منوعات

بقلم اماني الياسمين الجزء الاول ج١

رنا/: هحاول
ساره: أسيبك انا واطلع لحسن بابا نزلى بالعافيه
رنا: ماشى ياحبيبتى ،تصبحى على خير
ساره : وانتى من اهله

صعدت ساره الى شقتها وتركت رنا بعد شعرت بالراحه ولو قليلاً وحديثها مع ساره
( ساره هى بنت أخت ساميه وتقطن فى الشقه التى تعلوهم مع والدتها والدها وأخويها تبلغ من العمر ٢٣عام متخرجه كلية الآداب ومخطوبه لرامى منذ سنتين بعد قصة حب دامت لخمس سنوات ، اما عن صفاتها فهى عادية الملاح ،عيون بنيه ،بشره خمريه وشعر ليس بالناعم او بالخشن وجسد ممتلئ بعض الشئ ، ولكن اهم مايمنيزها روحها الطيبه والشقيه فى ذات الوقت وحبها الشديد لرانا لانها تعتبرها بمثابة شقيقه لها )

بدلت رنا ملابسها. ثم صلت ركعتين دعت فيهم ربها أن يعوضها عن حلمها الضائع ،انتبهت لصوت رساله على هاتفها ففتحتها فوجدتها رساله من حمزه مضمونها( لو صاحيه رنيلى )
رنت رنا على حمزه فأغلق الخط وهاتفها
حمزه: صاحيه لسه
رنا : آه
حمزه: بتعملى ايه
رنا: كنت بصلى وداخله انام
حمزه: دعتيلى
رنا: آه
حمزه: طب ياستى تقبل الله
رنا: منا ومنك
حمزه: لما سجلت رقمك دورت على اواتس آب بتاعك مش لقيت
رنا: معنديش
حمزه: ليه
رنا بحرج: مهو عشان جهازى مش فيه نت
حمزه:

ليه
رنا: عشان قديم
حمزه: أها ، ماشى انا قلت اقولك انى وصلت
رنا : حمدلله على سلامتك
حمزه: ماشى روحى نامى ،واحلمى بيه
رنا: هحاول ،تصبح على خير
حمزه:لوفكرتى فيه قبل ماتنامى هتحلمى بيه ……
رنا وهى تضــ,,ـــــرب بكلام ساره عرض الحائط وتقول:حاضر بعدا أغلقت رنا هاتفها قالت لنفسها: حتى الحلم بيك أمر ياحمزه ،ربنا يقدرنى عليك …………………… أستيقظت رنا فى اليوم التالى مبكراً وبعدما تناولت فطورها بدأت فى تنضيف البيت مع والدتها تجهيزاً لاستقبال حماتها ،هاتفها حمزه صباحاً وأخبرها بميعاد وصول والدته

وصلت الحاجه زينب والدة حمزه ( الحاجه زينب والدة حمزه ،سيده فى العقد الخامس من عمرها ورغم كبر سنها مازالت محتفظه برونقها وجمالها ، تحسبها لأول وهله سيده هادئة الطباع ولكن بعد التعامل معها تكتشف انها لها طباع حاده وعنيده جداً ، لديها من الاولاد ثلاث ، حنان وهى متزوجه من سعودى وتعيش معه فى بلاده وحمزه وطارق وهو الصغير ، بعدما توفى والد حمزه أصبح حمزه هو المسئول عن العائله لذلك تعتبره.

والدته ليس فقط أبنها بل سندها وعونها ف الحياه ،تغار عليه بشده وخصوصاً من رنا لانها شعرت ان حمزه يكن لها مشاعر مختلفه عن اى فتاه أخرى ،هى تعلم ان أبنها لوسامته ومركزه تتهافت عليه الفتيات ،ولكن رنا لها مكانه خاصه ) سلمت زينب على رنا وحاولت بقدر الامكان ان تكون طريقتها ودوده معها زينب: عامله ايه يا رنا
رنا: الحمد لله ياطنط
زينب : ماتزعلش منى عشان مشيت بسرعه وقت كتب الكتاب ،اصل انتى عارفه مشوار طنطتك رقيه بعيد وكنت عايزه أوصلها قبل الليل ما يليل
رنا: وهى عامله ايه
زينب /: بخير ياحبيبتى

ساميه: منورانا يا حاجه زينب
زينب: بنورك ياحبيبتى
زينب: خدى يا رنا حمزه بعتلك معايه امانه
أخرجت زينب من شنطتها شنطه وأعتطتها لرنا ففتحتها رنا وشهقت عندما وجدت ما بداخلها ، وجدت رنا ف الشنطه هاتف جوال من أحدث الهواتف الموجوده ف السوق والذى يعنى ان ثمنه لوحده ثروه صغيره
رنا: ده عشانى
زينب بتهكم: امال عشانى ،والله انا قلت له ملوش لزمه وانتوا أوله بالفلوس دى لبيتكم بعد كده بس هو حمزه كده دماغه ناشفه وأيده مخرومه ويصرف ع الفاضى والمليان

حزنت رنا من كلام حماتها وذهبت فرحتها التى شعرت بها بهديية حمزه ساميه متداركه الموقف: قومى ياحبيبتى كلمى جوزك أشكريه قامت رنا مسرعه وتوجهت الى غرفتها لتهاتف حمزه او بمعنى أدق لتهرب من حماتها بعدما أغلقت رنا الغرفه قالت زينب: شفتى البت قامت أزاى ولا حتى قالت عن أذنك
ساميه: معلش ياحاجه هى ساعات كده مابتاخدش بالها
زينب: لأ معلش مهو دورنا احنا الكبار نوعيها
ساميه: وماله ياحبيبتى ،هى هتبقى مرات ابنك وانت توعيها
زينب: ربنا يسهل
………………………….

هاتفت رنا حمزه وانتظرت ليرد عليها حمزه: حبيبى رنا بخجل: أزيك يا حمزه
حمزه: بخير عشان سمعت صوتك
رنا: شكراً ياحمزه بس مكنش فى داعى تكلف نفسك
حمزه : مفيش تكلفه ولا حاجه
رنا: أزاى بئه انا عارفه انه غالى اوى
حمزه: مفيش حاجه تغلى عليكى ،ولو مش عجبك وعايزه نوع تانى شاورى انتى بس ويكون عندك بكره
رنا: لأ طبعاً عجبنى ومش عايزه غيره كفايه انك انت الى نقيته
حمزه: انا جبتلك احدث حاجه
رنا: كنت جبت اى جهاز فى نت وخلاص ،بجد ده غالى اوى
حمزه: ازاى بئه الغالى للغالى
رنا بخجل: ربنا يخليك ليه
حمزه:

ويخليكى ليه ،ياله بسرعه عايزك تفتحى وتنزلى الواتس وعايزك طول النهار تقولى لى بتعملى ايه ،كل لما تعملى حاجه تكتبى لى ع الواتس عايز احس انى معاكى
ضحكت رنا برقه وقالت: بس انا كده هشغلك
حمزه: مهو ده فايدة الواتس انتى تكتبى وانا وقت ما أكون فاضى أشوف ،ماشى ياحبيبى
رنا: ماشى
حمزه : مضطر أقفل عندى أجتماع مهم
رنا: ماشى هظبط الجهاز واكلمك أغلقت رنا الهاتف وبعدها سمعت طرقات ع الباب فسمحت للطارق بالدخول ،فكانت ساره

ساره: مين الحيزبون الى برا دى
رنا بضحك: أخص عليكى يا ساره دى حماتى
ساره: دى حماتك ،الله يكون فى عونك ،دى شكلها شديده اوى
رنا: مش عارفه ساعات بحسها طيبه
ساره: والنبى انتى الى طيبه
انتبهت ساره الى الهاتف الجديد الموجود على المكتب
ساره: أش أش …. بتاع مين ده
رنا بسعاده: حمزه بعتهولى مع مامته
ساره : واااو ،بجد واااو انتى عارفه. ده تمنه لوحده مايقلش عن ٦الآف جنيه والله وبقيتى من الطبقه الهاى يارنا ،شفتى مش قلت لك ،اهو بيعوضك عن الجامعه
رنا:

لأ ده هو عشان انتبه انى مش عندى واتس فجبلى جهاز يكون فيه واتس
ساره: اسمعى منى لو كان عايز جهاز بواتس كان جبلك اى جهاز والسلام ،يعنى جهاز زى بتاعى او بتاع رامى لكن هو جبلك احدث حاجه واغلى حاجه ،نوع من انواع المصالحه والتعويض
رنا : تفتكرى
ساره : اكيد
رنا: طب خدى بئه ظبطيهولى ونزلى لى الواتس عليه عقبال ما أشوف حماتى المصونه
ساره:طبعا مش هسألك عملتى زعلانه ولا لأ لأن واضح انك معملتيش حاجه من الى قلنا عليه
رنا بارتباك:مهو….. أصل
ساره:لا أصل ولا فصل روحى شوفى حماتك

……… خرجت رنا من الغرفه وجلست قليلاً مع حماتها ، وبعدها ذهبت على وعد بزياره أخرى لتذوق طعام رنا كما قالت
كانت الجلسه تتخللها الكلمات الازعه تاره والمحبه تاره ،أصابت رنا الحيره من طريقة حماتها الغريبه التى لاتعرف ان تصنفها بالقسوه او بالحنان جلس حمزه فى مكتبه ودخلت دنيا مساعدته عليه

حمزه: متأخره نص ساعه بحالها
دنيا: حرام عليك مش كفايه منزلنى الجمعه من بيتى وانا مصدعه
حمزه: انتى عارفه سبب صداعك يا دنيا
دنيا: عارفه
حمزه: عارف ان الجمعه أجازتك بس انتى عارفه ان العميله الى جايه تبع أمجد حسان جايه انهارده ومانفعش نحدد ميعاد تانى
دنيا: تمام ،هشرب قهوه وأفوق. وأجبلك الملف
حمزه : هى اسمها ايه
دنيا: صفا ،اسمها صفا …. سوريه ياحمزه
حمزه: واااو … سوريه حلو اوى الشغل ده خرجت دنيا وبعدها بقليل عادت بملف يحتوى على معلومات عن المدعوه صفا الحسينى

بعد قليل بدأ الاجتماع ودخلت صفا الى مكتب حمزه ( صفا الحسينى تبلغ من العمر ٢٨عام طويله ذو بشره بيضاء وعيون سوداء وشعر عجرى أسود طويل يصل الى منتصف خصرها وجسد ممتلئ فى الاماكن الصحيحه )
صفا وهى تسلم على حمزه : أهلين فيك مستر حمزه
حمزه وهو مبهور من جمالها: يا أهلاً بيكى ، مدام ولا
صفا : ولا مستر حمزه مازالنى أنسه
حمزه: معقول هى الرجاله اتعمت فى سوريا ولا أيه
صفا: ههههه ولا ما بعرف
حمزه بمكر: بس انا بعرف ….. أتفضلى

انت في الصفحة 8 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى