولك ايه اخرس و….
• ايه يا سليم مالك النهاردة… حتى مش عاملي أي اعتبار إني موجود هنا… ” يا بابا ده واحد مستفز… ازاي ده هيبقا زوج اختي ؟!
– ليه هو احنا جربانين ولا ايه ؟
” جربانين ؟! ايه ده كمان يا محمد ؟!!!
* هو اتفرج معايا على لقاء روجينا امبارح… مش ذنبي والله….

” يلهواااي… انتوا هتجنوني ! بقولك ايه مفيش جواز… يلا كل واحد على اوضته…
• سليم اقعد…
” يا بابا بس…
• بقولك اقعد !!
” اهو اتز*فت قعدت…
• اقعدي انتي كمان يا رهف…
° حاضر يا بابا…
قعدت رهف جمب أيلين… أبو سليم ابتسم و قال
• معلش يا ابني هو سليم كده… متاخدش في بالك… يلا نتعشى سوا و بعد الأكل نبدأ نتكلم بجد…
بدأوا ياكلوا… إلهان عيونه دايما على رهف و متابع كل حركتها… هي لاحظت و اتكسفت…

أما سليم باصص على إلهان و عيونه بتطلع نار و بياكل بالعافية… أيلين همست و قالت
‘ سليم اهدى متعملش كده… ” انتي حسابك فوق…
‘ الآه ؟! أنا عملت ايه ؟
” عشان ساكتة و معترضتيش…
‘ يعني اروح اضر*به ؟
” ما انتي لو زوجة صالحة كنتي وقفتي معايا و ضر*بتيه…
‘ يااربي ! هو يجي يتقدم و انا اتعاقب ليه ؟!
” اسكتي بقا… ايه يا إلهان… حلو الأكل ؟

– ممم… طعمه خطير… بقولك يا عمو… هو ايه الحاجة الشفافة دي ؟
• دي شوربة…
– شوووربة اه… يعني انتوا بتسلقوا الفراخ عشان تتخلصوا من الجراثيم… بعد كده بتشربوا المية بتاعتها على أساس انها شوربة ؟
” أصل احنا ناس معفنة…
– و أنا بحب العفانة…
قالها إلهان ل سليم و هو رافع حاجبه بإستفزاز…
• المهم إن طعمها حلو…
– على رأيك يا عمو ( فضل يبص على الصالة و كمل ) بيتكم كبير و حلو كمان عندكم جنينة… ڤيو البيت واوو أوي… بعد الاكل خدوني في جولة فرجوني على البيت كله…

” ليه ناوي تستثمر فيه ولا ايه ؟
– لا… بس ناوي اعمل خطوبتي هنا… قرار كويس… مش صح يا نسيبي ولا ايه ؟
سليم بصله بغضب و معرفش يتكلم… ضر*به برجله من تحت السفرة… إلهان اتأ*لم و قال بصوت واطي
– يا ك*لب… يخربيت غبائك !!
* مالك يا إلهان ؟
– مش شايف مالي يا محمد… ضر*بني برجله…
* ازاي… ما هو قاعد مكانه اهو….
– من تحت السفرة…

* ااااه… و أنا بقول ليه كل مرة بيطلع و بينزل… اتاريه بينزل عشان يضر*بك و يطلع تاني…
– بس المرة دي بتو*جع أوي…
* معلش استحمله…
– حقي عندك يا رب…
قالت رهف
° أنا عندي استفسار…
قال إلهان و هو مبتسملها بحُب
– قولي اللي انتي عيزاه…
• اتكلمي يا بنتي…
° هو ازاي امريكي و بيتكلم مصري احسن مني…
– تحبي تشوفي البطاقة ؟
° ماشي…
طلع إلهان بطاقته و ادهالها…
° طلع امريكي فعلا…
– مكتوب عندك محل الإقامة في كندا… صدقتي ؟

° ملاحظتش كندا دي…
– يبقا صدقتي عاى أساس ايه ؟

° صورة البطاقة حلوة كده… طالما صورة البطاقة طالعة مظبوطة يبقا أكيد من بره مصر… أنت متعرفش احنا بنبقا عاملين ازاي في صورة البطاقة… بنبقا شبه المساجين…
– لما نتجوز ابقا اعملك بطاقة هناك…
° بجد ؟!
– آه طبعا…
” طب ما نسيبكم احنا تتكلموا براحتكم و مش نتعشى بسببكم…
ضحكت رهف من كلام اخوها و سكتت… أما سليم لسه على نفس الريأكشن… مضايق و مش طايق وجوده…
” بالهناء و الشفاء ليكم…
قام سليم من على الكرسي…
– متكمل اكلك… يا نسيبي…
” معلش… أصل في حاجة سدت نفسي…

عن اذنكم…
طلع سليم لاوضته و جات أيلين وراه و قفلت الباب…
” أنا هتجنن… الواد البج*ح… ازاي ليه عين يجي هنا و كمان يتقدم لاختي بعد كل اللي عمله !!
‘ اهدى يا سليم…
” اهدى ازاي قوليلي… ازاي ده هيكون زوج اختي… ده واحد مت*خلف و صا*يع…
‘ ممكن يطلع كويس ؟
” ايلين !! انتي معايا ولا معاه ؟
‘ بشهد الحق يا سليم… يعني إلهان معملش حاجة عشان اكر*هه كده… و سوء التفاهم اللي حصل ما بينكم ده عشان أنت ضر*بته… بس هو معملش حاجة لينا…

و غير كده هو يعرف اختك من فترة زي ما قال بنفسه تحت… بس امبارح كان أول مرة يعرف انها تبقا اختك…

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى