
” دي اللي ماسكة الحسابات في الشركة…
‘ و بترن عليك ليه ؟
” اكيد عشان مروحتش الشركة لغاية دلوقتي…
‘ كل ما أنت هتتأخر على الشركة… هي هترن عليك يعني ؟
” تلاقيها عايزة حاجة مني…
‘ اللي هي ايه بقا ؟
” حاجة تبع الشغل…
‘ تبع الشغل !! اممم… بس اظن لو حاجة تبع الشغل زي ما بتقول… مش هترن عليك كده… كل ما الرنة تخلص بترجع ترن تاني…
” ممكن فيه حاجة ضرورية…
‘ هي عارفة إنك متجوز ؟
” كل واحد في الشركة عارف اني متجوز… ف اكيد عارفة اني متجوز…
‘ طالما هي عارفة أنك متنيل متجوز… ليه بتتصل بيك الساعة 10 الصبح… ولا هي ميول البنات دلوقتي بقت تنجذب للراجل المتجوز…
” قصدي ايه يا أيلين ؟
‘ قصدي طالما بتتصل كده يبقا غرضها حاجة تاني غير الشغل… طالما أنت مردتش مفروض تفهم إنك متزفت نايم في حـ,ـضني… لكن دي عندها اصرار رهيب… رنت حاولي 4 مرات اهو… شوف اهي البج*حة رنت تاني برضو !!
ضحك سليم لانه شايف نار غيرتها جوه عيونها و في كلامها… عرف انها وقعت في حبه وقعة سو*دة و محدش سمى عليها… اخد التليفون منها و رد على سلمى و فتح الاسبيكر عشان تسمع بنفسها…
” هاا يا سلمى فيه ايه ؟
* معلش لاني اتصلت على حضرتك… بس يا استاذ سليم حضرتك جاي امتى الشركة ؟
” بعد الضهر…
* طب فيه 13 ملف بتوع حسابات الزيادة اللي دخلت الشركة… قولت حضرتك إنك عايز تشوفهم قبل ما يروحوا للمسؤول بتاع المصنع… ” اه فعلا عايز اشوفهم… خليهم عندك لغاية ما اجي… متخليش حد يقربلهم…
* حاضر يا استاذ سليم…
قفل سليم تليفونه… بَص على أيلين اللي وشها قلب احمر من الموقف المحرج ده
” ظلمتي البت يا شيخة…
‘ و أنا ايه اللي هيعرفني انها عيزاك في كده…
” قولتلك دي اللي ماسكة حسابات الشركة…
‘ مسمعتش..
” بتكذ*بي عليا ؟!
‘ لا…
” ماشي… يلا اقعدي ناكل سوا قبل ما الأكل يبرد…
قعدت أيلين و بدأت تاكل و مش قادرة تبص ل سليم اللي عيونه عليها و مبتسم… مسك كوباية اللبن و بدأ يشربهالها…
” ما تقولي إنك بتغيري عليا بدل التحقيق اللي عملتيه معايا ده…
‘ اه بغير… عندك مانع ؟
” لا طبعا معنديش… هو أنا اقدر افتح بوقي حتى…
بس انتي كنتي هتولعي من الغيرة…
‘ خلاص خلصنا يا سليم… قوم يلا البس عشان تروح شغلك…
” بتطرديني ؟
‘ آه…
” رد غير متوقع بالمرة…
ضحكت أيلين و اخدت الصنية و راحت تغسل المواعين… سليم لبس و راح ل شغله…
في الليل الساعة 9…
سليم رجع البيت… غير هدومه و غسل وشه… أيلين كانت بتستحمى… خرجت أيلين من الحمام و هي لابسة البورنص… دخلت الأوضة لقيت الانور مطفي و في شموع منورة و ورد على السرير…
‘ هو سليم محضر ليلة رومانسية ليا ولا بيحضر عَمل هنا في الأوضة ؟
” بحضر عَمل يا خفيفة…
بصت وراها لقيته ساند كتفه على الباب و بيضحك
” ضيعتي هيبة المفاجأة يا…
‘ يا ايه ؟
” يا قمر…
‘ ايوة كده اتعدل… قولي بقا لمين محضر الجو الرايق ده ؟
” هيكون لمين يعني…
ليكي انتي طبعا…
‘ و ده بمناسبة ايه ؟
” بمناسبة إن اخيرا عرفت مشاعرك اتجاهي… بقولك صح… مفكرتيش برضو في حوار الحفيد ؟
‘ برضو تاني ؟! من اول ما باباك قال الجملة دي و انت معلق عليها من ساعتها…
” مفكرتيش يعني ؟
‘ لا مفكرتش… ” عندك حق… اطفال بيجيبوا ايه غير الصداع… خلينا كده… لوحدنا احنا الاتنين و بس… خلينا رايقين كده…
شغل سليم اغنية رومانسية و هادية… قرب من أيلين… مسكها من وسطها و أيلين حاوطت رقبته بايديها الاتنين… بدأوا يرقصوا سوا و يدندنوا مع الأغنية…
” حد قالك قبل كده إنك جميلة أوي !
‘ لا… انت أول واحد تقولها… و مش عايزة اسمعها غير منك أنت… يا حبيبي…
” حبيبي مرة وحدة ؟! ده أنا أمي دعيالي بجد…
‘ مالك مستغرب ليه ؟ أنت حبيبي الأول و الأخير…
” بحبك…
‘ و أنا كمان…
ابتسملها بكل حُب و عيونه اللي مليانة عشق بتبصلها بهيام… سرحان فيها و في جمالها… مكنش متخيل إن البنت اللي مكنش بيطيقها… هتبقى نفس البنت اللي النهاردة سرحان في ملامحها و مسحور بجمال عيونها و شعرها…
و بحركة سريعة أخد شفايفها في قُبلة رقيقة كلها حُب و حنان…
” اسمع ياض أنت… تعرف لو سمعت أنك زعلت اختي… هقت*لك !!
– متقلقش اختك هحطها في عيوني…
” تعرفي يا رهف لو قالك بس كلمة مش عجباني و سكتي… هقت*لك انتي كمان !! اوعى تنسي إني معاكي…
• فيه ايه يا ابني… أنت بتخوفهم على كده…
” معلش يا بابا… بس لازم كل واحد يعرف اللي له و اللي عليه… و بقولك اهو يا امريكي… لو دمعة نزلت من عيونها حتى لو بالغلط… هقت*لك…
– بدل ما تقولي ألف مبروك… جاي بتهددني في يوم فرحي ؟!
” ما التهديد ده معناه بالمصري اني بقولك الف مبروك… ولا تحب اوريك الألف مبروك اللي بجد ؟!
– لا لا متورنيش… مش عايز اشوف حاجة… خلاص فهمت… لو اختك دمعت من تقط*يع البطل أنا هتق*تل… حلو كده ؟
” طول عمرك فهيم… يا زوج اختي…
– الآه ؟! شايفين يا جماعة… ده اعترف بيا اخيرا !
ضحكوا كلهم…
” يلا بقا خُد عروستك و روحوا على بيتكم… ألف مبروك…
سليم حـ,ـضن إلهان… إلهان كان مبسوط أنه اخيرا اتجوز رهف و عِرف يكسب ثقة سليم… سليم حـ,ـضن رهف و قال
” هتوحشيني يا حز*مة…
° اوعى تستغل عدم وجودي و تلعب في اوضتي يا سليم و تاخد شرباتي…
” مأخدتيش ليه شرباتك معاكي ؟
° هاخد شربات إلهان…
– ده في احلامك…
° انا اصلا متجوزاك عشان ألبس معاك هدومك مش عشان اسر*ق شرباتك بس…
– شوف البت ! اظهري على حقيقتك يا استغلالية… و أنا مستغرب ليه أساسا… دي اخت سليم و طبيعي تقول كده…
” بتقول حاجة ؟
– بقول كل خير يا نسيبي…
” احسب… طب يلا على بيتكم… و لا ناويين تباتوا معانا ؟
– شكرا يا رجولة على ذوقك… يلا يا رهف نمشي بكرامنتا قبل ما اخوكي يمشينا من غيرها…
ضحك سليم و إلهان مسك ايد رهف و ركبها العربية و مشيوا…
أيلين ساندة على كتف سليم و في ايدها الهيلز و طالعين على سلم بيتهم… أيلين كانت بتضحك بهستيرية و بتقول
‘ الهيلز ابو 800 جنيه كعبه اتك*سر من ليلة وحدة… مش معقول !!
” اهو نصيبه كده…
‘ نصيب ايه يا سليم… قولتلك انزل سوق السبت اشتري واحد ب 300 جنيه لو كنت ركبت بيه على جبل مكنش كعبه هيتك*سر زي ده… بس أنت عملت فيها أبو الكرم كله و اشتريتلي واحد غالي و في الآخر مكملش يوم و كعبه اتك*سر…
” الغلط عليا لأني قولت اجبلك حاجة نضيفة…
‘ نضيفة ايه يا عم… اهو الهيلز ما*ت…
” ما طبيعي يمو*ت يا أيلين… ده انتي قعدتي تلفي في القاعة النهاردة زي النحلة…
‘ مش كنت بستقبل البنات صحاب رهف… خُد هنا صح… أنت ليه مخلتنيش ارقص النهاردة ؟
” عشان أنا مسمحش لمرات سليم المهدي حد يشوف رقصها غيري…
‘ على أساس بعرف ارقص اصلا… كنت هشوح بإيديا و خلاص بس حضرتك رفضت…
” عشان أنا مسمحش لمرات سليم المهدي حد يشوف تشويح ايديها غيري…
‘ يا عم اتنيل…
” أنا غلطان لاني بغير عليكي…
‘ بمناسبة الغيرة… هي مين القمورة اللي كانت لابسة بلوزة زرقا و سلمت عليك دي ؟
” موظفة عندي في الشركة…
‘ و ليه سلمت عليها بإيدك ؟
تحب اقط*علك ايدك يعني ؟
” هي جات سلمت عليا بإيديها… ملحقتش افهمها إني مش بسلم على بنات…
‘ والله ؟ أنت بتسلم على بنات براحتك و أنا مبسلمش على رجالة… فين المساواة… أين العدل ؟ طب ايه رأيك لما اخرج هسلم على كوم رجالة بإيدي… عشان تعرف تسلم على السنيورة دي بإيدك تاني…
” اذا كان الحوار هيقلب كده… يبقا يلا بينا دلوقتي على اقرب محكمة أسرة…
‘ مينفعش…
” ليه ؟
‘ كعب الهيلز مك*سور…
ضحكوا سوا
” الصراحة الكلام معاكي له طعم تاني…
‘ بالمشمش ولا بالفراولة ؟
” تقلشي هديكي بالجز*مة… بعدين انتي ليه ساندة على كتفي كده زي الحوامل…
‘ كمان ك*سرت الهيلز و ليك عين تتكلم يا ب*جح !
” هيلز ايه اللي كسر*ته… انتي هتلبسيني جر*يمة و خلاص ؟! اوعى يا بت كده هتجبيلي الغضروف…
فتح سليم باب الشقة و دخلوا… كل واحد فيهم راح يغير هدومه…
‘ بترن على مين في الوقت ده يا سليم ؟
” برن على رهف اتطمن عليها…
سحبت أيلين من ايده التليفون و قفلته و قالت و هي بتضحك
‘ بترن ليه برضو… دول مكملوش ساعتين على بعض في بيتهم…
دي
أول ليلة ليهم مع بعض… فيه ايه مالك ؟
” رهف وحشتني…
‘ أنت بتهزر صح ؟ دول عرسان يا سليم سيبهم على راحتهم… اتهد بقا…
” طب هاتي التليفون…
‘ لا… مش هخليك تبوظ أول يوم ليهم… عرفاك أنا و عارفة حركاتك دي… برضو مش سايب الشاب في حاله لحد الآن…
” مش هتصل بس هاتي التليفون…
‘ احلف ؟
” هاتي بس…
‘ طالما مش راضي تحلف يبقا انت ناوي فعلا تبوظ ليلتهم…
” بت بقولك هاتي التليفون !
‘ و أنا بقولك لا مش هتاخده !
” بقا كده ؟
‘ آه بقا كده !
فضل يقرب منها و هي بترجع لوراء لغاية ما وقعت على السرير… ابتسم بخبث و قرب منها لغاية ما بقا فوقها… و هي مخبية التليفون وراء ضهرها…
” مش هتديني التليفون برضو ؟
‘ مفيش تليفونات… و يلا روح نام الوقت اتأخر…
” مش قادر انام غير لما اتطمن عليها… ‘ يا سليم بطل غتاتة… ابقا اطمن عليها بكره…
” طب هاتي التليفون بقولك…
‘ لا…
سليم با*سها في شايفها و بيلعب في شعرها و همس في ودنها
” هاتي التليفون بدل ما اخلي ابويا اسمه جدو… هااا قولتي ايه ؟
‘ طب ابعد الاول…
” لا…
‘ يووه… أنت بارد !!
” و انتي قمر !!
دفن رأسه في رقبتها و حـ,ـضنها…
” انتي على طول كده قمر ولا انتي ايه حكايتك بالظبط…
‘ يا سليم ابعد…
” لو بعدت ابقا غبي… أنا بعشقك يا أيلين…
‘ و أنا كمان يا روح أيلين… ♥
سأختلـِس رآئـِحتك وَ أخبئهآ فـِي رِئتيّ لأتنفسـَك كـُلما رآودنـِي الشـَوق اليك… !
“ لاَ إريِدٌ انْ اشَھدٌ غيِابكَ ، اريِدُ انْ اغَيِب مَعهَ…!
”
کل شيء استطيع أن اكتفي منهہ الا نظرتيّ لكِ ♫♥ ” تمت..
